رواية ق`ضية خلع 3 العوده بقلم عمرو راشد
#قضية_خلع 3 " العودة"
هتروحي مني فين يا نادية.. ، انتي فاكرة انك هتعرفي تهربي مني تاني
= لو جوزي جه وشافك موجود هنا هيقت*لك
جوزك دا راجل اهبل.. محدش هيحس بينا اصلا ، قوليلي بقا هو انا موحشتكيش ولا ايه
= سيبني و امشي يا وائل.. اهرب احسنلك
" مش عارفة ابدأ منين ، طب هو انتو فاكرين انا مين ، نادية ، افتكرتو.. ، نادية صاحبة أشهر قضية خلع في مصر ، انا توقعت حاجات كتير لكن عمري ما كنت اتخيل ان الامور توصل للدرجادي ، اكيد انتو محتاجين تفهمو اكتر ، هحكيلكو من اخر حاجة حصلت ، انا و حسام اتجوزنا والحمدلله ربنا رزقنا ب طفل وسميناه فؤاد على اسم صاحب حسام ، فؤاد اللي انا لحد دلوقتي عايشة وحاسة بالذنب من ناحيته ، حاسة اني كنت سبب في مو*ته ، حاسة اني كنت سبب في حاجات كتير أوي ، تفتكرو لو كنت رضيت بالعيشة مع وائل اكيد مكنش كل دا حصل ، اكيد مكنتش هفضل عايشة لحد دلوقتي اساسا ، ولكن دلوقتي اقدر اقول ان حياتي بقت مستقرة بشكل كبير ، حتى الآن بقالنا 4 سنين متجوزين ، كل حاجة كانت ماشية بشكل طبيعي لحد ما...
بتعملي ايه يا نادية
= لا مفيش كنت قاعدة زهقانة ف قولت اتكلم شوية مع نفسي
تاني يا نادية ، تاني موضوع النوتة دا وبعدين هتتكلمي ايه أكتر من كدا دا انا مبقتش عارف اقعد دقيقتين مع نفسي من غير ما تتكلمي
= حاضر أنا هسكت خالص عشان كلكو ترتاحو مني
امممم الدراما بدأت ، لا يا حبيبتي اتكلمي ، هو في احلى من انك تتكلمي ، طب اقولك حاجة ، كلامك دا هو اللي بيحلي يومي أساسا
= ايه دا بجد
اه اه طبعا بجد ، بقولك ايه بقا مش ناوية كدا نقعد مع بعض شوية
= يالهوي ، مالك يا حسام طب ماهو احنا قاعدين مع بعض دلوقتي أصلا
لا انا قصدي قعدة رومانسية ، نبقا مع بعض لوحدنا من غير الواد
= واسيبه فين يا حسام ، هرميه يعني؟
ما تسيبك من الواد يا نادية وفكري فيا شوية بدل ما اقوم ارميه في اقرب حوض سمك يقابلني
= يا حبيبي مانا معاك اهو بس هنعملها ازاي دي
هو الواد نام؟
" قال الجملة دي ب غمزة وواضح انه قصده حاجة فيها قلة ادب
لا يا حسام منامش و اهدا شوية ، اهدا هااا
= طب قومي ، قومي وخليه يروح ينام في سريره
بس هو متعود ينام جنبي
= بقولك ايه ، متعرفيش مكان عقد جوازنا فين؟
ليه يا حبيبي
= هشوف يمكن تكوني اتجوزتي الواد دا ، يا نادية خليه يروح ينام في سريره عشان انا مش مسؤول عن اللي هيحصل
هو لازم النهاردة يعني
= على فكرة هو لازم فعلا النهاردة
و دا ليه بقا
= عشان النهاردة عيد جوازنا
" الكلمة كانت صادمة ليا ، أنا ازاي نسيت حاجة زي دي ، حرفيا انا مكنتش ناقصة أي مشكلة جديدة تحصل ، كفاية المشاكل اللي احنا فيها اساسا
طيب بص ، انا هقوم و هخليه يروح اوضته و اول ما ينام هجيلك
= " ب ابتسامة " متتأخريش
" خرجت و طلبت من ابني يروح اوضته وطبعا كنت متأكدة انه هيرفض بس ضغطت عليه وفعلا دخل اوضته ، عدا نص ساعة لحد ما اطمنت انه خلاص نام ، لما خرجت من اوضته كان حسام قاعد مستنيني في الصالة
بقولك ايه خليك هنا ، ثواني هدخل الاوضة هعمل حاجة و انادي عليك تدخل
= انا حاسس ان الليلة بتروح مننا يا نادية
متخافش مش هتأخر والله
= طب بسرعة ، ابوس ايدك بسرعة انا عمري بيضيع وانا على الكنبة دي
" دخلت بسرعة وغيرت هدومي ، لبست حاجة تليق بالليلة واللي هيحصل فيها طبعا ، فردت شعري ، حطيت ميكب والبرفيوم اللي بيحبه ، خلصت و خرجت برا
ناوي تقعد عندك كتير
" كان ماسك الموبايل واول ما شافني رما الموبايل من ايده و قام وقف
لا طبعا ، هو انا بعد ما شوفتك ينفع اقعد برضو
" دخلنا الأوضة ، قعدنا على السرير ، كنت باصة في الارض ومكسوفة لقيته بيرفع وشي ب ايده وبيرجع خصلات شعري ورا ودني
بقالي كتير مشوفتكيش بالشكل دا ، بقالنا كتير مقعدناش لوحدنا كدا
= كل حاجة بوقتها ولا ايه
وبصراحة هو المرادي وقتها مظبوط اوي
" قام وفتح الدرج وجاب منه علبة صغيرة لونها احمر
كل سنة وانتي طيبة يا احلى حاجة في حياتي ، كل سنة وانتي كل يوم بتحلوي في عيني اكتر من اليوم اللي قبله ، كل سنة وانتي معايا و جوا قلبي ، كل سنة و احنا مع بعض وهنفضل مع بعض لاخر العمر
" حض.نته من الفرحة ، من كلامه الحلو ، بقالي كتير مسمعتش منه كلام زي كدا بس انا معترفة اني كنت السبب
طب ايه.. مش هتشوفي هديتك
= اكيد حلوة ، كفاية انك افتكرت ودا اهم حاجة
ماهو أنتي طول الوقت موجودة في بالي يعني معنديش أي فرصة اني انسا اي شئ يخصك
= بحبك يا حسام.. بحبك أوي
طب يلا افتحي الهدية
" فتحتها وأنا متوقعة انها اكيد هتبقا حلوة بس متوقعتش أنها هتكون حلوة اوي كدا ، جابلي السلسلة اللي كان نفسي فيها
حلوة أوي يا حسام بجد
= مش حارمك من حاجة اهو
انا مبقتش عايزة اي حاجة غيرك
" حطيت العلبة اللي فيها الهدية على الكمودينو اللي جنب السرير وقربت منه
انا بحبك أوي
= وانا كمان بحبك أوي أوي
" قرب مني ، غمضت عيني ، كنت مش حاسة بأي حاجة حواليا ، بعدت عنه ب دلع
هو ينفع كدة
= في الحالة اللي احنا فيها دي مظنش انه ينفع
" قرب مني جدا ، كنت برجع ل ورا لحد ما قعدت على السرير انتهز الفرصة وقرب عليا أكتر ... ، لحد ما فوقت على صوت ابني
ماماااا ، يا مااماااا
" فجأه بص ليا
معلش يا حبيبي هشوفه عايز ايه و هرجع بسرعة
" قومت فتحت لقيته بيعيط عشان خايف ينام لوحده ، روحت معاه لحد اوضته وفضلت قاعدة جنبه مستنياه ينام..
" حتى يوم عيد جوازنا معرفتش اقعد معاها براحتنا ، قومت غيرت هدومي ولبست عشان انزل ، روحت اوضة ابننا
نادية انا نازل
= رايح فين دلوقتي
نازل اشم شوية هوا
= دا الساعة 12 ونص يا حسام
معلش مش هتأخر ، لو حصل حاجة ابقي كلميني
" نزلت و ركبت العربية ومشيت ، فضلت ماشي مش عارف اروح فين دلوقتي ، مش طايق اقعد في البيت ، البيت بقا عبارة عن حضانة للاطفال رغم ان فيها طفل واحد بس لكن انا مش قادر ، مش عارف ااخد راحتي معاها ، 4 سنين ومش عارف اقعد معاها شوية لوحدنا ، حتى هي بقت ع.صبية ومش عايزة تعمل اي حاجة من واجباتها ، حتى عيد جوازنا كانت نسياه ، مفيش حاجة ماشية صح ، انا مكنتش اتخيل ان الجواز يكون كدا ، جايز انا لللي اتسرعت في موضوع الخلفة دا.. ، لما ركزت في الطريق لقيت اني قريب من بيت شخص انا عارفه ، شخص انا مكنتش عايز اروحله وبالذات في الوقت دا لكن روحت ووقفت تحت البيت و اتصلت بيه عشان ينزل يقعد معايا شوية في العربية لكن هو صمم اني اطلع الشقة ، نزلت من العربية و طلعت الشقة بالفعل ، فتحلي الباب و دخلت
قولي بقا مالك ، شكلك مضايق أوي
= مش قادر يا فريدة ، مبقتش قادر استحمل العيشة دي
انت متخانق مع نادية ولا ايه
= ياريت ، ياريت كنت متخانق.. ياريت اصلا عارف اتخانق
امال ايه اللي حصل
= مبقاش في وقت بينا ، متخيلة اني مش لاقي وقت اعرف اقعد معاها فيه من غير ما تقولي الواد بيعيط ، الواد تاعبني ، الواد عايز ياكل ، الواد عايز لبس ، متخيلة اني كل ما اقربلها بقت بتتحجج بأي حاجة عشان مقربلهاش
يا حسام ماهو برضو ابنك لسة صغير ومحتاج رعاية ، طبعا مش قصدي أنها تسيبك او تهمل فيك بس هو اكيد غص.ب عنها
= طب وانا ، انا اعمل ايه ، انا ذنبي في كل دا ، انا بقيت حاسس اني اتسرعت يا فريدة
اتسرعت في ايه بالظبط ، الجواز ولا الخلفة؟
= هتصدقيني لو قولتلك الاتنين
معلش هي بتكون مرحلة وهتعدي وهترجعو زي الاول واحسن كمان والله
= وعقبال ما المرحلة دي تعدي انا هعمل ايه ، انا مش عارف اعمل اي حاجة يا فريدة ، اكيد فاهماني ، كل ما اقرب منها الاقي واقف قدام الأوضة وبيعيط
وانت سببتها؟
= لا خليني جنبها لحد ما الواد ينام وبعدها بشوية هو يصحا و ينادي علينا تاني
انا هقوم اعملك حاجة تشربها عشان تهدا شوية
= انا مش عايز حاجة ، انا عايز حل
الحل انك تستحمل يا حسام ، هتعمل ايه يعني.. هتطل.قها؟
= خايف ييجي اليوم اللي ميبقاش قدامي غير الحل دا
" اهو دا اللي انا خايف منه فعلا ، خايف اط.لقها ، خايف اخ.ونها ، يمكن تقريبا دي الحاجة باللي بتخليني استحمل وهي فريدة ، فريدة كانت تعرفني من زمان جدا بس طبعا كلامنا بقت قليل بسبب المشاكل اللي كنت فيها لحد ما رجعت اكلمها تاني من فترة وطبعا مصدقتش لإني المفروض في نظر الناس اني م.يت ، وعارف ان أكيد مينفعش حد يعرف اني لسة عايش بس غص.ب عني لقيت نفسي بكلمها وبدأت احكيلها على المشاكل اللي في حياتي ، انتبهت للساعة واللي كانت 2 ونص ، اكتشفت اني اتأخرت ورجعت بسرعة على البيت ، دخلت الشقة ، مكنش في صوت ، انا روحت الأوضة بتاعتنا ملقتهاش ، دخلت أوضة ابننا ولقيتها نايمة جنبه ، قفلت عليهم الباب و رجعت اوضتي ، غيرت هدومي ونمت ، لما صحيت تاني يوم كان الوقت متأخر شوية ، الساعة كانت 5 المغرب ، ملقتهاش جنبي ، قومت وفتحت باب الأوضة عشان اخرج للصالة بس كنت سامع صوت عياط ومش عياط ابننا لا دا صوت عياط نادية.. ، خرجت لقيتها فاتحة التليفزيون وبتعيط
في ايه يا نادية ايه اللي حصل
" بصتلي وكانت لسة بتعيط ومش عارفة تتنفس ، جريت عليها بسرعة
نادية مالك ، ايه اللي حصل طيب ، هو أنتي شوفتي حاجة ضايقتك؟ ، طب قوليلي شوفتي ايه طيب ولا ايه اللي ضايقك
= بشع.. موقف بشع أوي
بشع!! ، ايه اللي حصل يا حبيبتي
= اصل كنت لسة...
" مش عارفة تتكلم من كتر العياط
اهدي طيب وقوليلي ، اهدي يا حبيبتي ، مفيش حاجة تستاهل دموعك دي ، حصل ايه بس احكيلي وانا هاخدلك حقك
= هقولك ، اصل أنا كنت لسة بتفرج على فيلم ، البطلة كان عندها مشاكل مع جوزها و راحت ترفع عليه قضية خلع والمحامي كان بيحبها وهو اللي اجبر جوزها انه يط.لقها بس البطلة م.اتت في آخر الفيلم
" كانت بتتكلم وهي مش عارفة تتنفس وكملت وقالت
تفتكر هم.وت يا حسام؟
= انا مش عايز اقول كلمة وحشة بس احيه ، احيه وانتي عارفة انا قصدي ايه كويس بالكلمة دي
انا خايفة امو.ت يا حسام زي البطلة وخصوصا انها اتجوزت المحامي في الاخر وبعدها ما.تت
= متخافيش يا حبيبتي مش هتم.وتي ، ربنا يجعل يومي قبل يومك ومشوفش فيكي اي حاجة وحشة
" بو*ست راسها وقومت دخلت اوضتي تاني ، طب انا المفروض اعمل ايه في الجو اللي احنا فيه دا ، يعني اكيد يارب ليك حكمة في اللي بيحصل دا ، حرفيا انا كنت مخنوق جدا ، قاعد زهقان ومش طايق نفسي ، بعدها بشوية لقيتها دخلت عليا الأوضة
مالك يا حسام
= مفيش هو بس دخلت في موود وحش كدا يعني متقلقيش شوية وهبقا كويس
طب ما تديني فرصة وانا هخلي المود الوحش دا يروح خالص
= اهو شوفتي انا عارف انك هتقولي كدا ، ابو.س ايدك سبيني دلوقتي وانا هبقا كويس ، مش عايز اي اختراعات ، عارفة لو تخرسي شوية بس .. قصدي يعني اني كمان شوية هروق لوحدي
طب اسمعني بس..
= سيبك مني يا حبيبتي و روحي أنتي كملي الفيلم وهتلاقيني جيت وراكي وقعدنا نعيط كلنا ، عارفة لو أنتي تغوري من وشي بس.. قصدي يعني تروحي تشوفي حاجة تعمليها هتريحينا احنا الاتنين
والله بتكلم بجد يا حسام ، بص بقا انا جايبة طقم قطعتين هيخليك تدوب كدا من جواك.. ايه رأيك بقا
= واول ما تلبسيهم و ابدأ ادوب كدا من جوايا الاقي الواد بيخبط علينا ، ابو.س ايدك ابعدي عني دلوقتي مش عايز منك اي اقتراحات
ماشي يا حسام ، انا هطلع برا وخليك انت هنا لوحدك
= احلى حاجة هتعمليها في حياتك
#بقلم : #عمرو راشد
" سابتني ومشيت من قدامي الحمدلله ، كنت بفكر ارجع انام تاني اصل بالمنظر اللي انا شايفه دا اكيد الليلة هتبقا نكد ، وفعلا قومت ولسة هطلع على السرير ، سمعتها بتنادي عليا من برا بصوت عالي
في ايه
= تعالى بسرعة يا حسام بسرعة
ايه اللي حصل قولي
= يا حسام بقولك تعالى
" خرجت وانا متعص.ب جدا من طريقتها
عارفة لو كانت حاجة تافهة زي اللي فاتت انا....
" كانت مش مركزة معايا و باصة للتليفزيون بخوف ، بصيت انا كمان يمكن افهم اللي بيحصل وهنا أدركت هي خايفة ليه لان الموضوع مقلق فعلا.. ،
• خبر عاجل : هروب احد المج.رمين من المستشفى الخاصة بالأمراض النفسية ولم يتم العثور عليه حتى الآن ، لو اي شخص شافه في أي مكان ياريت يبلغنا فورا على الارقام دي.. صورته هتظهر دلوقتي على الشاشة ، وبأكد تاني اي حد يشوفه يبلغنا بسرعة..
" الصورة ظهرت وساعتها انا عرفت ليه نادية قلقانة ، لان الصورة اللي ظهرت كانت صورة وائل ، قعدت جنبها على الكنبة
حسام هو...تفتكر هيدور علينا؟
= يا نادية انا في نظر الناس مي.ت وهو اكيد هيكون عارف دا ، اكيد سمع الخبر وهو جوا
يبقا هيحاول يوصلي انا ، هيكون عايز ينتقم مني بعد اللي عملته فيه
= وهو أنتي متجوزة واحدة صاحبتك ولا ايه يا نادية ، اصحي يا نادية ، دا عيل اهبل ميقدرش يعمل حاجة
وائل مش هيكون نفس الشخص اللي دخل المصحة يا حسام ، اكيد اتغير وبقا او*سخ من الأول
= ومطلوب مني اعمل ايه
انا عايزة اروح المستشفى اللي كان فيها
= هنروح نعمل ايه يا نادية؟
انا عايزة اعرف معلومات اكتر عنه ، عايزة اعرف قبل ما يهرب كان عامل ازاي ، حالته ايه ، كل حاجة عنه
= دا على اساس اننا من بقية اهله ومن حقنا نعرف كل حاجة عنه ، اول سؤال هيتوجهلنا هناك ، هو انتو مين
عشان خاطري يا حسام ، عشان خاطري نروح ، انا عايزة اطمن
= مالك خايفة كدا ليه يا نادية ، انتي معاكي راجل على فكرة ، راجل يقدر يحميكي من الدنيا كلها
محتاجة اطمن ، عشان خاطري نروح
" كانت في حالة مش طبيعية ، حالة خوف غريبة وكأن اللي هرب دا عزرائيل وهييجي ياخد روحها ، كنت مضطر اوافق عشان تتطمن شوية ، حتى لما نمنا بليل ، كنت كل ما أقلق من النوم الاقيها صاحية وتقريبا هي فضلت صاحية لحد الصبح ، كانت صعبانة عليا جدا وهي في الحالة دي وعشان كدا قومت بدري ، كانت الساعة لسة 10 الصبح ، غيرت هدومي وهلبس عشان اروح المستشفى اللي كان موجود فيها ، بس هي جات وقالتلي..
انا جاية معاك
= تيجي معايا فين يا نادية ، انا هروح و هاجي بسرعة يعني مش هتأخر ، ملوش لزوم انك تيجي
" مهتمتش بكلامي وبدأت تلبس
نادية أنتي واخدة بالك ان مينفعش حد يشوفنا مع بعض ، واخدة بالك ان لو حد شافنا هيعرف اني لسة عايش وبدل ما تكوني خايفة من وائل هتبقي خايفة من ناس كتير أوي
وانا من حقي اطمن ، انا عايزة اطمن يا حسام ، انت مش فاهم ولا مدرك انا حاسة ب ايه ، انا مش مطمنة ومش عارفة اطمن
" صوتي كان عالي و زعقت فيها
امال انا بعمل ايه دلوقتي ، انا رايح المشوار دا عشانك أساسا
= وانا عايزة ااجي معاك برضو ، مش هرتاح غير بكدا
" كان الأفضل اني مكملش مناقشة و امشي من قدامها عشان منعملش مشكلة ، خلصت ونزلت وبعد شوية لقيتها نزلت ورايا ومعاها فؤاد ابننا ، اتحركت ل طريق المستشفى ، طول الطريق محدش فينا اتكلم ، حتى انا لما كنت ببص عليها كانت بتبقا سرحانة لحد ما وصلنا
رايحة فين
= جاية معاك
انتي مش هتتحركي من العربية
= ليه بقا ان شاء الله
هو كدا ، خليكي هنا مع الواد
= بس انا عايزة..
ششششش انا مش عايز اسمع منك كلمة تانية ، اللي بقوله يتسمع ، فااهمة ولا لا..
" نزلت من العربية و دخلت المستشفى ، سألت على المدير وروحت المكتب بتاعه وقدمتله نفسي على اني..
انا إبراهيم سالم الشهاوي ، انا قرييب وائل بس من بعيد شوية وكنت شوفت الخبر اللي نزل في التليفزيون ، انا بس محتاج اعرف شوية عن حالته
" مكنش قدامي غير اني استخدم الاسم الوهمي بتاعي اللي خلاص بقيت عايش بيه
هو حالته كانت غريبة شوية ، وائل مكنش مجنون ، هو كان مصاب بصد@مة نفسية كبيرة جدا بسبب خي،ـانة مراته الله يرحمها ، ولما جه هنا كان علطول ساكت ، ملوش احتكاك بأي حد ، حتى في الدوا ، كان بياخده بدون اي مناقشة ولا عصبية زي أغلب اللي موجودين هنا ، أكتر من دكتور كانو بيتكلمو معاه عشان يتكلم ويقول اللي جواه ولكن مكنش في اي استجابة ، وصلنا اننا كنا بنطلب منه حتى يقول ايه اللي بيتمناه او نفسه فيه و احنا نحققه ، كنا دايما خايفين من فكرة انتحا*ره واللي ممكن تسببلنا ازمة كبيرة جدا لحد ما في يوم اتكلم وطلب ورق وقلم ، طبعا نفذنا اللي هو عايزه وبدأ يرسم ، مكنش بيعمل حاجة غير الرسم ، لحد اول امبارح الفجر لما لقيناه ضر*ب الحارس وهرب
= بس أكيد المستشفى فيها تأمين أكتر من كدا
اكيد طبعا بس هو كان دارس الأمر كويس ، و دا اللي لقيناه في الرسومات بتاعته ، حتى الحارس لما سألناه قال انه كان بيصرخ بسبب ان معدته تعبانة و اول ما الحارس فتح الباب عشان يطمن عليه ضر*به وهرب..
= طيب بعد اذنك ممكن اشوف الرسومات بتاعته
" خدت منه الرسومات ، وفعلا كان فيها طريقة الهروب و... ، لمحت رسمة خليتني اتنفضت من مكاني و رميت اللي في ايدي وجريت بسرعة على برا ، جريت بأقصى سرعة لان الرسمة كان فيها شكل المستشفى من برا ونادية واقفة قدامها وهو واقف بعيد عنها بشوية كأنه بيراقبها ، ساعتها عرفت ان دا كمين واحنا وقعنا فيه ، وصلت عند العربية ، نادية اتفزعت اول ما شافتني
في ايه يا حسام مالك ، ايه اللي حصل
= أنتي كويسة؟
ايوا كويسة.. انت اللي مالك..فيك ايه
= لا مفيش.. حسيت بس اني اتأخرت عليكو شوية
" كنت ببص في كل مكان يمكن اشوفه
مالك يا حسام في ايه
" ركبت العربية بسرعة ومشيت من عند المستشفى ، كنت بسوق بسرعة جدا
طب انت عرفت اي حاجة؟
" حكيتلها اللي حصل عشان اريحها ولكن طبعا مقولتش على موضوع الرسومات ، روحنا البيت ، انا دخلت اوضتي وبحاول افكر في اللي ممكن يعمله الحيوان دا ، وواضح ان نادية كان عندها حق ، ساعة و اتنين ولقيت نادية بتنادي عشان الغدا ، مكنش ليا نفس لأي حاجة ، دماغي مش مبطلة تفكير ، حتى نادية لاحظت ولكني تجاهلت أسئلتها لان مش عارف هقولها ايه ، اليوم عدا وأنا لسة مش عارف افكر ولا الاقي حل لحد ما دخلنا ننام و دي افضل طريقة عشان اعرف ارتاح شوية ، وبالفعل نمنا ولكن قلقت في نص الليل على صوت جرس الباب ، قومت بحذر شديد ، فتحت الدرج و جبت المس*دس بتاعي و روحت ل باب الشقة ، بصيت من العين السرية بس ملقتش حد ، فتحت الباب وفعلا مكنش في حد بس لمحت ظرف موجود قدام الباب ، خدته وقفلت الباب ، لقيت نادية صحيت وجات وقفت قدامي
في ايه يا حسام ، مين اللي كان بيرن الجرس
= معرفش
ايه الظرف دا
= لقيته برا قدام الباب
" كان جواه جواب ، فتحته وقد كان ، اللي كنت خايف منه حصل
كنت عارف انك لسة عايش على فكرة ماهو مش معقول حسام بيه الهواري يموت بسهولة كدا ، المهم نسيت اقولك الف مبروك يا حسام ، ابنك زي العسل ، ربنا ياخده ان شاء الله ، لو كنت ركزت النهاردة كنت هتشوفني لاني كنت قريب منك جدا بس مش مشكلة تتعوض و خليك فاكر انك انت اللي بدأت يا حسام ، وريني بقا المرادي هتحمي نفسك واللي حواليك ازاي..
حسام في حد بيحاول يفتح باب الشقة ، انا خايفة أوي
= خدي ابنك وادخلي أوضتك بسرعة واقفلي عليكي كويس وانا راجع حالا
بسرعة يا حسام ، تعالى بسرعة انا خايفة أوي
" الموضوع دا مبدأش علطول كدا ، لا دا بدأ من ساعة ما لقينا الجواب قدام باب الشقة
مالك يا حسام ، الجواب دا مكتوب فيه ايه
" مكنش بيرد عليا ، خدت الجواب من ايده وبدأت أقرأه ويارتني ما كنت شوفت اللي جواه لإني كنت على وشك اني هعيط وانا بقرأ ، انا مش مصدقة اللي انا شايفاه ، احنا وقعنا وخلاص هو عرف بيتنا يعني ممكن.. ممكن يعمل فينا اي حاجة
حسام انت ساكت ليه
= المرة الوحيدة اللي مشيت فيها ورا واحدة ست بصي شوفي حصل ايه
وانا غلطت ف ايه
= كل دا ومغلطتيش ، انتي السبب أصلا انه يعرف طريقنا.. انا قولتلك بلاش نروح المستشفى من الأول ، انا عارف ان في حاجة غلط هتحصل
يعني هو انا كنت اعرف انه عاملنا كمين عشان يعرف بيتنا
= أنتي تسكتي خالص ، مش عايز اسمع صوتك
في ايه يا حسام ، وانا كنت عملت ايه يعني ، هو انا هبقا قاصدة انه يعرف طريقنا
= انا قولت اسكتي متفتحيش بوقك لحد ما اشوف هتصرف ازاي في المص.يبة دي
تعالى نلم هدومنا ونمشي من البيت دا
= وانتي فاكرة بقا انه مش مراقب البيت ، اكيد هيكون مراقبنا 24 ساعة
يعني ايه ، هنقف كدا مش عارفين نعمل حاجة
= انا هحاول اتصرف ولحد ما اتصرف متفكريش تعملي حاجة بدماغك ، مخك دا ميشتغلش.. فاهمة ولا لا
" طلبت منها انها تدخل تنام ، وانا قعدت برا في الصالة لإني طبعا مش هعرف اكمل نوم بعد اللي حصل دا ، قاعد افكر هعمل ايه.. معنديش حل غير اني لازم امسك الواد دا الأول قبل ما يفكر يعمل حاجة بس ازاي بقا ، ازاي هعمل دا.. ، فضلت صاحي ل تاني يوم.. مكنش جايلي نوم خالص ولقيت نادية صحيت وخرجت من اوضتها
حسام انت منمتش من امبارح؟
= هنام ازاي و احنا في المص.يبة دي
طب وصلت ل حل؟
= لا.. مش عارف ، معنديش حاجة اعملها .. هبلغ البوليس مثلا ، طب هقوله ايه وحتى لو بلغته كدا ممكن حد يعرف اني لسة عايش وساعتها المصيبة هتبقا اتنين
يا حبيبي ماهو احنا معندناش حلول تانية
= لازم يكون في حل تاني لازم
" قومت دخلت الأوضة عشان اغير هدومي ، خلصت و جهزت نفسي عشان انزل
لو اي حاجة حصلت كلميني ، ومتفتحيش الباب لأي حد من غير ما تعرفي هو مين
= طب انت رايح فين
هشوف حل
= قولي طيب ناوي تعمل ايه
لما ارجع يا نادية ، سلام
" نزلت ركبت العربية ومشيت ، مش عارف اروح فين ولا مين هيساعدني ، معنديش اي حلول خصوصا ان محدش يعرف اني لسة عايش ، مفيش غير فريدة و... ، طارق ، ايوا صح طارق هو اللي ممكن يساعدني ، انا معنديش غيره دلوقتي ، روحت بسرعة على المكتب بتاعه ، طارق يعتبر زميلي في المهنة بالرغم من المنافسة اللي دايما موجودة بينا ولكن اكيد هيوافق يساعدني ، طبعا انا واخد بالي من السؤال اللي بيدور في دماغك دلوقتي وهو انه ازاي عارف اني عايش ، لأن هو اللي ساعدني اساسا من الاول ان الناس كلها تعرف خبر مoتي و يتذاع في التليفزيون وينزل في كل الجرايد وطبعا دا بعلاقاته وهو اللي عمل ليا بطاقة جديدة ب اسم جديد عشان محدش يعرف عني حاجة... وصلت المكتب بتاعه.. كانت السكرتيرة بتاعته موجودة
لو سمحتي عايز أقابل أستاذ طارق
= في معاد سابق؟
لا للاسف بس انا عايز اقابله ضروري
= للاسف مش هينفع يا فندم ، مستر طارق مشغول جدا النهاردة
طب قوليله إبراهيم الشهاوي عايز يقابلك وشوفي هيقولك ايه
= برضو مش هينفع يا فندم
بعد اذنك انا محتاجه ضروري ، لو سمحتي كلميه حتى
= انا اسفة يا فندم والله بس مستر طارق قال محدش يدخل عليه
" اتعصبت جدا وقتها و صوتي بدأ يعلى
ايه هو اللي مش هينفع ، كل ما اقولك حاجة تقولي مش هينفع ، طب ايه رأيك انا هدخل دلوقتي
= يا فندم مش هينفع صدقني
" مهتمتش بكلامها وفتحت باب المكتب و دخلت ، اول ما شافني طلب منها انها تخرج برا وفعلا خرجت وقفلت الباب وراها
خير يا حسام ايه اللي جابك
= انت مش عايز تقابلني ولا ايه يا طارق
ايه اللي جابك يا حسام ، انجز وقول بسرعة عشان مش فاضي
= انا واقع في مشكلة كبيرة
اوعا تقول ان حد عرف انك لسة عايش
" بصيت في الارض ومردتش عليه
حسام رد عليا متسبنيش اكلم نفسي ، الكلام دا حصل ولا لا
" حركت راسي بالموافقة
اه في حد عرف
= مين
وائل
= وائل مين
طليق نادية
= يا نهار اسود ، و دا عرف ازاي ، عرف منين اصلا ، هو مش الواد دا م.حبوس في المستشفى
هرب من كام يوم
= وهو عرف طريقك ، اتكلم بسرعة قول اللي عندك ، الواد دا عرف طريقك ازاي
ماهو انا روحت المستشفى اللي كان فيها وهو كان هناك ومراقبني ومشي ورايا وعرف طريق البيت وامبارح بليل بعتلي الجواب دا
" خد مني الجواب وبدأ يقرأ فيه
انت ليه روحت المستشفى
= كنت عايز اعرف شوية معلومات عنه
وانت يهمك في أصلا انك تعرف أو متعرفش ، انت فاهم انت عملت ايه ولا لا
= فاهم بس دا مش وقته يا طارق ،انا عايزك تساعدني
اساعدك ازاي ، عايزني اعملك يعني
= انا عايز امسك الواد دا
انت فاكر نفسك جاي ل بلطجي عشان تقولي كدا
= يا طارق انا لو ممسكتش الواد في اسرع وقت ، انا و مراتي وابني هنكون في خطر
خايف ولا ايه ، من امتا وحسام الهواري بيخاف
= لازم اخاف بس مش منه ، انا خايف على مراتي و ابني
انا مش هعرف اعملك حاجة يا حسام
= يا طارق انا مش هعرف اعمل حاجة لوحدي ، انا معنديش حد يساعدني غيرك
طب قولي انت ايه الحل
= امال انا جايلك ليه ، انا جايلك عشان نفكر سوا
طيب بص الواد دا اكيد هيكون مراقب بيتك وهو دا الفخ اللي هيقع فيه ، في عربية النهاردة هتبقا واقفة جنب بيتك مراقباه ، العربية دي تبعنا وعشان نبقا قريبين منك اكتر و اكيد هو هييجي وهنشوفه وساعتها هنقدر نمسكه
" مشيت من عنده وفي طريقي للبيت تليفوني رن ، كانت فريدة ، رديت عليها
انت فين يا حسام
= معلش يا فريدة كنت مشغول شوية
مشغول ف ايه ، هو في حاجة حصلت تاني؟
= لا مفيش بس أنتي عارفة بقا نادية و والخناقات بتاعتها اللي مبتخلصش
يا حسام مانا قولتلك لازم تتجنبها شوية وتحاول تهدا لحد ما الفترة دي تعدي
= بحاول يا فريدة
طب انت فين دلوقتي
= كنت في مشوار و راجع على البيت
ايه رأيك تعدي عليا نقعد شوية مع بعض
= لا معلش خليها مرة تانية ، انا تعبان النهاردة
ماشي براحتك
#بقلم : #عمرو راشد
" مكنش فيا اي طاقة اتكلم مع حد حتى لو كانت فريدة اللي المفروض بهرب ليها دايما من اي حاجة ولكن المرادي انا فعلا تعبان ، روحت البيت لقيت نادية قاعدة على الكنبة مستنياني
كنت فين يا حسام
= بحاول اشوف حل
ولقيت
= هحكيلك بعدين يا نادية ، انا محتاج انام دلوقتي
يعني انا مستنياك كل دا وفي الآخر ترجع تقولي انا هنام
= نادية لو سمحتي انا مش فايق خالص للمواضيع دي ، سبيني في اللي انا فيه
وهو ايه اللي انت فيه
= لا دا انتي شاربة حتة ب 200 لوحدك ، مالك يا نادية في ايه ، انتي مش حاسة باللي احنا فيه؟
هو دا اللي معصبك يعني
= لا ارتفاع البورصة هو اللي مضايقني اصلي خسرت كل الاسهم بتاعتي في مصنع البسكوت ، دا انتي بني آدمة مستفزة
" سيبتها ودخلت انام ، اترميت على السرير ومن بعدها محستش بنفسي من كتر التعب ، لما فوقت كانت الساعة 12 بليل ، قومت لقيتها قاعدة مع ابننا في أوضته بتلعب معاه ، روحت على الشباك وفتحته يمكن اشوف حاجة ، بصيت يمين وشمال بس مفيش اي حاجة ، قفلته تاني و دخلت أوضة ابننا ، بصتلي وسكتت
نادية انا اسف ، مكنش المفروض اتعصب عليكي كدا ، متزعليش
= حصل خير يا حسام
طب قوليلي بقا أنتي كنتي عايزة تخرجيني من المود ازاي
= مود ايه مش فاهمة
فين الطقم القطعتين اللي هتخرجيني بيه من المود
= لا مانا رجعته للمحل تاني
ايه دا ليه
= ملوش لازمة طالما انت مش عايزه
طب هو انا اقدر؟
= مالك يا حسام
حسيت اني كنت سخيف شوية معاكي بصراحة
= امممم ماشي
" ب غمزة " طب ايه
= ايه في ايه
ما تيجي نشوف الطقم القطعتين دا بيقول ايه
= الواد لسة صاحي يا حسام ، اتلم
ماهو دي المشكلة بقا ، هي دي المشكلة بس ماشي انا هقعد النهاردة هنا ، هنبات كلنا هنا ولو عايزين نعمل حاجة انا وانتي هنعملها هنا عشان الواد ميتعبش نفسه وييجي لحد الأوضة عندنا
= حسام اتلم
" قالتها وهي بتضحك و بكدا تبقا الخناقة باظت خلاص ، كنت دايما حريص اني اراضيها وبسرعة عشان الموضوع ميكبرش حتى لو على حسابي انا ، حاولت انسا الموضوع عشان هي حتى تطمن شوية ، الايام عدت ، بقالنا أسبوع تقريبا قاعدين في البيت وحتى لما بخرج باخدها معايا ، رجعنا تاني نتكلم مع بعض ونضحك ، كنت حابب اصلح علاقتنا من تاني ، يمكن موضوع وائل دا ظهر عشان اعرف اني بحبها ولسة عايز اكمل معاها ، بس الدنيا عمرها ما هتمشي بالسهولة دي ، وانا قاعد معاها في يوم جالي تليفون ، لما بصيت على الاسم ، كان طارق ، رديت عليه لقيته بيزعق وبيقولي
انزل بسرعة يا حسام احنا مسكنا الواد تحت بيتك
" قومت بسرعة خدت معايا الموبايل ومفاتيح العربية وجريت على تحت ، لما نزلت لقيت عربية بتجري بسرعة جدا و وراها عربية تانية ، لقيت طارق خرج من شباك العربية التانية
الواد اهو يا حسام ، تعالى ورانا
" جريت على العربية بسرعة ، ركبت و دوست بنزين وسوقت بأقصى سرعة لدرجة اني سبقت عريية طارق وبقيت انا اللي بطارد العربية اللي فيها وائل ، حاولت اخبطه بس هو كان سايق بسرعة جدا ، بحاوطه يمين وشمال لسة مش عارف اوصله لحد ما لقيت عربية طارق بقت ماشية جنبي وشاورلي عشان نقطع عليه احنا الاتنين وفعلا زودت السرعة وعديت من جنب العربية بتاعت وائل لحد ما قطعت عليه انا و طارق ، نزلت بسرعة من العربية ، لقيت اتنين نزلو من عربية وائل ، ضر*بت اول واحد بالبوكس وبعدها ضر*بته ب رجلي في بطنه لقيته وقع على الارض ، اما التاني اللي كان نازل معاه راح ل رجالة طارق ، روحت بسرعة على العربية اللي فيها وائل بس كانت فاضية ، وائل مش موجود جواها.. ، في نفس الوقت لقيت نادية بتتصل بيا
ايوا يا حسام في حد بيحاول يفتح باب الشقة ، انا خايفة أوي
= خدي الواد و ادخلي بسرعة اي اوضة و اقفلي على نفسك كويس ، انا راجع حالا
بسرعة يا حسام ، بسرعة انا خايفة أوي
" قفلت وجريت على عربيتي بسرعة عشان ارجع البيت...
" خدت ابني بسرعة و دخلت الأوضة وقفلت على نفسي بالمفتاح ، جسمي كله بيتنفض ، قلبي بيدق بسرعة جدا ، حاسة ب خطوات بتقرب من باب الأوضة ، في حد بيحاول يزق الباب ، مرة واتنين وتلاتة ، قلبي كان هيقف ، مش عارفة اتنفس من الخوف وضربات قلبي السريعة لحد ما الباب اتكسر وشوفته ، كان مبتسم
وحشتيني يا نادية....
وحشتيني يا نادية
= انت دخلت هنا ازاي.. بقولك ايه امشي من هنا ، حسام لو جه وشافك هيقت*لك
طب ياريت ييجي ، خليه ييجي وبالمرة عشان اباركله على الباشا الصغير دا ولو عندي وقت زيادة اخلص عليكو
= انا قدامك أهو ، اعمل فيا اللي انا عايزه لكن ملكش دعوة ب ابني
طب تصدقي فكرة ، اه والله فكرة وفكرة حلوة كمان
" نظراته كانت قذ.رة وهو باصص على جسمي من فوق ل تحت ، بدأت ارجع ل ورا وانا حاض.نة ابني وباصة ناحيته بخوف
عشان خاطري سيبني و امشي يا وائل
= اسيبك!! ، اسيبك ايه يا نادية دا انا ما صدقت لقيتك ، انا من ساعة ما هربت وانا عايز اجيلك ، عايز اشوفك بأي شكل ، انا نفسي نرجع تاني زي الاول ، انا مستعد اتغير بس ترجعيلي ، انا هربت عشانك ، عشان كان نفسي اشوفك ومستعد اعمل اكتر من كدا عشان بس اكون معاكي
طيب طالما بتحبني امشي ، امشي يا وائل ، انا دلوقتي ست متجوزة ، مينفعش اللي انت بتقوله دا
= طب اديني فرصة حتى ، اقولك خلاص مش مهم نتجوز ، لو مش عايزة تبقي معايا في الحلال ف انا معنديش مانع نعيش في الح.رام وكدا كدا جوزك مش هيعرف حاجة.. ايه رأيك بقا
انت م.جنون ، ايه اللي انت بتقوله دا.. انت فاكرني ايه ، امشي من هنا يا وائل بدل ما هعلي صوتي والناس تتلم
= تتلم!! ، طيب طالما هتتلم خليهم بقا يتلمو على حاجة تستاهل
" بدأ يقرب مني وأنا برجع ل ورا لحد ما بقيت ملزوقة في الحيطة ، قرب مني جدا لدرجة ان مبقاش في اي مسافة بيني وبينه و همس في ودني
انا قولتلك على الحلول اللي عندي بس أنتي مش عايزة تقبلي بأي حاجة فيهم عشان كدا انا هختارلك ، بس دلوقتي هاتي الواد دا
" خدت ابني في حض.ني ومسكته بكل قوتي
أنتي خايفة عليه مني.. دا زي ابني يا نادية ، هاتي الواد
" مد ايده ولكن انا تجاهلته
هاتي الواد يا نادية احسنلك
= لا مش هتاخده يا وائل ، مش هتاخده غير لو قت*لتني
بس انا مش عايز اعمل كدا لكن شكلي هكون مضطر لكدا
" بدأ يمسكني من شعري
هاتي الواد
= لأ
" لقيت القلم نزل على وشي
هاتي الواد يا نادية
= مش هتاخده يا وائل ، مش هتاخده
" ثواني والقلم التاني كان نازل على وشي
شكلك لسة بتحبي الضر*ب
" قلم واتنين وتلاتة كانو نازلين على وشي لحد ما لقيت د*م بينزل من وشي ، بعدها مسك دماغي و خبطها في الحيطة اللي ورايا بكل قوته ، مبقتش حاسة بأي حاجة ، اخر حاجة فاكراها وهو بياخد مني ابني....
" كنت بسابق الزمن عشان اوصل البيت لدرجة اني كنت هعمل حادثة في أكتر من مرة ، سايق بسرعة كبيرة جدا جدا لحد ما وصلت ، نزلت بسرعة من العربية وجريت على شقتي لقيت الباب مفتوح
نادية.. نادية أنتي فين
" دخلت اوضتنا ملقتش اي حاجة ، جريت على أوضة ابننا لقيتها واقعة في الارض وفاقدة الوعي و... ، عنيا كانت بتدمع من المنظر ، نادية كانت... كانت من غير هدوم ، انا وقفت عاجز مش عارف اعمل اي حاجة ، مص.دوم من اللي انا شايفه.. حاولت اتحرك ناحية الأوضة بتاعتنا عشان اجيب أي حاجة تلبسها و انقلها المستشفى ، وفعلا روحنا المستشفى
لو سمحت اطلع برا دلوقتي
= اطلع برا ازاي ، دي مراتي
مينفعش كدا يا استاذ ، اتفضل برا خلينا نشوف شغلنا
" الممرضات قفلت الباب في وشي ، فضلت واقف برا لوحدي أكتر من ساعة ، انا حاسس اني متكتف مش عارف اعمل حاجة ، ابني اتخطف ، مراتي في المستشفى ، انا معرفتش احافظ على عيلتي وسيبتهم يحصل فيهم كل دا ، ماسك دموعي بالعافية عن انها تنزل و احس اني ضعيف أكتر مانا حاسس بالضعف اساسا ، هو انا عملت ايه في حياتي عشان كل دا يحصلي.. الدكتور خرج ، روحتله بسرعة
خير يا دكتور ، نادية كويسة صح؟
= متقلقش هتبقا كويسة ، هي المدام عندها ارتجاج بسيط في المخ نتيجة ضر*بة قوية على دماغها او اصط.دمت بشئ ، احنا هنعمل اشعة على المخ عشان نطمن أكتر ، خير متقلقش
هو انا ينفع اطمن عليها
= معلش مش هينفع دلوقتي .. عن اذنك
#بقلم : #عمرو راشد
" تليفوني رن من رقم غريب ، مردتش عليه ولكن هو اتصل تاني
الو
= قولي بصراحة.. اتكيفت ولا لا
ورحمة امي يا ابن الكل* ما هسيبك ، اقسم بالله هخليك تتمنا المoت على اللي انت عملته دا
= بتعجبني ثقتك في نفسك أوي يا حسام ، واثق انك هتخليني اتمنا المو*ت وانا أساسا معايا ابنك ، قولي جايب الثقة دي منين
من عند امك ، ابني لو جراله حاجة مش هيكفيني فيك بلدك كلها
= ما تلم لسانك بقا يالاا انت ، انت ايه لسة بتعافر ، لسة فيك نفس تتكلم وتهد.دني ، انت روحك في ايدي دلوقتي ، المهم بقا طمني المدام بقت حامل ولا لسة ، اصل أنا بصراحة كنت شديد عليها شوية ، شديد اوي يعني ، جامد انا برضو يا حسام ولا ايه
هو في ست بتكون حامل من ست يا وائل
= عموما انا هطلع محترم ومش هرد عليك بس ابنك هو اللي هيدفع الحساب كله
ابني ملوش دعوة باللي بينا ، شوف انت عايز ايه وانا هعمله
= مين قالك اني عايز منك حاجة ، انا كل اللي أنا عايزه بيتحقق قدامي اهو ولسة ، وافتكر اني حذرتك يا حسام انت مش هتعرف تحمي نفسك ولا اللي حواليك كمان.. سلام
" قفل المكالمة ، انا جوايا شر مش موجود في الش.يطان نفسه دلوقتي ، اول مرة ابقا عامل كدا ، اول مرة ابقا عاجز بالشكل دا ، مفيش في دماغي اي حاجة ، مش عارف افكر ، مش عارف اوصله ، قعدت على جنب وأنا حاطط ايدي على دماغي ، اكلم مين.. مين هيساعدني ، انا عندي استعداد ان الناس تعرف اني لسة عايش عادي وعارف دا هيكون خطر بس المهم ابني يرجع.. فضلت يومين على الحال دا ، يومين قاعد في المستشفى مبتحركش وهي لسة غايبة عن الوعي ومش حاسة بأي حاجة ، انا حاسس اني بمoت بالبطئ لحد ما الدكتور جالي وقال
احنا عملنا أشعة والحمدلله هي مفيهاش أي حاجة
= بس هي لسة مفاقتش لحد دلوقتي
هتفوق متقلقش
= طب انا عايز ادخل اطمن عليها
" دخلت كانت نايمة على السرير ، شكلها زي الملايكة ، قربت منها
انا اسف.. سامحيني ، انا معرفتش احافظ عليكو.. معرفتش احميكو سواء كنتي أنتي او ابننا ، بس انا عايزك تقومي يا نادية ، انا مش هعرف اعيش من غيرك.. انا معرفتش قيمتك غير لما حسيت انك ممكن تروحي مني ، أنتي وحشتيني اوي على فكرة ، قومي وأنا أوعدك ان كل حاجة هترجع زي الاول
" التليفون رن ، كان طارق
ايوا يا طارق
= تعالى بسرعة ، العيال اللي كانو في العربية اتكلمو وقالولنا على مكان الراجل اللي بيساعد وائل
بيساعده ازاي
= افهم يا حسام بقا ، وائل مستحيل يعمل كل دا لوحده ، في حد بيساعده واسمه... اسمه راضي
ابعتلي لوكيشن بسرعة
" مشيت من المستشفى بسرعة و رايح على اللوكيشن اللي اتبعتلي ، وصلت هناك لقيت طارق واقف مستنيني
هو فين؟
= جوا في الأوضة
واتكلم؟
= لا
" دخلت الأوضة ، لقيته مربوط ، شكله عليه غ.ضب ربنا ، وشه مليان غرز ، كان باصصلي وهو مبتسم
كنت مستنيك
= انت تعرفني؟
طبعا دا انت حبيب الغالي
= الله ينور عليك ، انا بقا عايز الغالي دا
قصدك مين
= انت هتستعبط يالاا ، فين وائل
اه انت قصدك وائل ، وائل سافر شرم الشيخ اصله كان نفسه يشوف الشعب المرجانية
= بقولك ايه يا روح امك انا مش جاي اتناقش معاك ، انت هتقولي فين وائل ولا تحب اعرف بالطريقة الصعبة
هتدفع كام؟
ادفع!!
" سحبت المس*دس من ايد طارق و وجهته ناحية راضي
وكدا ، ايه رأيك
= باشا انا مبخافش من المoت يعني اعمل اللي انت عايزه انا مش هاممني
" وفي ثانية كنت ضر*بته طل*قة في رجله ، بدأ يص.رخ من الألم
اقسم بالله لو ما اتكلمت ل هتلاقي الطل*قة الجاية في دماغك ، انطق قول هو فين
" كان باصصلي وهو لسة ساكت
" حطيت المس*دس في وشه
انت اللي جبته لنفسك
" ولسة كنت هدوس على الزناد لقيته اتكلم بسرعة
استنا ، انا هقولك على مكانه
" قالي على المكان اللي قاعد فيه وائل ، مشيت من عنده بسرعة و روحت على العنوان اللي قالي عليه ، وانا في الطريق جاتلي رسالة ، لما فتحتها لقيت.. ، صورة ل نادية وهي في المستشفى ، وفي نفس الوقت جاتلي صورة تانية ، كانت صورة ل بيت فريدة ، الرقم اللي بعت الرسالة لقيته بيتصل ، رديت عليه
قولي بقا هتلحق مين ، كان نفسي اسألك السؤال دا يا حسام من بدري ، نادية ولا فريدة يا حسام ، تحب اخليها سهلة شوية ، من رأيي فريدة اصل أنا جربت نادية قبل كدا اعتقد ان جه الوقت اني اجرب فريدة و أوعدك هتبقا حامل برضو زي اللي قبلها..
هتختار مين بقا.. مراتك ولا حبيبتك
= انت عارف لو مبعدتش عن مراتي انا هدف*نك حي
افهم من كدا انك هتضحي ب حبيبتك ، لا برافو انت فعلا زوج صالح ، بس قولي بقا هي مراتك تعرف موضوع فريدة دا ولا انت عامل ليها مفاجأه
= بص يا وائل تعالى نتفاهم ، انت مش هتكسب حاجة لو أاذتني ولا هتكسب حاجة لو مراتي عرفت موضوع فريدة ، انا شايف انك تاخد قرشين وترجع ابني وتختفي ومتظهرش تاني
ثواني بس.. هو مين قالك اني مش هكسب حاجة من ورا كل دا ، انا كفاية أوي اني اشوفك وانت في الحالة دي ، متخيل يا حسام. انت متخيل انا قعدت مستني قد ايه عشان اشوفك كدا ، الموضوع ممتع اوي بصراحة
= ماهو انا لو وصلتلك هقت*لك يا وائل.. والله هق*تلك
بس بجد انا لازم اسقفلك ، بجد يعني ماهو مش معقول يكون واحد في الم.صايب دي كلها ولسة واقف على رجله ومكمل وبيعافر كمان ، صعبة دي شوية
= محتاجة راجل بس ف طبيعي النسوان اللي زيك تشوفها صعبة
نسوان!! ، طب ايه رأيك ان انا دلوقتي في الأسانسير وطالع ل أستاذة فريدة
= فريدة ملهاش دعوة باللي بينا يا وائل ، الموضوع دا بيني انا وانت بس
قولتلك قبل كدا كل اللي حواليك هيدفعو التمن بس انت افتكرت اني بهزر ودلوقتي هكرر سؤالي تاني .. نادية ولا فريدة ؟ ، هتلحق مين فيهم يا حسام ، قدامك اختيار واحد بس
= ملكش دعوة ب فريدة قولتلك ، انت كدا هتزود حسابك معايا
اعتبر دا ته.ديد؟
= انا هجيلك واعمل فيا اللي انت عايزه بس ملكش دعوة بأي حد ، مشكلتك معايا انا
بس انا مش عايزك انت ، و بعدين بصراحة بقا احنا ضيعنا وقت كتير أوي في الكلام ودلوقتي جه وقت المتعة ، متتأخرش عشان فريدة هتبقا في حالة صعبة أوي بعد ما... ، انت فاهم بقا يا حسام مش محتاج اشرحلك ، هتبقا محتاجة ح.ضنك يعوضها عن الألم اللي هي شافته ، متتأخرش بقا
" زودت سرعتي وجريت بسرعة كبيرة جدا ، مكنتش بفكر في اي حاجة غير اني اقدر انقذها لحد ما وصلت بيتها ، جريت بسرعة على الشقة ، خ.بطت كتير جدا على الباب لحد ما لقيتها بتفتح
انتي كويسة؟
= اه كويسة ، في ايه يا حسام
" دخلت الشقة بدور فيها يمين وشمال
هو مفيش حد جه هنا؟
= قصدك مين يعني
أي حد يا فريدة
= لا محدش جالي
" قعدت على الكنبة باخد نفسّي ، لقيت تليفوني بيرن
حلوة صح ، لا قولي بجد عجبتك ولا لا
" مكنتش قادر ارد عليه من القلق والخوف اللي كنت فيه
يا عيني دا مص.دوم ، معلش يا حسام بس شوفت انا كنت جدع معاك ازاي
= ابني فين
موجود وفي أمان متقلقش عليه خالص
= رجعلي ابني يا وائل وهعملك اللي انت عايزه
هرجعه بس لما ااخد حقي
= حقك دا اللي هو ايه ، انت ملكش اي حقوق عندي
برضو مش عايز تتغير يا حسام ، بعد كل اللي بيحصلك دا ومش عايز تتغير ، بس عارف بعيدا عن كل دا ، في حاجة لفتت نظري ، انك روحت على بيت فريدة وسيبت مراتك ، زوج صالح أوي أنت يا حسام ، والله خايف اوي على نادية لو عرفت حاجة زي دي
" في نفس الوقت جاتلي مكالمة تانية ، رقم المستشفى اللي فيها نادية ، قفلت المكالمة بتاعت وائل و دا كان افضل حل طبعا و رديت عليهم
ايوا يا استاذ ابراهيم ، المدام بتاعت حضرتك فاقت من شوية ومن ساعتها هي مبتعملش حاجة غير انها بتقول " هاتولي حسام " ، ياريت حضرتك تيجي في اسرع وقت
= حاضر انا جاي حالا
" المكالمة فصلت
طيب يا فريدة انا همشي دلوقتي
= هو في ايه يا حسام ، انت أساسا كنت جاي ليه
بلاش اجيلك يعني.. خلاص ماشي مش جاي تاني
= مش عايزة استعباط يا حسام ، انت كنت جاي هنا وانت بالمنظر دا ليه ، هو في حاجة حصلت؟
مفيش حاجة.. هيكون في ايه يعني ، كنت جاي اطمن عليكي مش اكتر
= امممم تطمن عليا.. في ايه يا حسام .. انا عايزة اعرف ايه اللي بيحصل
مفيش حاجة يا فريدة قولتلك و يلا انا همشي
= مش هتمشي غير لما افهم
" اخدت نفس عميق وقولت
وائل كان بيهددني بيكي
= طليق نادية؟ ، هو مش محبوس في قضية قت*ل و تقريبا في المستشفى صح
هرب منها
= وبعدين ايه اللي حصل
اتهج*م على نادية وخط*ف ابني ومن ساعتها وانا بحاول اوصله لحد ما جاتلي منه مكالمة من شوية وهو بيقولي انه طالع عندك عشان... ، هو عايز يأ*ذي اي حد عنده علاقة بيا
= طب وانت هتعمل ايه
مش عارف.. مش عارف افكر حتى ، كل الطرق مقفولة
= طب ما تبلغ البوليس
لو بلغت البوليس معناه اني بقول للناس كلها اني لسة عايش
= امال هتسيبه لحد ما يأ*ذي الناس كلها
انا هحاول اوصله في أسرع وقت
= وافرض معرفتش ، الوقت بيعدي وهو اللي كسبان لحد دلوقتي ، من رأيي انك تبلغ البوليس يا حسام
" جاتلي مكالمة من طارق ، رديت عليه
احنا روحنا بيت وائل يا حسام بس ملقناش حد ، البيت كان فاضي
= مش يمكن دا ميكونش بيته اصلا و راضي ضحك علينا
لا بيته يا حسام
= وانت عرفت منين
هبعتلك صور على الواتساب دلوقتي شوفها
" فتحت الواتساب لقيته باعتلي صورة وباين انها مرسومة زي الصور اللي شوفتها في المستشفى بس دي كانت صورة ليا انا و.. كنت ماسك مسد*س و موجه المسد*س ناحية شخص قدامي لكن المشكلة ان الشخص اللي قدامي دا كان.. كانت نادية
و دي معناها ايه يا طارق
= معناها اننا لازم نوصله أسرع من كدا ، الواد دا مش سهل تماما وقبل ما نوصله نكون ناقلين مراتك من المستشفى اللي هي فيها لانه اكيد عارف مكانها
دا اللي كنت ناوي اعمله بس كنت مستنيها تفوق
= مفيش وقت يا حسام.. هي لسة مفاقتش؟
لا كلموني من شوية وقالو انها فاقت
= طب يلا روحلها.. نادية متقعدش في المستشفى دي يوم كمان ، اتحرك انت دلوقتي وانا هجيلك على هناك
" قفلت معاه
انا لازم امشي حالا
= طب ابقا طمني عليك
ان شاء الله ، لو اي حاجة حصلت كلميني
#بقلم : #عمرو راشد
" مشيت من عندها عشان اروح المستشفى ، الموضوع بيتعقد اكتر ، ياترى ايه اللي هيحصل تاني ، وصلت هناك و انا ماشي ورايح على الأوضة بتاعتها قابلت الدكتور اللي متابع حالتها
اهلا أستاذ ابراهيم
= اهلا بحضرتك ، كنت عايز اعرف حالة نادية ايه دلوقتي
لا ممكن نقول انها اتحسنت بنسبة بسيطة عن الاول ولكن احنا حاليا قدامنا مشكلة وهي الصد@مة اللي فيها ، ممكن اسأل حضرتك سؤال؟
= اكيد اتفضل
ابن حضرتك مخطوف صح
" اترددت قبل ما اجاوب عشان مش عايز حد يكون عنده علم باللي حصل ولكن في النهاية قررت اني اقول
اه
= طيب هحتاج من حضرتك انك تكون هادي شوية معاها ، هي كانت عصبية جدا وعشان كدا احنا ادينا ليها حقنة مهدأ وحاليا نايمة ، بس عايزك تتعامل بهدوء شديد وتكون صبور ، هي كانت قبل ما تنام تاني كانت بتقول " انا عايزة حسام . ، هو حسام يبقا ابن حضرتك
" حركت راسي بالموافقة على كلامه ولكن طبعا هو ميعرفش ان اللي واقف قدامه هو حسام ، طلب مني اني اروح معاه للاوضة بتاعتها بس واحنا ماشيين قالي حاجة غريبة
هي من شوية جالها ابن عمها و كان قاعد معاها
= ابن عمها مين
لا الحقيقة معرفش
" جريت بسرعة على اوضتها ، فتحتها لقيت نادية نايمة
" عنيا لمحته بالصدفة وهو ماشي في آخر الطرقة ، زعقت بصوت عالي جدا
وائل
" اول ما بص وراه وشافني جري ، جريت وراه عشان امسكه ، فضلت اجري كتير جدا لحد ما فجأه اختفى من قدامي وكأنه اتبخر ، بدأت افتح في كل الأوض اللي على اليمين و الشمال بس كانو كلهم مقفولين لحد ما في أوضة منهم اتفتحت و دخلتها ، دورت في كل حتة لحد ما شوفت باب تاني في نفس الأوضة ، فتحته لقيته باب خروج ، كملت جري لحد ما لقيت نفسي برا المستشفى وشوفته وهو بيركب العربية وبيجري بيها ، رجعت بسرعة على المستشفى و طلبت اذن للخروج ، طبعا الدكتور رفض ولكن انا صممت اني هاخدها على مسؤوليتي ، حاولت اسندها لحد ما ركبنا العربية ومشينا من المستشفى واول ما بعدت شوية كلمت طارق
ايه عملت ايه
= نادية معايا دلوقتي اهي.. وائل كان في المستشفى يا طارق ، الكلب كان عندها في اوضتها
نهار ابوه اسود وعملت ايه
= جريت وراه بس ملحقتوش ، ركب عربيته وهرب
متقلقش يا حسام هنوصله ، انا معاك ، بص انا دلوقتي هبعتلك عنوان شقتي القديمة ، عايزك تطلع على هناك انت ونادية و متتحركش لحد ما اجيلك ، المفتاح هتلاقيه مع البواب وأنا كلمته وظبطت كل حاجة
" وبالفعل روحت على هناك بعد ما بعتلي العنوان ، دخلت الشقة وانا لسة ساند نادية و كملت لحد السرير عشان ترتاح ، بقت نايمة قدامي لقيتها فتحت عنيها ببطئ واتكلمت بصوت واطي
فؤاد يا حسام ، عايزة ابني .. ابني يا حسام
" قربت منها وطبطبت عليها
هيرجع وحياتك هيرجع يا نادية ، انا مش هسيبه بس قومي أنتي بالسلامة ، قومي وكل حاجة هتتحل
" مردتش عليا لانها كانت نامت تاني ، بقيت على وشك اني هعيط ، يارب انا عملت ايه لكل دا حتى لو عملت حاجة وحشة انتقم مني انا بلاش ابني ومراتي ، انا اللي اتحاسب مش هما ، انا تعبت يارب ، تعبت أوي... غطيتها كويس وخرجت برا ارتاح على الكنبة ، غمضت عيني وبعدها محستش بنفسي من التعب ، لما فوقت كانت الشمس طالعة.. قومت وفتحت الأوضة اللي فيها نادية بس.. ، نادية مش موجودة ، بدأت انادي عليها زي الم.جنون ، دورت عليها في الشقة كلها مكنش ليها أي اثر لحد ما جالي تليفون من نفس الرقم.. رقم وائل
اتمنى تكون نمت كويس ، طبعا زمانك دلوقتي هتمو*ت من القلق على نادية بس متقلقش أحب اطمنك واقولك انها معايا.
" سمعت صوتها من جنبه وهي بتقول
الحقني يا حسام
= شششش اخرسي خالص
" رجع يكلمني تاني
مصدعاني من الصبح ، انت مستحملها ازاي
= سيب نادية يا وائل ، تعالى خد حقك مني انا ، انا كنت قدامك امبارح ، كنت اقت*لني بس ملكش دعوة ب نادية
بس ايه رأيك بجد. كانت مفاجأه حلوة مش كدا؟ ، انا بعد ما مشيت امبارح قعدت افكر ، هو انا ليه سايبك تتعذ*ب كدا ، يعني اول مرة خ.طفت ابنك والمرة التانية مراتك ، حرام تبقا متعذ*ب كدا بصراحة بس لما فكرت شوية لقيت انك صعبان عليا يا حسام ، والله فعلا صعبان عليا ، يا عيني مش عارف تلاحق على مين ولا مين ، مراتك ولا ابنك ولا فريدة بس انا قررت اريحك وهريحك خالص عشان متتعذ*بش كتير ، طلقتي*ن هيخلصو الموضوع كله
= ابو.س ايدك لا ، متعملش كدا ارجوك ، ارجوك لا
" وفي ثواني سمعت اول طل*قة بعدها علطول سمعت نادية صرخت
ابنيي...
" سمعته وهو بيرد عليها
متقلقيش هتروحيله دلوقتي عشان تبقو مع بعض
" بعدها مباشرة سمعت الطل*قة التانية وهي بتخرج ، الصوت سكت تماما والمكالمة فصلت!!
ابو.س ايدك متعملش كدا ، هعملك اللي أنت عايزه بس سيب مراتي و ابني
= مالك يا حسام دا انا عايز اريحك بدل ما تفضل متعذ*ب كدا بفراقهم.. كدا هيبقا احسن
" سمعت صوت الطل*قة وهي بتخرج وبعدها مباشرة سمعت نادية بتصرخ
ابنيي
= متقلقيش هتروحيله عشان تكونو مع بعض
" ومع خروج الطل*قة التانية ، اتنفضت من مكاني بسرعة لقيت نفسي لسة نايم على الكنبة و نادية جنبي
ايه يا حبيبتي أنتي كويسة
= احسن الحمدلله ، هو احنا فين؟
احنا في شقة واحد صاحبي قاعدين فيها مؤقتا لحد ما اتصرف
= ابني فين يا حسام.. انا عايزة ايه
ابنك هيرجع واللي حصل فيكي دا انا مش هعديه بالساهل كدا.. وعهد الله ل هخليه يدفع التمن غالي
= انا مش عايزة مشاكل يا حسام ، بلاش نعاند معاه.. انا عايزة ابني يرجع
وأنا بقولك هيرجع يا نادية ، انا عايز بس اعرف هو ازاي دخل الشقة ، دا معناه انه كان عارف اننا بنراقبه و عمل الخطة دي عشان احنا ننشغل ونجري ورا اللي كانو في العربية وهو يطلع الشقة.. صح كدا
= مش عارفة.. انا مش عارفة حاجة ، انا تعبت يا حسام.. نفسي استريح بقا
" كانت منهارة وبتعيط ، خدتها في حضني وبدأت اطبطب عليها
متقلقيش يا نادية كل دا هيخلص قريب ، انا متأكد من دا وابننا هيرجع حتى لو انا هبقا مكانه
" لقيتها بتمسك فيا اكتر ب ايدها كأنها خايفة اهرب منها
لا يا حسام متسبنيش عشان خاطري.. خليك معايا
= معاكي ومش هسيبك أبدا
" سندتها لحد الأوضة وفضلت جنبها لحد ما نامت ، كل ما الوقت بيطول بقلق أكتر ، انا في اختبار صعب أوي وخايف مكونش قده ، تليفوني رن.. كان طارق.. رديت عليه
ايه يا طارق انت فين
= الحقيقة محبتش اجيلك امبارح عشان اسيبك ترتاح شوية
انت وصلت ل حاجة؟
= لا.. وانت
لا محصلش حاجة من امبارح
= طب انا شوية وهعدي عليك ، عايزك تنزل عشان نتكلم شوية ونشوف هنعمل ايه
و نادية؟
= متقلقش هسيب تحت البيت كام راجل من عندي و بعدين هو اساسا ميعرفش مكان البيت دا
" مكنتش غيرت هدومي من امبارح ، قومت فتحت الدولاب لقيت هدوم طارق اخترت منها حاجة مناسبة ليا و دخلت خدت دش وخرجت غيرت هدومي ، كان هو اتصل بيا عشان وصل تحت البيت ، لبست هدومي و اطمنت على نادية ولقيتها لسة نايمة ، خرجت من عندها ونزلت ل طارق و ركبت معاه عربيته ومشينا
ساكت ليه يا حسام؟
= فعلا الوضع اللي احنا فيه هو أفضل وضع للكلام
من غير تريقة بس الاول ، انت شايف اننا قدامنا حلول ومعملنهاش؟
= وانا مش هفضل واقف عاجز كدا ، انا عايز حقي من ابن الكل* دا
انت اللي عملت كدا في نفسك يا حسام ، انت اللي خليته يوصلك من الأول
= بقولك ايه يا طارق انا مش ناقص كلامك دا
في ايه يا حسام ، انت كأنك غريب عليا.. كأني معرفكش ، بقا هو دا حسام الهواري اللي كان مجرد ما اسمه يتذكر في اي مكان كان الكل يترعب منه.. ايه اللي حصلك يا حسام ، انا واثق مليون في المية ان حسام بتاع زمان عمره ما كان هيقع في غلطة زي موضوع انك تروح المستشفى دا ، طريقة تفكيرك اتغيرت ، كل حاجة فيك اتغيرت.. ايه اللي حصلك
" اتنهدت وسندت دماغي على الكرسي
= بقا عندي أسرة مسؤولة مني ، بقا عندي ناس اخاف عليها أكتر من نفسي ، كان لازم اتغير.. نظرتي للأمور تتغير ، تفكيري.. كل حاجة فيا ، انا اللي رسمت نقطة ضعفي ب ايدي يبقا طبيعي انك تشوفني بالشكل دا ، زمان كنت اقدر اعمل اي حاجة ، على رأيك زمان كان مجرد اسمي يرعب أي حد ، مكنش عندي اللي اخاف عليه إنما دلوقتي عندي.. وعمري ما هسامح نفسي لو حصلهم حاجة ، أي حاجة هتحصلهم هبقا انا السبب فيها.. تعرف اني ساعات بفكر واقول ل نفسي لو كان فؤاد الله يرحمه عايش وكان اتجوز تفتكر كانت برضو هتقع في نفس المشاكل دي ، تحس ان القدر اتغير.. انا اللي كان المفروض اموت مش فؤاد يا طارق بس على فكرة إحنا مختلفناش لان انا كدا كدا ميت أساسا.. حسام الهواري م١ت بالفعل وشهادة وفاته موجودة ومتسجلة وحتى النسخة الجديدة منه فهي نسخة من غير روح.. مجرد جسم بيتحرك بس
بس انت أقوى من كدا يا حسام ، أقوى بكتير كمان ، لو حسام الهواري رجع تاني معتقدش ان موضوع وائل دا هياخد أكتر من يوم كمان وهيبقا مدف.ون وبنقرأ عليه الفاتحة
= دا لو رجع يا طارق ، مفيش مي.ت بيرجع
حسام مماتش ولسة قاعد اهو وبيتكلم.. متوهمش نفسك ب حاجة مش موجودة
= والبطاقة اللي معايا وشهادة الميلاد ، بلاش كل دول ، طب و ابني ، عقد جوازي من نادية كل دول متسجلين بإسم واحد تاني ، اللي قدامك دا اسمه إبراهيم سالم مش حسام الهواري
صدقني يا حسام الحل الوحيد انك تفكر صح ، طول ما انت خايف عمرك ما هتوصل ل حل
" كلامه صح بس انا معنديش القدرة اني اعمل كدا ، انا بقيت حاسس اني محبوس وحتى مش عارف هخرج امتا ، بعد كلام طويل ومناقشة انتهت ب اننا هنحاول نلاقي أي حد يوصلنا ل وائل واعتقد اننا هنرجع ل راضي تاني ، هو دا اللي يعرف عنه كل حاجة ، اتفقنا انه هيروح ل راضي وأنا هرجع البيت عشان اكون جنب نادية ، وقفت تحت البيت ولسة هطلع لقيت مكالمة من فريدة ، مكنتش عايز اتكلم مع حد بس المشكلة أنها اتصلت كتير قبل كدا ، رديت عليها..
#بقلم : #عمرو راشد
مبتردش ليه يا حسام حرام عليك خضتني
= معلش كنت نايم ومشوفتش التليفون
طب طمني عملت ايه ، نادية كويسة؟
= كويسة الحمدلله
انت فين دلوقتي
= كنت في مشوار ولسة راجع
ايه رأيك تعدي عليا
= معلش يا فريدة والله انا مش قادر ، خليها بعدين
حسام انا عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم ، يلا انا مستنياك
" مش وقتك خالص يا فريدة ، قفلت معاها و ركبت العربية ، انا مش ناقص ولا قادر اسمع كلمة زيادة من حد بس في نفس الوقت مش هقدر مروحش ليها ، وصلت البيت عندها ، قبل ما انزل من العربية تليفوني رن ، اتوترت جدا لان اللي كان بيتصل هي نادية
انت فين يا حسام
= حبيبتي انا في مشوار مع واحد صاحبي و هرجع بسرعة متقلقيش
طيب متتأخرش
" كان ضميري مش ساكت.. انا زعلان من نفسي اوي اني بكدب عليها ، نفخت ب ضيق ونزلت من العربية ، روحت على شقتها و رنيت الجرس ، دخلت الشقة بعد ما فتحتلي ، قعدت وانا لسة مش فاهم هي عايزة ايه ، كانت متوترة وبتتلخبط في الكلام لدرجة ان عدا ساعة وهي حرفيا بتتكلم في حاجات غريبة يعني مفيش موضوع مهم زي ما قالت لحد ما زهقت وقررت امشي
رايح فين
= همشي ، أنا بقالي ساعة مش فاهم منك حاجة
هقولك بس اقعد
" قعدت وهي جت تقعد جنبي
حسام انا عايزة اقولك حاجة مهمة
= عارف ، انا عايز اعرف ايه هي بقا
براحة طيب عشان اعرف اقولك
= براحة ايه هو انا ماسكلك كرباج ، ما تقولي يا فريدة بقا
حاضر اهدا بس
= اهو انا كدا هادي
انا... ، حسام انت عارف انك اقرب واحد ليا وانت دايما اللي بطمن طول ما انت موجود معايا وعارف اني مليش أي حد في الدنيا غيرك.. حسام انا بح...
" قطع كلامها صوت جرس الباب
أنتي مستنية حد؟
= لا ، طب ثواني هقوم افتح
" في نفس الوقت جالي تليفون من طارق ، رديت عليه
ايوا يا حسام انا عرفت مكان وائل ، الواد دا موجود في شارع 9 في المعادي
= انا اساسا في شارع 9
" مكملتش كلام لاني برفع عيني بالصدفة لقيتها واقفة قدامي ، قومت بسرعة من مكاني و رميت التليفون من ايدي
انت بتعمل ايه هنا يا حسام
= انا... انا هقولك كل حاجة.. دي فريدة معرفة قديمة من المكتب وأنا كنت عندها عشان تشوفلي حل في الموضوع بتاعنا يا نادية
انت مش قولتلي انك مع واحد صاحبك ، هي دي بقا صاحبك؟
= نادية أنتي فاهمة غلط ، الموضوع مش زي اللي في دماغك دا ، اسمعيني بس
انت لسة عايز تبرر ، هتبرر ايه بقا انك سايبني في البيت وأنا قلبي محروق على ابني وانت قاعد هنا ومش فارق معاك ولا هتبرر ايه بالظبط ، بس انت عندك حق على فكرة اصلك هتفكر فيا وفي ابنك اللي مخطوف ليه وانت قاعد مع الهانم
" وفجأه ظهر من ورا نادية ومسكها من رقبتها
ايه رأيكو في المفاجأه دي ، طب قولو الحقيقة هل حد كان متوقعها؟ ولا ايه يا حسام ، انا عارف انك هتيجي هنا ، عارف اني هقدر اوصلك عن طريق أستاذة فريدة
= سيب نادية وتعالى راجل ل راجل
ماهو انا هسيبها فعلا ، مين قالك اني مش هسيبها
" كان ماسك في ايده مسد*س ، كان باصص على فريدة
بصي بقا ادخلي هاتي اي حاجة من جوا و اربطيلي حسام باشا
" فريدة فضلت واقفة في مكانها مبتتحركش ، رفع المسد*س ناحيتها
يلا بدل ما ابدأ بيكي
" جريت بسرعة على جوا
بتتحامى في واحدة ست ، والله انا ما شوفت اوس*خ منك
= يووووه يا عم كفاية بقا دور البطل الشهم الجدع اللي انت عايش فيه دا ، انت ايه مبتزهقش
" فريدة جات وكانت جايبة معاها حبل
يلا بقا معلش هتعبك معايا ، اربطي حسام باشا بس اربطيه كويس ، اربطي كل حتة فيه ما عدا ايده
" فريدة كانت مرعوبة وبدأت تنفذ كلامه و فعلا قعدت على كرسي و ربطتني ، بعدها طلع من جيبه كلبش و رماه ليها
حطيه في ايده
" بصتلي وعنيها بتدمع و جابت الكلبش من الأرض و ربطته في ايدي ، بعدها كرر نفس الموضوع مع نادية وفي الاخر فريدة ، احنا التلاتة بقينا مربوطين قدامه
دلوقتي جه دور اللعب ، قررت العب شوية بس أكيد مش هلعب لوحدي ، هتلعبو معايا
" طلع من جنبه مسد*س و خلاني امسكه وطبعا كنت بحاول اعرف اتحكم فيه بس مش عارف بسبب الكلبش اللي مربوط في ايدي ، وكرر مع نادية نفس الأمر يعني انا و نادية قاعدين قدام بعض وكل واحد فينا ماسك في ايده مسد*س
بصو بقا و ركزو معايا ، المسد*سات اللي معاكو دي كل واحد فيه طلقة واحدة بس ، اختارو انتو بقا الط.لقة هتكون من نصيب مين ، واحد بس هو اللي هيضحي عشان التاني يعيش ، شوفو بقا مين بيحب التاني اكتر ولعلمكو لو محدش ضرب هقت*لكو انتو الاتنين
" تمالكت نفسي و قولتلها
اضر*بي يا نادية
" انهارت من العياط
انا مش هقدر اعمل كدا .. مش هقدر
= يلا يا نادية ، يلا عشان خاطري.. لو بتحبيني يا نادية اضر*بي
" كانت بتشاور ب راسها وتقول لا
مش هقدر يا حسام ، انا اهون عندي اني ام.وت بس معملش كدا
" بدأت اصرخ فيها
اضر*بي بقولك
" بدأ يزع*ق وهو واقف وراها
اضر*بي يا نادية ، اض.ربي يإما ابنك هيمو*ت
" ومن ناحية تانية يزع*ق فيا
يلا يا حسام ابدأ ، ابدأ يإما هقت*لكو انتو الاتنين
" صر*خت في نادية
اضر*بي
" كررت الكلمة 3 مرات وكل مرة بصر*خ بصوت أعلى وهي بتنفي ب دماغها
اضر*بيييي
" مكنتش قادر ااخد نفسي ، الدنيا بتغيم من حواليا و دا لان الطل*قة خرجت من مسد*س نادية و استقرت في جسمي!!!
ملكش دعوة بيها.. اقت*لني انا
= لا انت شكلك مفهمتش كلامي.. انا قصدي ان واحد فيكو يقت*ل التاني
" بصيت على نادية اللي كانت قاعدة قدامي وماسكة المسد*س
اضر*بي يا نادية
" انهارت من العياط
انا مش هقدر اعمل كدا .. مش هقدر
= يلا يا نادية ، يلا عشان خاطري.. لو بتحبيني يا نادية اضر*بي
" كانت بتشاور ب راسها وتقول لا
مش هقدر يا حسام ، انا اهون عندي اني ام.وت بس معملش كدا
" بدأت اص.رخ فيها
اضر*بي بقولك
" بدأ يزع*ق وهو واقف وراها
اضر*بي يا نادية ، اضربي يإما ابنك هيمو*ت
" ومن ناحية تانية يزع*ق فيا
يلا يا حسام ابدأ ، ابدأ يإما هقت*لكو انتو الاتنين
" صر*خت في نادية
اضر*بي
" كررت الكلمة 3 مرات وكل مرة بصر*خ بصوت أعلى وهي بتنفي ب دماغها
اضر*بيييي
" مكنتش قادر ااخد نفسي ، الدنيا بتغيم من حواليا و دا لان الطل*قة خرجت من مسد*س نادية و استقرت في جسمي...
حساااام
" في اللحظة دي وائل ضحك
اخيرا.. اخيرا اللي انا بتمناه حصل
" بس فجأه الباب خبط.. كان بيخبط بسرعة جدا ، وائل مشي بهدوء لحد الباب عشان يشوف مين بس فجأه الباب اتكسر و وائل وقع على الارض ، دخل طارق وضر*به بالبوكس بعدها وائل قام من على على الارض و رجع يضر*ب في طارق لحد ما طارق وقع على الأرض.. ولسة وائل كان رايح يجيب المسد*س بتاعه اللي وقع منه... طارق ضر*به في رجله وهو ماشي ، وائل وقع على الارض وبقا طارق فوقه وبدأ يضر*ب فيه بالبوكس لحد ما وائل وشه كان غرقان د*م ، وائل حاول انه يبعد طارق عنه مرة ب ايده والمرة التانية كانت ب رجله.. طارق وقع ل ورا اما وائل قام بسرعة وجري على المسد*س بتاعه وبقا ماسكه و موجهه ناحية طارق
حركة زيادة كمان و هتروح ل صاحبك
" وائل بدأ يرجع ببطئ عشان يخرج وفعلا خرج من الشقة وجري ، طارق جري على حسام وبدأ يفكه لكن الكلبش كان هو العائق قدامه ، مكنش عارف يفكه لكن مهتمش و بدأ يفكنا كلنا و فريدة بدأت تسند حسام معاه لانها كانت مش مربوطة زينا ب كلبش ، نزلنا بسرعة من الشقة و روحنا على المستشفى ، وصلنا هناك وبدأنا ننادي ونصرخ عشان أي حد ييجي ويلحقنا وفعلا استجابو و نقلوه على أوضة العمليات ، سندت ضهري للحيطة ، بقينا واقفين احنا التلاتة مش عارفين نعمل ايه ، مفيش حاجة في ايدينا نعملها ، مقدامناش غير اننا ندعي ، يارب انت عارف اني مليش غيره ، انا مليش في الدنيا غير حسام.. متاخدوش مني انا مش هعرف اعيش من غيره.. كنت بعيط برغم محاولاتهم انهم يخلوني اهدا شوية ولكن انا مكنتش قادرة امسك نفسي ، اعصاب جسمي كلها سايبة.. أكاد اكون اني مش حاسة بجسمي اصلا.. مكنش فيه على لساني غير كلمة يارب.. تقريبا كانت عدت ساعة وهما جوا ومعرفش بيعملو ايه كل دا لحد ما اخيرا الدكتور خرج ، كان ماشي ناحيتنا ببطئ وهو باصص في الأرض
خير يا دكتور حسام كويس؟
= في الحقيقة مش عارف اقولكو ايه بس.. احنا لازم نرضا ب قضاء ربنا ، البقاء لله تعيشو انتو
" انا وقعت على الأرض من الصد@مة اما طارق قرب من الدكتور أكتر
مين دا اللي تعيشو انتو.. انت اتجننت ولا ايه ، رد عليا يعني ايه تعيشو أنتو دي ، مين انت قصدك على مين.. اكيد مش حسام ، مش حسام لا..
" قعد على الأرض
يعني ايه.. حسام م١ت، لا لأ حسام ميعملهاش دا صاحبي من زمان وانا عارف حركاته دي.. دايما بيحب المقالب كدا. هو دلوقتي بيعمل مقلب انا عارف...
" بدأنا في إجراءات الدف.ن والع.زا ، طارق كان هو المسؤول عن كل حاجة اما انا كنت.. انا مش مستوعبة اي حاجة ، اكدب عليكو لو قولتكو اني مستوعبة اللي بيحصل ، انا حتى مش عارفة اعيط ، نفسي اعيط.. نفسي اصرخ بس مش قادرة.. صوتي مكتوم.. زي ما يكون انا اللي خدت الطلقة مش هو.. انا عمري ما هسامح نفسي أبدا على اللي انا عملته.. انا نفسي كل دا يطلع حلم.. نفسي ... ، كنت قاعدة ساكتة مبتكلمش حتى الناس اللي كانت بتحاول تواسيني مكنتش برد على حد كأني فقدت النطق.. بعد ما العزا خلص والناس مشيت.. كان الوحيد اللي لسة موجود معايا هو طارق ، ولسة هيقفل الباب بعد اخر واحد ماشي لقينا شخص طالع على السلم و بيقول
سلام عليكو.. مش دي شقة أستاذة نادية رأفت
" طارق رد عليه لاني كنت قاعدة جوا
ايوا هي.. مين حضرتك
= انا تبع محل " الورد جميل " ، وفي بوكيه ورد محجوز ومدفوع تمنه مبعوت للأستاذة
مين بعته
= معرفش بس هو كارت جوا البوكيه ، هي الأستاذة نادية فين؟
حضرتك مش شايف ولا ايه ، احنا في ع.زا وأستاذة نادية تعبانة دلوقتي
= اسف يا فندم.. ممكن حضرتك تمضي مكانها بس عشان اسلمك بوكيه الورد
" طارق مضى واستلم بوكيه الورد وقفل الباب
دا مين اللي هيبعت ورد في ظروف زي دي
= هو مش قال في كارت جوا ، افتحه وشوف
" طارق فتح الكارت وفجأة ملامح وشه بقت مليانة غ.ضب
ياابن الكل*.. يابن الكل*
= في ايه يا طارق ، الكارت مكتوب فيه ايه
" ناولني الكارت وشوفت اللي جواه وكان مكتوب
" الف الف مبروك ، كان نفسي ابعتلك شربات والله مش ورد بس معلش هبقا اشربه في م.وتك ان شاء الله.. حسام هيوحشني اوي والله ، الله يحرقه كان طيب بصراحة.. كدا مبقاش في حد يمنعني عنك يا جميل ولو فاكرة ان المحامي الجديد دا هيحميكي مني تبقي عبيطة.. انتي حكايتك خلصت خلاص يا نادية.. "
#بقلم : #عمرو راشد
" رميت الكارت من ايدي وفضلت اعيط
انا مبقاش ليا حد خلاص ، هو عنده حق انه يقول كدا .. حسام م١ت خلاص وبقيت فريسة سهلة قدامه يعني يقدر في اي وقت انه يخلص عليا
" لقيت طارق قعد جنبي
بس أنتي مش لوحدك يا نادية و دا مش كلام جدعنة وخلاص.. انتي فعلا مش لوحدك ، انا معاكي وهبقا علطول.. مش معنى ان حسام الله يرحمه مبقاش موجود اني هسيبك.. اكيد لا
= لا هو الاكيد انك هتسيبني لو مش بمزاجك هيكون غص.ب عنك ، انت اكيد عندك حياتك وشغلك وعيلتك.. كل دول هتتشغل بيهم ، خلينا نكون واقعيين يا طارق.. انا بقيت لوحدي
بعيدا عن ان ردي لسة زي ما هو متغيرش بس هو انا ممكن اسألك سؤال؟
= اتفضل
هما فين اهلك
= اهلي انا معرفش عنهم حاجة بقالي خمس سنين ، انا عمري ما اعتبرت ان ليا اهل اساسا.. حسام الله يرحمه كان هو اهلي.. كان هو كل حاجة في حياتي ، انا لحد دلوقتي بجد مش مصدقة ان دا حصل
" مكنتش قادرة اسيطر على نفسي وبدأت اعيط
انا كنت فاكرة ان المشاكل هتخلص بمجرد ما نتجوز انا وهو اتضح ان دي كانت البداية.. يارب انا تعبت بقا.. انا مفيش حاجة عدت عليا في حياتي غير لما وجعتني وكسرتني معاها.. حسام راح وابني معرفش عنه حاجة.. وانا .. انا مبقتش عارفة أنا عايشة ليه.. ايه الحكمة اني اكون عايشة ومت.عذبة بالشكل دا
= ممكن تهدي طيب ، ربنا اكيد عنده حكمة في كل اللي بيحصلك دا.. ربنا دايما بيختار الصح والانسب لينا
ايه المناسب في اني اخسر كل حاجة بحبها يا طارق ، يا طارق انا تعبت أوي ونفسي ارتاح حتى لو همو.ت هي مش فارقة عندي بس ارتاح
= وهو المoت راحة يا نادية.. المoت راحة للانبياء والرسل اللي معملوش ذنوب وبرضو هيتحاسبو تخيلي بقا .. إنما احنا بشر وبنعمل ذنوب كتير يبقا نتمنى المoت ليه واحنا مش جاهزين للحساب.. احسن حل يا نادية انك تحاولي تقفي على رجلك تاني
" محدش ممكن يحس ب البني ادم في اللحظة اللي بيتمنى فيها المoت ، متعرفش هو بيكون حاسس ب ايه.. ايه اللي جواه لدرجة انه يسيب الدنيا ويتمنى المoت اللي ممكن اصلا ميكونش جاهز لييه بس عايز يموت املا في الراحة ، املا في رحمة ربنا.. وانا مبقاش عندي حاجة اعملها.. انا حرفيا خسرانة كل حاجة.. عارفين كان ايه اصعب حاجة في اليوم دا ، الوقت اللي انا هقرر انام فيه.. اسوء ليلة بعيشها في حياتي..
فلاش باك
حلو الفستان دا يا حسام؟
= والله الفستان ما كان له شكل غير لما أنتي لبستيه يا عيون حسام..
...
مش هقدر يا حسام ، انا اهون عندي اني ام.وت بس معملش كدا
" بدأت اص.رخ فيها
اضر*بي بقولك
" بدأ يزع*ق وهو واقف وراها
اضر*بي يا نادية ، اضربي يإما ابنك هيمو*ت
" ومن ناحية تانية يزع*ق فيا
يلا يا حسام ابدأ ، ابدأ يإما هقت*لكو انتو الاتنين
" صر*خت في نادية
اضر*بي
" كررت الكلمة 3 مرات وكل مرة بصر*خ بصوت أعلى وهي بتنفي ب دماغها
اضر*بيييي
" سمعت صوت الطل*قة ومعاها قومت مفزوعة من النوم بسرعة.. بحاول ااخد نفسي.. ضربات قلبي كانت سريعة .. سمعت جرس الباب بيرن قومت عشان افتح..
انتي ايه اللي جابك هنا ، لو سمحتي امشي
= ممكن تسمعيني بس ، 5 دقايق مش اكتر
" مشيت من قدامها و روحت قعدت على الكنبة وهي دخلت ورايا ووقفت قدامي
انا جاية عشان اقولك اني مكنش في بيني وبين حسام أي حاجة ، حسام كان مجرد صديق ليا مش اكتر و دا عشان انا عارفاه بقالي كتير انما احنا صحاب وبس
= اه طبعا انا فاهمة بس هو السؤال اللي بيفرض نفسه دلوقتي .. كلامك دلوقتي لزمته ايه؟ . حسام م١ت خلاص يعني أنتي مكنش المفروض تتعبي نفسك وتيجي لحد هنا
انا جاية مخصوص عشانك ، عشان عارفة انك بتحبي حسام وهو كمان كان بيحبك اوي ، دايما كان يجيب سيرتك.. حسام عمره ما خانك يا نادية
= انا عارفة حسام كويس.. حسام ميعملش كدا أبدا ، انا واثقة فيه كويس
وهو دا اللي انا جاية عشانه.. كمان كنت عايزة اطمن عليكي وعموما انا موجودة يعني لو احتاجتيني في اي وقت هتلاقيني واظن أنتي عارفة البيت
" عدا شهر ونص ، مكنتش حاسة فيهم بأي حاجة كأن الزمن وقف بيا.. انا مش عارفة اتكلم ولا عارفة اعمل اي حاجة غير اني اعيط.. حتى محاولة النوم اللي كنت بعملها دايما عشان اعرف انام ، كنت بفضل اعد لحد ما انام ، بقيت تقريبا بوصل ل 100 ومبنامش برضو.. جسمي خس جدا من قلة الاكل ، ملامحي باهتة ، السواد اللي تحت عيني بقا باين بشكل كبير جدا من قلة النوم ، مش عارفة اتعايش.. مش عارفة اعمل اي حاجة في حياتي.. الكون كله بالنسبالي كان حسام ولما مشي انا فضلت واقفة مكاني ، هو مقالش ليا قبل اعمل ايه من غيره.. اتصرف ازاي وهو مش موجود.. مشي من غير ما يقولي اعمل ايه عشان بس اقدر اعيش حياتي.. عشان اعرف اكمل.. لحد ما كنت قاعدة في يوم ومحستش بالوقت ولما بصيت على الساعة لقيتها 1 بعد نص الليل.. كنت لسة هقوم انام لكن لقيت الباب بيخبط . روحت فتحت بتلقائية من غير إدراك اني لازم... ، فجأه هج*م عليا وبدأ يبو*س فيا ، كنت بقاومه بكل قوتي ولكن قوتي مش كافية عشان ادافع عن نفسي.. رماني على الارض وبدأ يقط*ع هدومي ويبو*س جسمي ، بقيت اصرخ يمكن اي حد يلحقني.. كتم بوقي ب ايده لدرجة ان صوتي مبقاش طالع.. بقيت اعيط وصوتي مكتوم وخلاص انا مش عارفة اتنفس لحد ما فجأه لقيته اترمى على الارض من تأثير الضربة اللي كانت على ضهره من...
حساام!!
حسام انت عايش..عايش صح؟
= عايش يا حبيبتي ، لسة ربنا كاتبلي عمر عشان ابقا جنبك ومبعدش عنك أبدا
انا كنت هموت من غيرك ، ازاي جالك قلب تبعد عني كل دا
= انا اسف.. والله اسف ، انا مقدرش ابعد عنك يا نادية
محتجالك أوي يا حسام أوي بجد
= انا معاكي اهو ومش هسيبك تاني
فلاش باك
" كنت لسة هقوم انام لكن لقيت الباب بيخبط . روحت فتحت بتلقائية من غير إدراك اني لازم... ، لقيت وائل في وشي ، وبدون أي مقدمات فجأه هج*م عليا وبدأ يبو*س فيا ، كنت بقاومه بكل قوتي ولكن قوتي مش كافية عشان ادافع عن نفسي.. رماني على الارض وبدأ يقط*ع هدومي ويبو*س جسمي ، بقيت اصرخ يمكن اي حد يلحقني.. كتم بوقي ب ايده لدرجة ان صوتي مبقاش طالع.. بقيت اعيط وصوتي مكتوم وخلاص انا مش عارفة اتنفس لحد ما فجأه لقيته اترمى على الارض من تأثير الضربة اللي كانت على ضهره من..
حسام!!
" وائل كان قام من على الارض و راح ناحية حسام ، حسام ضر*به بالبوكس ولسة هيكمل ضر*ب فيه. وائل مسك ايده ومنعها وبدأ هو اللي يضر*ب حسام لحد ما وقع على الأرض.. وائل جري بسرعة وهرب من الشقة.. حسام قام من على الارض وجري عليا بسرعة
بااك
حسام انت مش هتسبني تاني صح
= عمري ما هسيبك أصلا .. انا جنبك طول الوقت، مش عايزك تخافي أبدا
" كنت بعيط ولسة هلمسه وهدخل في حضنه لقيته اختفى
حسام انت روحت فين ، حسام
" قومت بسرعة من على الارض وبدأت انادي عليه زي الاطفال
حسام رد عليا انت فين
" كنت بصرخ بأعلى صوتي عشان يرد عليا ولكن مكنش في اي صوت ، انتبهت ل باب الشقة اللي كان مقفول وان البيت سليم تماما وساعتها أدركت ان عقلي بيلاعبني.. انا خلاص بقيت على حافة الجنون و اعتقد ان دا من تأثير المهدئات اللي بدأت ااخدها من فترة عشان تساعدني على النوم او تحديدا عشان تساعدني اني اعيش من غير ما افكر في الانتحا*ر ،ّ فضلت قاعدة في مكاني لحد الصبح متحركتش ، مكنتش عارفة انام.. الساعة بقت 12 الضهر وانا لسة صاحية .. عنيا حتى مش بتقفل لحد ما قررت اني ااخد حباية من المهدأ اللي معايا جايز اعرف انام او جايز عقلي يصورلي فيلم جديد ، قومت عشان اجيب كوباية مية لقيت جرس الباب بيرن ، بصيت من العين السرية لقيته..طارق، فتحت الباب
صباح الخير يا نادية.. انتي لسة نايمة ولا ايه
= لا لا صاحية ، اتفضل ادخل
قوليلي بقا أنتي فطرتي ولا لا ، اوعي تكوني فطرتي
= لا مفطرتش لسة.. مش جايلي نفس
بس الفطار اللي معايا هيفتحلك نفسك
= بجد مليش نفس يا طارق ، ممكن انت تاكل وسيبك مني
وانتي هتقعدي تتفرجي عليا يعني ولا ايه ، يلا بقا بلاش الكسل دا
= قولتلك مش عايزة يا طارق ، الله في ايه.. ما تسيبني على راحتي
انا اسف يا نادية لو ضايقتك بس انا مقصدش ، انا بس كنت جاي وعامل حسابي نفطر سوا بس خلاص على راحتك ، بعد اذنك انا همشي
" مشي ومعرفتش انادي عليه حتى عشان اعتذرله ، في الحقيقة طول الشهر ونص اللي فاتو طارق مكنش سايبني لحظة وكان علطول معايا وبيطمن عليا ، مكنش ينفع اعمل معاه كدا.. للاسف دا كمان من الحاجات اللي بقت ظاهرة عليا مؤخرا وهي اني عصبية جدا ومش بقدر اتحكم في انفعالاتي .. اتصلت بيه
ألو
= ايوا يا نادية.. خير في حاجة؟
انا اسفة على طريقتي معاك بس انا بجد تعبانة ومنمتش من امبارح وحتى مش عارفة انام ف سامحني على اللي انا قولته
= من غير الكلام دا كله انا مسامحك عادي محصلش حاجة ، المهم قوليلي أنتي مالك مش عارفة تنامي ليه
مش عارفة يا طارق ، انا حاسة اني فيا حاجة مش مظبوطة
= تحبي نروح المستشفى؟
لا مش مستاهلة مستشفى انا هبقا كويسة متقلقش
= طيب بصي ايه رأيك لو النهاردة عديت عليكي و خرجنا نلف شوية بالعربية
لا معلش يا طارق خليها مرة تانية انا مش قادرة النهاردة
= وكل مرة هتبقي مش قادرة ، بس أنتي محتاجة تغيري جو.. تعالي ننزل وأوعدك هتتبسطي جدا
" وافقت اني انزل معاه بس الأول كان لازم ارتاح شوية ، خدت حباية المهدأ و دخلت نمت.. لكن مكنش نوم عميق اوي ، انا كنت حاسة باللي حواليا. نايمة بس حاسة بنفسي واللي يأكد على كلامي.. صوته، صوته وهو بيقول
يا نادية قومي بقا كفاية نوم ، قومي هاتيلي القميص الأبيض بتاعي عشان مش لاقيه
" عايزة ارد .. نفسي ارد لكن مش عارفة اتحكم في نفسي ، حسيت بيه وهو بيقرب مني ، كنت حاسة بالنفس بتاعه قريب جدا مني
زي القمر وأنتي نايمة بس دا ميمنعش برضو انك هتقومي تدوريلي على القميص..
" سمعت صوت ضحكته .. في اللحظة دي فتحت عيني بس مكنش في حد جنبي ، قومت من مكاني وبصيت حواليا وبدأت اكلمه
طب سيبني .. سيبني انساك.. سيبني انسا اللي حصل ، يإما تسيبني او ترجعلي حرام عليك انا تعبانة أوي ، انت مش مفارقني حتى وانت مش موجود..
#بقلم : #عمرو راشد
" قعدت على الارض بقلة حيلة ، يارب زي ما دخلته قلبي وخلتني احبه الحب دا كله ، خليني انساه يارب ، عايزة اعرف اعيش.. انا تعبانة ولو فضلت كدا هموت ، يارب.... ، تليفوني رن قومت وبصيت عليه لقيته طارق.. رديت
جاهزة ولا ايه
= انا هلبس اهو يعني نص ساعة وهكون جاهزة
طيب بسرعة انا قربت اوصل عندك اهو
" قفلت معاه ودخلت اخد دش ، خرجت لبست وبدأت اجهز نفسي بس... ، سمعت صوت تليفون حسام بيرن ، التليفون كان معايا استلمته من المستشفى ، لما شوفت اللي بيتصل لقيت مكتوب وائل..
ألو
= كنت عارف انه هيكون معاكي
انت عايز ايه
= اهدي بس مالك ، انا قولت اطمن عليكي اصل أنا مش معايا رقمك ف اكيد قولت ان رقم المرحوم هيكون معاكي
تطمن عليا!! ، طب بص يا وائل انا اقسم بالله لو شوفتك هقت*لك ، فاهم يعني ايه.. احسنلك تبعد عن طريقي خالص و ابني انا هعرف ارجعه كويس اوي.. سلام
" قفلت في وشه بس لقيته بيرن تاني ف ثفلت التليفون خالص وكملت لبس.. خلصت ونزلت لقيته مستنيني تحت ، ركبت العربية ومشينا ، كنت ساكتة مش عارفة اتكلم اقول ايه لحد ما لقيته هو قطع السكوت دا
انا شكلي كدا هكلم واحد صاحبي ييجي ويلف بينا احنا الاتنين عشان انا كمان زهقت زيك كدا
= ممكن نرجع لو عايز
انتي ما بتصدقي علطول كدا ، مالك يا نادية هو أنتي نازلة عشان تسكتي
= لا عادي بس مضايقة شوية
من ايه.. ايه اللي حصل
= وائل اتصل بيا
و رديتي عليه
= اه
وكان عايز ايه سي زفت دا
= شمتان فيا ، هو عنده حق لانه عمل اللي هو عايزه خلاص وانا السبب في كل دا
لا يا نادية دا مش ذنبك دا قدر ربنا ، انا كلمت حسام يومها عشان احذره بس انا مكنتش اعرف ان وائل هيكون موجود في شقة صاحبة حسام و ان كلكو متجمعين هناك كمان
فلاش باك
" بعد ما ضغطت على راضي عشان اعرف مكان وائل قالي انه النهاردة هيكون موجود في شارع 9 في المعادي عشان بيعمل مصلحة ، عمارة رقم (::) ، ساعتها مكنش معايا حتى رحلاتي ومعنديش وقت اتصل بيهم لكن اتصلت ب حسام بسرعة وانا في الطريق ل هناك
ايوا يا حسام وائل هيكون موجود النهاردة في شارع 9 في المعادي ، انا رايح على هناك دلوقتي
= شارع 9 في المعادي ، انا اساسا في شارع 9
" ساعتها مسمعتش منه حاجة تاني وسمعتك وانتي بتزعقي معاه بس مأدركتش انه في العنوان اللي انا اساسا رايحه ، ولما وصلت هناك ، طلعت بسرعة على السلم وأنا اساسا معرفش الشقة بس عرفتها لما سمعت صوت ضرب النار وساعتها حصل اللي حصل
باك
انتي ملكيش ذنب في أي حاجة يا نادية
= انا تعبت أوي يا طارق ، انا مبقتش عارفة اكمل حياتي.. انا حاسة اني همو.ت
بعد الشر عليكي اوعي تقولي كدا ، حسام ربنا يرحمه لو كان عايش اكيد مكنش هيحب أبدا انه يشوفك وانتي بالشكل دا ، لازم تحاولي انك تقفي تاني على رجلك.. الحياه لسة منتهتش ، لسة عندك حاجات كتير تعيشي عشانها ، أنتي لسة عندك ابنك و ان شاء الله هيرجع بالسلامة ، كملي حياتك يا نادية
= بس انا حاسة اني مخنوقة ، انا حاسة اني مش هقدر اعمل كدا
دا عشان أنتي في الحالة دي ف طبيعي جدا انك تبقي مش عايزة ولكن أول ما تحاولي مع نفسك وتبقي من جواكي عايزة تكملي فعلا ساعتها هتعرفي انك تقدري،، وبقولك ايه بقا كفاية كلام انا جوعت ، تعالي نروح اي مكان ناكل ونكمل كلامنا هناك
= بس انا مش جعانة
انا جعان.. بقولك انا اللي جعان
= ماشي هنروح بس انا مش هاكل
يبقا يلا بينا عشان ناكل سوا زي ما انا قولت
" وصلنا المطعم ، دخلنا قعدنا وطلبنا الاكل بس بعدها بشوية طارق خرج برا عشان يتكلم في التليفون ولكن عدت دقايق ولقيته جاي عليا بسرعة
يلا بسرعة هنمشي من هنا
" قولت ب استغراب
= في ايه
يلا يا نادية قومي بسرعة
" قومت و خرجنا ركبنا العربية ومشينا ، كان سايق بسرعة جدا
في ايه يا طارق
= وائل موجود في الشقة
وائل!! وانت عرفت منين
= الكاميرات صورته وهو قدام باب شقتك ، مش بس كدا دا البيه كسر الكاميرات كمان
" بعد ما حسام توفى ، وائل طلب مني انه يركب كاميرات قدام الشقة وفي الشارع قدام البيت عشان يكون مطمن عليا ويضمن انه ميحصلش حاجة ، وصلنا البيت.. طلعنا بسرعة على السلم بس الغريبة ان باب الشقة كان مقفول ولما دخلنا جوا كان الأغرب ان كل حاجة سليمة ، طارق دخل جوا الشقة الاول يطمن ان مفيش حد موجود وفعلا مكنش في حد ، طارق بص ليا وقالي
امال كان جاي يعمل ايه دا
" لمحت ورقة موجودة على ترابيزة السفرة ، مسكتها ولقيت مكتوب جواها
' مكنتش اتوقع منك حركة زي دي يا نادية ، بتقفلي السكة في وشي.. دا انا حتى كنت مكلمك عشان بفكر ارجعلك ابنك بس أنتي اللي قفلتي وعشان كدا انا جيتلك عشان تعرفي اني اقدر اوصلك و ادخل بيتك كمان ، مش هطول عليكي لو عايزة ابنك استني مني رسالة بكرا وهقولك على العنوان اللي هتجيلي فيه "
" طارق خد مني الورقة وبدأ يقرأ اللي جواها ، كنت تايهة مش عارفة اعمل ايه ، مشيت ناحية الكنبة وقعدت أفكر ، قطع تفكيري صوت طارق
هنعمل ايه يا نادية
= اكيد هروحله
تروحي فين.. انتي اتجنتتي
= عشان ابني يا طارق ، انا مش هسيب ابني
لازم نفكر في حل تاني غير دا
= مفيش غير الحل دا ، انا هروحله
طب انا عندي الحل
= ايه هو
نتجوز!!
نتجوز؟
= انت بتقول ايه يا طارق.. انت اتجننت؟
هو دا الصح واللي لازم يحصل ، وجودك لوحدك من غير ما يكون معاكي راجل دا كدا خطر
= وهو الصح اني اتجوز وانا حتى مخلصتش عدتي
نستنا لحد ما تخلصيها عادي
= انت واعي ل كلامك ولا انت شارب حاجة ، على اساس بقا اننا هنكلم وائل ونقوله يستنا لحد ما عدتي تخلص ونتجوز عشان تتقابلو راجل ل راجل صح ، انت اكيد مخك حصله حاجة
افهمي يا نادية انا عايز احميكي ومش هعرف احميكي وانا بعيد عنك ، لازم دايما ابقا جنبك ومش هينفع اكون جنبك من غير جواز ، انا برضو اخاف عليكي من كلام الناس
= طب اسمع يا طارق.. كلمة زيادة في الموضوع دا وهقطع اي صلة بينا ، انا مش هتجوز بعد حسام ولو عايز تحميني زي ما بتقول هيكون عندك مليون طريقة غير دي.. فاهم ولا لا
خلاص اعتبريني مقولتش حاجة بس المهم دلوقتي ، انتي مينفعش تروحي ل وائل لوحدك ، انا عن نفسي مش هسيبك تعملي كدا
= حتى دي كمان ملكش دعوة بيها ، انا رايحة عشان اجيب ابني حتى لو همو*ت بس المهم ابني يعيش
مفيش حد هيمو*ت يا نادية ، ابنك هيكون معاكي وفي حضنك قريب بس سبيني افكر وأنا هعرف ارجعه ازاي
= انا صبرت كتير ومش مستحملة دقيقة كمان.. محدش هيحس بيا ولا هيعرف انا جوايا ايه ، انا قلبي محروق على ابني وجوزي اللي راحو بذنبي انا ، أنا السبب في كل اللي حصل دا وانا برضو اللي هصلحه وعشان كدا انا هروح وهجيب ابني بنفسي
طيب ما احنا ممكن نبلغ البوليس ، حسام الله يرحمه مكنش عايز يبلغ عشان يعني محدش يعرف انه لسة عايش ، بس دلوقتي حسام مش موجود يعني نقدر نبلغ
= و وائل يعرف وساعتها ابني يمو*ت صح
لا اكيد يعني مش..
= انا خلصت كلامي ، انا هروحله بكرا
" منكرش اني خايفة ماهو انا معرفش هو ممكن يعمل فيا ايه بس انا معنديش حل تاني ، يإما اخاف ومروحش وساعتها يبقا ابني ضاع ومش هشوفه تاني او اروح بس الله اعلم هيحصلي ايه.. حاولت انام مكاني على الكنبة ولكن معرفتش ، بفكر في مليون حاجة ، كل القديم بيطاردني حتى وانا صاحية ، وخايفة من اللي جاي ، خايفة لإني لوحدي ، خايفة ابني ميرجعش ، خايفة من كل حاجة ، معنديش اي استعداد حتى اني اقاوم خوفي و اتغلب عليه ، انا مستسلمة تماما وحاليا هستسلم اكتر ل عقلي وهقوم ااخد حباية المهدأ عشان اعرف انام ، وفعلا خدتها ونمت بس قلقت بعدها بشوية على صوت حد بينادي عليا.. دا صوت حسام ساعتها قومت بسرعة من على السرير بفرحة ، خرجت من الأوضة وفضلت واقفة بس الصوت كان سكت
حسام.. حسام انت فين
" اتكلم تاني وقال
يا نادية جهزتي السفرة ولا لا
" الصوت كان جاي من المطبخ ، جريت بسرعة على هناك و.. ، وشوفته كان واقف بيعمل اكل زي زمان ، كان دايما لما يكون مبسوط بيعملي اكل.. ابتسمت وندهت عليه
حسام
" بص ليا وهو بيضحك
هتفضلي واقفة عندك كدا كتير ، يلا اتفضلي ساعديني و شيلي الأطباق
" ساعتها انا وقفت في مكاني لان لقيت واحدة داخلة المطبخ وبتشيل الاطباق و رايحة بيهم على السفرة.. دي كانت انا ، وهنا ادركت انه مكنش بيكلمني.. كان بيكلم نادية اللي كانت واقفة ورايا.. انا حاسة اني هيغمى عليا.. دماغي فيها صداع شديد جدا لدرجة اني سندت على الحيطة عشان اعرف اقف ، لقيته هو خرج من المطبخ و راح ناحية السفرة و قعد ياكل مع نادية اللي هي برضو انا ، أنا كدا فهمت.. كل اللي انا شايفاه دا حصل قبل كدا.. الصداع بدأ يكون اشد لدرجة اني مستحملتش ووقعت على الارض ، معرفش فوقت بعد قد ايه بس لما فوقت كان جسمي واجعني جدا .. حاسة ان جسمي كله مكسور ، حاولت اقوم وبصيت في الساعة لقيتها 4 العصر ، دخلت عملت قهوة عشان افوق من الدوخة اللي انا فيها دي ، عملتها وقعدت مسكت تليفوني لقيت مكالمات كتير جدا من طارق ، اتصلت بيه
ايه يا نادية قلقتيني عليكي.. أنتي فين
= في البيت لسة صاحية
انتي كويسة؟
= ايوا كويسة ، انا لقيتك اتصلت أكتر من مرة.. خير في حاجة؟
لا أبدا كنت عايز اطمن عليكي بس وقلقت لما مردتيش
= معلش أنا كنت نايمة ومسمعتش التليفون
لا عادي ولا يهمك المهم قوليلي هو متصلش ولا بعت اي حاجة
= لا لسة
طيب لو حصل اي حاجة كلميني.. اتفقنا
= حاضر
#بقلم: #عمرو راشد
" قفلت معاه وفضلت قاعدة مكاني وكل شوية امسك التليفون يمكن يكون بعت حاجة ، الوقت بيعدي ببطئ شديد ، اعصابي مش مستحملة ، سندت دماغي ل ورا لحد ما حسيت اني هنام وانا قاعدة بس ملحقتش وفوقت بسرعة على صوت تليفون حسام وهو بيرن ، كان وائل
ايوا يا وائل
= جاهزة ولا تحبي نأجل ليوم تاني
لا يوم تاني ايه.. انا جاهزة
= حلو طب انزلي و استنيني على اول الشارع
شارع مين
= الشارع بتاعك ، تستني هناك
" قومت بسرعة ولبست ، اتصلت ب طارق وانا بلبس
ايه يا نادية.. في حاجة؟
= وائل اتصل بيا وعايزني اقابله على ناصية الشارع عندي
ناصية الشارع ازاي يعني ، بقولك ايه خليكي عندك لحد ما اجيلك
= مش هينفع يا طارق ، انا خلاص لبست وهنزل اهو
يا نادية لا بقولك خليكي مكانك لحد ما اجيلك
= لو وائل شافك هيخاف ويهرب و هيعاند معايا أكتر ، اطمن متخافش عليا
نادية خلاص انا هركب و اجيلك ، نادية أنتي معايا
" حطيت التليفون في الشنطة ونزلت بسرعة على السلم ، أول ما خرجت مم العمارة شوفت.. فريدة
نادية أنتي رايحة فين
= وانتي مالك انتي ، أنتي ايه اللي جابك
انا.. انا كنت جاية اطمن عليكي بس واضح انك رايحة مشوار
= اه رايحة مشوار ومشوار مهم ، بعد اذنك بقا
استني بس دا انا كنت عايزة اتكلم معاكي في موضوع
= مش وقته يا فريدة بعدين
هو أنتي رايحة فين بالظبط يا نادية
= انتي مالك.. بقولك ايه امشي دلوقتي وابقي تعالي يوم تاني يلا سلام
" مشيت بسرعة من قدامها وهي بتنادي عليا بس مهتمتش وكملت طريقي لحد ما وصلت لاخر الشارع زي ما قالي بس ملقتش حد ، اتصلت بيه
انت فين
= انتي واقفة في المكان اللي قولتلك عليه
واقفة زي ما قولتلي بالظبط
= حالا هتلاقيني قدامك
" دقيقة عدت ولقيت عربية سودا كبيرة جاية ووقفت قدامي ، نزلو منها اتنين و خدوني معاهم و ركبت العربية... كانو حاطين على عيني غمامة لحد ما وصلت ، اعتقد اننا فضلنا ماشيين بالعربية اكتر من ساعة ، بعدها العربية وقفت ، نزلوني منها وفضلت ماشية وأنا مش شايفة حاجة لحد ما الغمامة اللي على عيني اتشالت وشوفته وهو واقف قدامي
اهلا اهلا بالغالية ، ينفع كدا يا نادية ينفع تتأخري عليا كدا
= ابني فين
الله مالك خايفة كدا ليه ، هو انا هاكله دا زي ابني برضو.. متقلقيش عليه
= انا جيتلك اهو زي ما طلبت ، لو سمحت بقا رجعلي ابني وسيبنا نمشي
ارجعلك ابنك واسيبكو تمشو!!!
" كان بيضحك بطريقة هستيرية
ايه يا نادية دا.. دا أنتي دم.ك بقا خفيف جدا ولا دي سذاجة منك ، بس اعتقد ان دي سذاجة ماهي مش غريبة عليكي ولا ايه
= انت عايز مني ايه يا وائل ، مش كفاية اللي انت عملته
عملت!! ، عملت ايه.. هو انا لسة عملت حاجة ، كل اللي حصل دا كان تسخين ، كنت عايزكو تعرفو اني رجعت تاني والحمدلله ربنا كرمني و عرفت اخلص من حسام ، بيني وبينك مكنش حد عاملي مشكلة غيره ف كان لازم اخلص منه و دلوقتي جه دورك
= هتقتلني انا كمان؟
جايز بس لو عملتي اللي انا عايزه هسيبك في حالك ومش هتشوفي وشي تاني
= ايه هو
هما بصراحة كانو حلين بس أنتي مش هتوافقي بالحل الاول
= طب قول وانا هوافق ، انا موافقة على أي حاجة
نرجع زي الاول.. تنسي اللي فات ونرجع نعيش مع بعض تاني ، قولتي ايه؟
= بس انا مش هقدر اعمل كدا
شوفتي بقا.. انا كنت عارف انك هترفضي ، عشان كدا هقولك على الحل التاني.. طالما مش عايزة تعيشي معايا في الحلال يبقا مفيش مانع نعيش في الحرام ، نقضي ليلة سوا؟
= هو انت مش مكفيك اللي عملته فيا قبل كدا ، انت ايه يااخي ، انت مش بني آدم
اه أنتي قصدك يوم لما خطف*ت ابنك ، بس هو انا مقربتش ليكي يا نادية ، اه والله ما قربتلك انتي ساعتها أغمى عليكي بس انا كنت عايز اقهر قلب حسام ، كنت عايز اذله.. قلعتك هدومك كلها وسيبتك من غير اي حاجة عشان اول ما يوصل يفتكر اني...
" كان بيضحك بطريقة مرعبة ، مكنش شخص طبيعي أبدا
بس هي تتعوض و اهو دلوقتي وقتها جه ، ، ادخلي جوا و اظبطي نفسك ، انا عايز ادخل الاقيكي زابطة
ابعد عني متلمسن*يش
= يعني بعد ما استنا دا كله وفي الاخر تقوليلي متلمسن*يش ،.. عشان الليلة الحلوة دي
انت لو قربت مني انا همو*ت نفسي
= ومالو الانت.حار حلو برضو ، يلا انا مستني اهو اتفضلي
" بصيت حواليا بس مكنش في اي حاجة ، بقيت تايهة أكتر.. معنديش اي حلول المرادي وفي نفس الوقت مش هقدر ابيع نفسي...
ايه هفضل مستني كتير ولا ايه ؟
= سيبني امشي يا وائل وانا أوعدك مش هجيب سيرتك ولا هقول اني شوفتك اساسا بس ابو.س ايدك سيبني
انتي ليه مش راضية تصدقيني ، على فكرة والله الموضوع دا مش بمزاجي بس انا حاليا تعبان اوي.. بقالي 5 سنين ملمست*ش واحدة ست دا غير الحباية اللي لسة واخدها ، متخيلة انا حاسس ب ايه دلوقتي
= انت ايه اللي خلاك تفتكرني ، ايه اللي خلاك تدور عليا من تاني ، طول السنين اللي فاتت دي ومقدرتش تنسا اللي حصل
انسا ايه يا نادية ، انسا انك كنتي سبب في سج.ني
= كفاية تعلق غلطاتك عليا ، انت اللي قت*لت ريهام مش انا. ريهام هي اللي خانتك ، انا بقا عملتلك ايه
فضحتيني قدام الناس كلها ، دا بالنسبالي سبب كافي أوي عندي
= انت ناسي اني مرفعتش القضية ، نسيت اني كان ممكن ارفعها ومعملتش كدا و احرمتك لأخر لحظة
انتي طيبة اوي يا نادية بجد ، طيبة لدرجة أنك فاكراني هصدق منك الكلام الاهبل دا ، انا فضلت عايش مستني اللحظة اللي هقابلك ، انا عايش على الأمل دا ، كل دا كان متخططله كويس أني من اول ما فكرت اني اهرب
فلاش باك
" الموضوع بدأ من اول ما كنت في النيابة وهناك ح.بسوني على ذمة التحقيقات ، جوا الحب.س قابلت معلم كبير كان اسمه بركات ، كان بيحبني و مكنش في حد يقدر يقربلي جوا ، قبل ما يخرج ساب معايا ورقة فيها عنوانه وقالي ساعتها
اول لما تخرج تجيلي ، متنساش والعنوان معاك اهو
" حطيت الورقة في جيبي ومفكرتش اساسا اني ممكن استخدمها ، اصل أنا هخرج ازاي وخصوصا بعد ما وكيل النيابة أمر اني اتحول ل مستشفى الأمراض النفسية ، كان شاكك في قوايا العقلية وبالفعل اتنقلت هناك ومن هناك اتحولت ل بني آدم تاني تماما ، بني آدم ساكت طول الوقت ، ملوش علاقة مع حد ، معرفش حد هناك ولا كنت عايز اعرف وفي يوم شوفت خبر في التليفزيون بالصدفة
" مص.رع المحامي حسام الهواري في ظروف غامضة "
" بيني وبينك كنت فرحان جدا ، طاير من الفرحة ، اخيرا خلصت منه بس لما فكرت تاني شكيت في الموضوع ، حسام الهواري ميموتش بسهولة كدا ، دا واحد ماسك في الدنيا بإيده وسنانه ، مستحيل حياته تنتهي بالسرعة دي ، الموضوع خد مني وقت كتير أوي لحد ما فكرت اطلع من هنا بس اطلع ازاي بقا وسط الحراسة دي كلها ، طلبت منهم كراسة رسم وقلم وبدأت اخطط ، كنت بستنا الوقت اللي بنخرج فيه برا العنبر عشان اعرف اشوف كل المداخل والمخارج بتاعت المكان لحد ما بقيت عارف معظم الأماكن بتاعت المستشفى ، جمعت كل الخطط بتاعتي وبدأت في تنفيذها ، الخطة بدأت لما عملت نفسي مصاب ومعدتي وجعاني جدا ، بدأت اصرخ في العنبر عشان كل الناس تسمع صوتي وفعلا الحارس دخل
مالك يا وائل في ايه
= مش قادر بطني بتتقطع
ثواني هندهلك الدكتور
" ولسة بيلف وشه عشان يمشي يبلغ الدكتور ، ضر*بته ب حديدة شيلتها من السرير بتاعي ، بعدها بدلت معاه اللبس بتاعي عشان محدش يشك فيا ، لبست اللبس بتاعه وحبسته جوا العنبر وقفلت عليه الباب وجريت ، خرجت من المستشفى وكملت جري لحد ما وصلت للعنوان اللي كان معايا في الورقة ، عنوان المعلم بركات ، اول ما وصلت المكان بتاعه لقيت الرجالة بتاعته بتحاوطني من كل النواحي
انت مين وجاي عايز ايه
= انا عايز المعلم بركات
شكلك تبع الحكومة وطالما جيت هنا برجلك يبقا مش هتشوف نور الشمس تاني
" رفع المسد*س في وشي
امشي قدامي
= بقولك انا عايز المعلم بركات ، خليني اقابله ابو.س ايدك
" طلب مني اني امشي قدامه وهو موجه المسد*س في ضهري ، لحد ما وصلنا للمعلم بركات اللي اول ما شافهم عاملين كدا فيا...
يا ولاد الكل* ايه اللي انتو عاملينه دا ، نزل سلا*حك انت وهو
" الكل نزل سلا*حه ومشيو ، قعدت معاه
حمدالله على سلامتك يا عم الناس
= الله يسلمك ، معلش لو كنت جيت كدا فجأه بس انا مكنش قدامي غيري
انت تؤمر ، قولي الاول انت خرجت امتا
= انا مخرجتش.. انا هربت
وناوي على ايه
= انا محتاج بس اقعد عندك كام يوم عشان اعرف اخطط للي جاي
" وفعلا قعدت عنده 3 ايام عشان ارتب للي جاي كويس اوي وخلاص انا بقيت عارف هعمل ، روحت للمعلم وطلبت منه كام راجل يبقو معايا وفعلا وافق و خدت معايا اتنين من رجالته واول خطوة كانت اني اروح و استنا نادية هناك عند المستشفى ، كنت عارف ان خوفها هيغلبها و هتيجي عشان تعرف اللي حصل وفعلا توقعي طلع صح ونادية جات ومن هناك اتأكدت ان حسام لسة عايش ، وبعد ما خلصو ومشيو كنت مراقبهم لحد ما عرفت طريق بيتهم ، تاني خطوة كان الجواب اللي اتبعت ل حسام البيت
كنت عارف انك لسة عايش على فكرة ماهو مش معقول حسام بيه الهواري يموت بسهولة كدا ، المهم نسيت اقولك الف مبروك يا حسام ، ابنك زي العسل ، ربنا ياخده ان شاء الله ، لو كنت ركزت النهاردة كنت هتشوفني لاني كنت قريب منك جدا بس مش مشكلة تتعوض و خليك فاكر انك انت اللي بدأت يا حسام ، وريني بقا المرادي هتحمي نفسك واللي حواليك ازاي..
" كنت عارف انه هيتجنن بمجرد ما يقرأ الرسالة دي و اكيد هيدور على حد يساعده خصوصا ان محدش يعرف انه لسة عايش ، فضلت مراقبه لحد ما لقيته راح ل محامي اسمه طارق ابراهيم ، عرفت انه محامي تقيل و اكيد هو دا اللي حسام هيستنجد بيه وقد كان استنيته لحد ما ينزل من فوق ومشيت وراه لحد ما رجع بيته ، وفضلت مراقب بيته 24 ساعة لحد ما عدا أسبوع كنت قدرت اجمع كل حاجة عن حسام ومنها اني عرفت انه بيخون نادية مع واحدة اسمها فريدة و دي كانت سلا*ح مهم جدا هيخدمني ، عدا الأسبوع وفي يوم كنا واقفين تحت بيته بالعربية ونزلت اجيب سجاير ، كنت واقف عند المحل وشوفت ناس بتهج*م على العربية اللي فيها الرجالة اللي معايا وبتجري وراهم وشوفت حسام وهو بيركب عربيته وبيجري وراهم وهنا عرفت ان الشقة فوق بقت فاضية ، اتجرأت عشان اطلع فوق وفعلا بقيت قدام باب الشقة وعرفت افتحه ب الة حادة كانت معايا وساعتها قابلت نادية للمرة الأولى بعد 5 سنين
وحشتيني يا نادية
#بقلم : #عمرو راشد
" بعد ما قلع*تها هدومها نزلت من عندها وانا معايا ابنها و هو دا اللي هيكون الرصا*صة اللي هقت*لهم بيها ، رجعت للمعلم بركات
انا محتاج راجل تاني من عندك
= والاتنين اللي كانو معاك
اتمسكو
= ولا يهمك ، معاك راضي
وساعتها بدأت في تنفيذ الخطة التالتة وهي اني العب ب اعصابهم زي ما عملت مع حسام لما قولتله..
• أوعدك فريدة هتبقا حامل برضو زي اللي قبلها
" بعدها لما روحت المستشفى عند نادية وكنت قاصد انه يشوفني بس عرفت اهرب منه ، بعدها حسام اختفى وحتى ومرجعش بيته ساعتها مكنش عندي غير اني اروح ل فريدة و استنا قدام باب بيتها عشان عارف ان حسام هييجي وفعلا بعدها ب ساعتين لقيت حسام وصل ، الغريبة واللي مكنتش عامل حسابها إن نادية تكون مراقباه بس تعرف دي كانت أفضل من الخطة اللي كنت راسمها ، بعدها بشوية طلعت وراهم و مسكت نادية من رقبتها كوسيلة ضغط على حسام ، خليت فريدة تربطه وبعدها ربطت نادية وبعدها ربطت انا فريدة ، نادية و حسام ماسكين المسد*سات قدام بعض ، الخطة كانت اني عايز اوجع حسام ، كان نفسي هو اللي يقت*ل نادية واشوفه وهو بيتعذ*ب قدامي لكن نادية عملت اللي مكنتش متوقعه وهي اللي ضر*بت حسام الأول مرورا بقا لحد ما جيبتك هنا
باااك
ايه يا نادية ، ايه رأيك
= انت شي.طان ، مستحيل تبقا بني آدم
بعد دا كله يا نادية وتقولي عليا شي.طان ، تصدقي والله ازعل
= انا ازاي عيشت معاك ، انا ازاي اتجوزتك ، ازاي اتخدعت فيك بالشكل دا
عشان مش شايفاني كويس يا نادية ، إنما لو كنتي ركزتي كنتي هتلاقي اني بحبك
= متنطقش اسمي على لسانك ، انت اوس*خ بني آدم شوفته ، اتفو عليك
بقا كدا ، كدا يا نادية
" فجأه لقيته زعق
خدوها على جوا
" لقيت اتنين مسكو دراعي ودخلوني أوضة كانت مليانة حشرات ، ضربات قلبي كانت سريعة جدا ، وقفت على جنب وخلاص انا ه.موت من الخوف ، قعدت محب.وسة في الأوضة تقريبا 3 ساعات بعدها لقيت الباب اتفتح و مسكوني عشان اخرج برا ، قعدت على كرسي و ربطوني في الكرسي ولبست الكلبش ، كان في واحد قاعد قدامي على كرسي بس مكنتش شايفاه بسبب ان وشه مش باين بسبب الغمامة السودا اللي عليه لحد ما ظهر وائل وشال الغمامة من على وش الشخص اللي قدامي ، مكنتش مصدقة وصرخت
طارق
" كان مربوط زيي بالظبط والكلبش في ايده و احنا الاتنين ماسكين مسد*سات في وش بعض
" وائل كان بيضحك وكمل كلام وهو لسة بيضحك ضحكته المستفزة دي
المشهد هيتكرر تاني ، يلا يا نادية يإما تقت*ليه او هو يقت*لك!!
المشهد هيتكرر تاني.. يلا يا نادية يإما تقت*ليه او هو يقت*لك
= انت ايه يااخي ارحمنا بقا ، ارحمنا وسيبنا في حالنا
وحقي.. فين حقي
= انا اسفة.. والله لو سيبتني ما هتشوف وشي تاني ، اب.وس رجلك ارحمني
لا لا براحة يا نادية اهدي شوية.. دا أنتي هتبقا في تعداد الأم.وات كمان شوية
" انهارت من العياط
= انا مش عايزة امو*ت يا وائل ، مش عايزة امو*ت دلوقتي ، مش عايزة اسيب ابني
أنتي خايفة على ابنك.. طب أنتي تفتكري اني ممكن انسا حاجة زي دي ، ابنك هيمو*ت بعدك علطول يا نادية متقلقيش ماهو انا اكيد مش هسيبه يتعذ*ب كدا في الدنيا لوحده
= حرام عليك.. اقت*لني انا وسيبه بس محدش يلمس ابني
طيب اظن اننا خدنا وقت كافي أوي للمناقشة ، يلا يا طارق يا حبيبي يلا اضر*ب ، يلا يا حبيبي مستني ايه
" كان باصص ل طارق وهو بيتكلم بس طارق عمل حاجة غريبة وهي انه ساب المسد*س من ايده ، المسد*س وقع على الارض ساعتها وائل بص ل طارق وابتسم
طب مش عيب كدا يا طارق ، ايه اللي انت عملته دا
" وائل جاب المسد*س من الأرض و حاطه بين ايد طارق مرة تانية
لو رميته تاني هتلاقي الطل*قة جاية في نص دماغك ، اتفقنا كدا ولا متفقناش؟
" طارق كان ساكت وباصص في الأرض وحتى مردش عليه ولا نطق بأي كلمة بس دا استفز وائل جدا اللي رفع وش طارق ل فوق بالقوة
عيب اكون بكلمك و انت تبص في الأرض ومتردش عليا ، عيب يا طارق
" لكن طارق برضو مردش عليه ، وائل اتعصب اكتر و ضر*ب طارق بالقلم
جرا ايه يا طارق هو انت صغير يااخي ، قولتلك الحركة دي بتضايقني متعملهاش تروح عاملها تاني برضو ، عاجبك شكلك كدا يعني قدام نادية
= وحياه امي يابن الكل*ب ما هسيبك ، فكني و اقف قدامي راجل ل راجل
جم١عة هو انتو ليه دايما بتقولو فكني او سيبني ، حد قالكو عليا اني عبيط ، مجنون انا بقا عشان اسيبكو تمشو ، مجنون انا يا عم طارق عشان افكك؟ ، اللي يبقا قدامه فرصة زي دي وميستغلهاش يبقا هو اللي مجنون فعلا ، عموما احنا ضيعنا وقت كتير وأنا مش فاضي بصراحة ، يلا يا طارق اضر*ب
" رجع بص ليا تاني
يلا يا نادية ، ايه يا جم١عة مش هقعد انادي على كل واحد بإسمه ، اضر*بي يا نادية عشان تعيشي أنتي و ابنك ، متفكريش في اي حل تاني غير دا لان مفيش حلول ، وبعدين طارق جاي هنا وهو عارف ايه اللي هيحصله يعني موافق بس الشهادة لله ، كلمة حق اقولها يعني الواد بيحبك ، انا لو مكانه هقول تولعي انتي و ابنك انا مالي ، ولا ايه يا طارق؟
فلاش باك
مساء الخير ، أستاذ طارق ابراهيم معايا؟
= ايوا مين حضرتك
انا وائل ، احب اقولك ان نادية معايا عشان متدورش وتتعب نفسك
= عارف يالاا لو عملتلها حاجة انا ه..
وليه قلة الادب دي ، انا بكلمك ب احترام اهو و هطمنك كمان يا سيدي ، نادية كويسة محدش قربلها ، مفيش غيري انا بس والرجالة اللي اتفرجنا على الفيديو
= فيديو!! ، فيديو ايه يالاا
ماهو انا نسيت اقولك اني قضيت مع نادية أحلى ساعة في عمري كله ، البت جامدة اوي يا طارق ، جامدة اوي بجد بس متقلقش كل اللي حصل أتصور ، صورت عشان مفيش حاجة تفوتك اول ما تجيلي هفرجك على الفيديو
= دا انا لو شوفتك هقت*لك ، هخليك تركع تحت رجلي عشان بس ارحمك و امو*تك
طب اسمعني يا روح امك ، نادية معايا ولو عايز تفضل عايشة تعالى على العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي ، متتأخرش يا طارق بدل ما والله ادخل اصور فيديو تاني وهيبقا ساعتين مش ساعة و مش بس كدا ، هنزله على النت وعارف هكتب ايه ، "ساعتين من المتعة والتشويق والاثا.رة وجنون طارق ابراهيم" ، حلو هااا ، لا بس محتاج تعديل ، خلاص هخليه "وجنون طارق ابراهيم المحامي" عشان المعنى يبقا واضح ، متتأخرش يا حبيبي يلا انا مستنيك
بااك
تخيلي يا نادية ان طارق وافق ييجي عشان ينقذك رغم انه اكيد انه ممكن ميطلعش من هنا حي ، بحب اوي اشوف قصص الحب دي ، ولا ايه يا طارق شايفك مش مبسوط ، تحب ازودلك الطل.ق اللي في خزنة المسد*س بتاعك عشان وانت بتضر*ب نادية تبقا مبسوط ومستمتع ، بيني وبينكو انا مبسوط اوي باللي انا وصلتله دا عشان كدا انا عايز اقضي معاكو اطول وقت ممكن ، اصل دي اخر جولة ، اللعبة خلصت وانا اللي كسبان في الاخر ، اهم مكسب ليا كان مoت حسام ، كان منظره وهو مضرو*ب بالنار يمتع العين ، لعبت بيكو زي ما انا عايز وفي الاخر وصلت برضو الي انا عايزه ، انا في اسعد لحظات حياتي ويلا بقا عشان تزودو سعادتي ، قدامكو 3 دقايق لو محدش فيكو ض.رب التاني هتم.وتو انتو الاتنين
" ساعتها بصيت ل طارق وانا همو*ت من الخوف ، بس لقيت طارق غمض عينه
يلا يا نادية
= انا مش هكرر غلطتي يا طارق ، كفاية عليا الذنب اللي أنا عايشة بيه لحد دلوقتي ، انا خلاص تعبت من الجري الهروب ، بقالي كتير أوي بهرب و اظن دلوقتي جه الوقت اني اواجه بقا ، اضر*ب يا طارق ، بالله عليك لو بتحبني اضر*ب بس اوعدني تخلي بالك من ابني
محدش فينا هيمو*ت النهاردة ، أنتي متستاهليش المو*ت يا نادية ولا انا استاهله
" وفي ثواني طارق كان داس على الزناد وخرجت الطل*قة من مسد*سه و استقرت في بطن وائل ، في نفس اللحظة لقيت فريدة واققة وراهم وماسكة مسد*س و ضربت الاتنين اللي كانو مع وائل
فلاش باك
" كنت رايحة ل نادية عشان اطمن عليها ، وصلت تحت بيتها ولسة هطلع لقيتها خارجة من العمارة
فريدة!
" ايه يا نادية أنتي خارجة ولا ايه
= وانتي مالك انتي ، أنتي ايه اللي جابك
انا كنت جاية اطمن عليكي بس واضح انك رايحة مشوار
= اه رايحة مشوار ومشوار مهم ، بعد اذنك بقا
استني بس دا انا كنت عايزة اتكلم معاكي في موضوع
= مش وقته يا فريدة بعدين
هو أنتي رايحة فين بالظبط يا نادية
= انتي مالك.. بقولك ايه امشي دلوقتي وابقي تعالي يوم تاني يلا سلام
" مشيت وراها من غير ما تحس بيا لحد ما لقيتها وقفت على اول الشارع وبعدها بشوية لقيت عربية سودا جات وقفت قدامها و نزل منها اتنين مسكو نادية و ركبت معاهم العربية ، مكنتش عارفة اتصرف ازاي ، مكنش قدامي غيره
ايوا يا طارق ، انا فريدة.. فاكرني؟
= ايوا فاكرك ، في ايه
في عربية جات خدت نادية من تحت البيت ومشيت
= بتقولي ايه!! ، الكلام دا حصل امتا
لسة دلوقتي حالا
= انتي فين يا فريدة
انا واقفة تحت بيت نادية
= خليكي عندك متتحركيش ، انا جايلك حالا
" عدا نص ساعة ولقيت طارق وصل فعلا ، ركبت معاه و حكالي على المكالمة بتاعت وائل وقالي انه بعتله عنوان عشان يروحله ، ساعتها طارق اتفق معايا
بقولك ايه ، كل الكلام اللي هقوله دلوقتي وتنفذيه ، لولا اني عارف اني لو جيبت رجالتي هيبقا فيها خطر على نادية انا مكنتش هحتاجلك من اصله ، اسمعي و ركزي معايا ، قبل ما اوصل للمكان اللي فيه الواد دا هتنزلي من العربية وتخليكي ماشية ورايا ومتابعاني ، ساعتها اكيد هياخدوني جوا ، هتكوني أنتي جهزتي نفسك و تدخلي تضر.بي نا.ر على كل اللي موجودين جوا ومتقلقيش الواد دا مش مسنود يعني اللي معاه هيبقو واحد او اتنين بالكتير زي ما كانو معاه قبل كدا ، لو عملتي اي حاجة غلط كلنا هنمو*ت فاهمة
= متقلقش انا بعرف اضر*ب نار
امسكي سلا*حك و جهزي نفسك عشان قربنا نوصل
#بقلم : #عمرو راشد
بااك
" وائل و رجالته وقعو على الارض ، فريدة جريت علينا بسرعة عشان تفكنا ، بعدها قومت و روحت ل وائل اللي كان بيحاول ياخد نفسه
فين ابني يا وائل ، اعمل حاجة واحدة صح قبل ما تموت ، حاجة واحدة بس يمكن ربنا يسامحك على اللي انت عملته ، ابني فين يا وائل ابوس ايدك
" كان باصص على باب مقفول في اخر الركن ، طارق راح ناحية الباب و فتحه و دخل جوا ، بعد دقيقتين بالظبط لقيته خارج ومعاه ابني ، جريت عليه وأنا بعيط و حضنته
وحشتني أوي يا فؤاد ، وحشتني أوي يا حبيبي ، كدا تغيب عن مامي كل دا ، دا انا كنت همو*ت من القلق عليك
" كنت بحضنه وابو*سه وكأني لسة اول مرة اشوفه ، خرجنا من المكان اللي كنا فيه بسرعة ، هو يعتبر مصنع قديم و شكله مقفول من زمان ، ركبنا عريبة طارق ومشينا ، انا عمري ما كنت اتخيل ان يحصلي كل دا و ابقا لسة عايشة لكن انا خسرت ، خسرت واحد لو عيشت عمرين فوق عمري مش هعرف اعوضه ، حسام الهواري.. لسة فاكرة اول مرة اتقابلنا فيها
فلاش باك
استاذ حسام انا عايزة ارفع قضية خلع على جوزي
= و ايه الجديد ، كلهم بييجو هنا عشان يرفعو قضية خلع ، لكن المهم ايه السبب
بصراحة أنا مكسوفة اقولك
= طب احنا ممكن نأجل المعاد لحد ما تبقي مش مكسوفة
استاذ حسام ياريت تتعامل معايا بطريقة احسن من كدا
= مالها طريقتي
انا اسفة يعني ، طريقتك قليلة الذوق جدا
= الانطباع الاول مهم جدا ودايما هو اللي بيفضل محفور في الذاكرة ، وانا أول انطباعي عنك انك شخص عشوائي بتهجمي على الناس في مكاتبهم
على فكرة انا اعتذرت أكتر من مرة ، و بعدين انا معملتش جريمة ، ولو الموضوع مضايقك أوي كدا أنا ممكن امشي
= انا مقصدتش انك تمشي ولكن خلينا نبدأ صفحة جديدة بدون اي انطباعات سابقة ، ودلوقتي احكيلي ايه السبب اللي مخليكي عايزة ترفعي قضية الخلع
انا.. ، انا محرجة جدا والله
= طيب هقولك حاجة كويسة ، اعتبرينا صحاب
بص يا استاذ حسام ، انا جوزي بيتفرج على أفلام
= نعم!! ، أفلام ايه ، حضرتك جاية ترفعي قضية خلع على جوزك عشان بيتفرج على أفلام ، طب وايه يعني ماهو كلنا بنتفرج على أفلام
بااك
" ضحكت لما افتكرت ريأكشن وشه على الجملة دي ، لسة فاكرة فطيرة السجق كيري اللي كان بيحبها ، طب عارف يا حسام ، عارف اني مبعرفش ااكل غيرها دلوقتي ، عارف انها مزودة وزني اوي بس مش قادرة ابطلها بسبب أنها بتفكرني ، عارف اني لسة بروح لنفس المطعم و بقعد على نفس الترابيزة اللي كنا بنقعد عليها ، انت وحشتني أوي يا حسام..وحشتني أوي ، وحشني صوتك.. ريحة البرفيوم بتاعك.. هدومك ، كل تفصيلة فيك وحشاني اوي ، الايام كانت بتجري بس مفيش ولا يوم عدا الا لما كان طارق يكون معايا فيه ، كان معايا في كل وقت حتى لما كان فؤاد بيتعب كان هو اللي بييجي معايا للدكتور ، مكنش في غيره واقف معايا ، اما فريدة كانت بتجيلي على فترات وشكلي ابتديت احبها ، كفاية عليا أوي أنها كانت عايزة تضحي بحياتها عشاني ، كان عدا شهرين ونص وانا في الحال دا لحد ما كنت قاعدة في يوم ولقيت الباب بيخبط ، قومت فتحت..
طارق عامل ايه ، اتفضل ادخل.. ايه المفاجأة الحلوة دي
= انا كنت في مشوار قريب منك ف قولت اطلع اسلم عليكي
مفاجأه حلوة اوي ، قولي بقا اخبارك ايه
= كله تمام ، المهم أنتي عاملة ايه مع سيادة وكيل النيابة فؤاد باشا
" تقريبا دي كانت اكتر حاجة بتعجبني فيه وهو انه قبل ما يسأل ويطمن عليا كان بيطمن على فؤاد الأول ، كان باين انه بيحبه اوي من طريقته معاه و الالعاب اللي دايما يجيبها عشانه ، كانت هي دي الطريقة اللي بتخطف قلبي دايما
هو انت خلاص خليته وكيل نيابة
= ايوا طبعا ، الواد باين عليه انه عايز ينصف الناس ويحقق العدالة
يا طارق الواد لسة عنده 5 سنين
= بيبان يا نادية والله
طب قولي تشرب ايه
= لا مش عايز ، انا جاي وهمشي علطول
تمشي ازاي بس ، لازم تشرب حاجة الاول
= اقعدي بس يا نادية عايز اتكلم معاكي في موضوع
ايه هو
= بصراحة انا كدبت عليكي ، انا مكنتش في مشوار قريب منك ، انا جاي مخصوص عشانك وعايز...
ايه يا طارق كمل عايز ايه
= انا بجدد طلبي تاني ، انا عايز اتجوزك يا نادية و ارجوكي تفكري الأول.. ارجوكي يا نادية انا عايز ابقا ضهرك أنتي وفؤاد و اوعدك اني هحافظ عليكو وهشيلكو جوا عنيا والله ، أنتي محتاجة تتسندي عليه يا نادية وانا أوعدك هبقا دايما سندك وفي ضهرك ومش هسيبك أبدا
يا طارق..
= مترديش دلوقتي ، انا مش مستعجل على الرد خدي وقتك وانا مستنيكي..
" قام مشي وانا فضلت قاعدة افكر في كلامه ، المشكلة انه عنده حق ، انا محتاجة راجل اتسند عليه ، محتاجة حد يكون جنبي انا وابني ، حد يحميني بس مش عارفة انا هحبه ازاي ، انا مفيش في قلبي غير حسام ومش هحب غيره ، كنت بفكر ليل ونهار في الموضوع دا لحد ما وصلت ل قرار ، وبعد يومين اتصلت بيه..
انا موافقة
" كان من ضمن شروطي انه ميضغطش عليا ويسيبني لحد ما اتعود عليه عشان اعرف اتعامل معاه وبصراحة هو احترم دا جدا ووافق ومكنش عنده اي اعتراض ، وقررنا نكتب الكتاب علطول لانه رفض يعمل خطوبة..
نادية احنا مش لسة هنضيع وقت في خطوبة ، كفاية الوقت اللي ضاع دا كله ، انا عايز استغل كل ثانية من عمري معاكي..
" اضطريت اوافق وفعلا حددنا معاد كتب الكتاب ، كنت مبسوطة اوي او الحقيقة يعني كنت مبسوطة و قلقانة و خايفة ، أحاسيس كلها متداخلة في بعض ، نزلنا اختارنا البدلة والفستان وخلاص انا هبقا عروسة رسمي كمان 24 ساعة ، المشكلة ان ال 24 ساعة كأنهم 24 ثانية ، كنت خايفة أوي ، الكوافير جه وبدأ يعمل الميكب بتاع الفرح ، بعدها لبست الفستان و استنيت طارق لحد ما ييجي ، وفعلا جه بعدها بشوية وعملنا الفيرست لوك
قالولي ان الفستان هيكون حلو عليكي بس مكنتش اعرف ان الفستان ملوش أي قيمة الا لما لبستيه
" نزلت معاه و ركبنا العربية عشان نروح نتصور ، واتصورنا كتير جدا جدا ، تقريبا قعدنا أكتر من ساعة ، بعدها روحنا على القاعة عشان المأذون كان مستنينا هناك وفعلا وصلنا ونزلنا من العربية قدام باب القاعة ، الناس كلها فرحانة وبترقص و طارق بدأ يرقص مع أصحابه حتى من قبل ما ندخل ، كان بقالي كتير محستش بفرحة زي دي.. عوض ربنا دا حلو اوي.. خدت نفس عميق و رجعت تاني أسقف وارقص معاهم...
" من بين البيوت اللي قدام القاعة كنت واقف في الشباك و شايف كل اللي بيحصل ، سمعت صوت حد اتكلم من ورايا
مش ناوي تقولهم أنك لسة عايش
" بصيت ورايا بهدوء
ناوي
= ازاي طيب ، نادية بتتجوز خلاص.. انت استنيت كتير أوي يا حسام
مين قالك ان الجوازة دي هتكمل
= يعني ايه.. انت ناوي تعمل ايه
طارق اتجوز مراتي ، كان بيعمل كل دا عشان يقرب منها وانتي في الاخر عايزاني معملش حاجة ، عايزة الموضوع يعدي عادي كدا
= حسام خلينا نفكر بالعقل
مبقاش فيها عقل يا فريدة ، الموضوع انتهى
" مسكت بندق*ية بعيدة المدى " سنايبر" و وجهتها ناحية طارق
حسام لا ، بلاش يا حسام عشان خاطري ، طارق رجالته في حتة ، طارق مش سهل يا حسام ، اللي انت هتعمله دا غلط اسمع كلامي
" حاولت تمنعني و كانت عايزة تاخد مني البندقي*ة ، لكن طبعا كنت انا أقوى منها ، زقيتها ووقعت على الارض ، لفيت تاني ووجهت البندقي*ة ناحية طارق
وهو أنتي تعرفي اني بخاف ، حسام الهواري مبيخافش من حد ، العبدلله ملوش كبير..