قصة الرجل الذي حفر النبي محمد قب0ره

موقع أيام نيوز

فقال عبد الله والله يا عمي لأُهاجرن إلى رسول الله مهما فعلت بي وبدأ هجرته وهو شبه عا0ري فى الصحراء حتى وجد بجادٍ وهو الشوال من الصوف فأخذه وشقه نصفين وربط نصفه على وسطه ونصفه الآخر وضعه على كتفه حتى وصل المدينة فدخل على رسول الله فقال له النبي من أنت

فقال أنا عبد العزى فقال النبي ولم تلبس هكذا فقال لقد أسلمت فجردني عمي من كل ما أملك حتى ملابسي ولم أجد فى طريقي إلا هاذين البجادين..* فأتيتك بهما فقال النبي أوفعلت ؟!

فقال نعم فقام النبي وقال من اليوم أنت عبد الله ذي البجادين ولست عبد العزى فقد أبدلك الله عن هاذين البجادين رداءً فى الجنة تلبس منه حيث تشاء.. ومن شدة فقره سكن فى مساكن أهل الصُفة وهي مساكن للفقراء خلف بيت النبي وتأتي غزوة تبوك وعُمره ٢٣ عامًا فيخرج إلى الغزوة مع النبي

ثم يقول يا رسول الله إدعوا الله لي أن أم0وت شهيدًا فيرفع النبي يده ويقول اللهم حرم دمىه على سيوف الكفار فيقول عبد الله ما هذا بالذي أردتُ يا رسول الله فقال النبي ؛يا عبد الله إن من عباد الله من يخرج فى سبيل الله فتصيبه الحمى في0موت..

فيكون شهيدًا وإن من عباد الله من يخرج فى سبيل الله فيسقط عن فرسه فيموت فيكون شهيدًا. ولعلك تصيبك حمى فتم0وت فتكون شهيدًا ويشهد عبد الله غزوة تبوك مع النبي وينتصر المسلمون.. وفي طريق عودتهم بالفعل ُتصيب عبد الله حمّى شديدة ويبدأ يتألم آلام المoت..

فيحكي لنا عبد الله بن مسعود قصة مoت عبد الله ذي البجادين فيقول كنت نائمًا فى ليله شديدة البرد شديدة الظلام وبينما أنا نائم سمعت خارج خيمتي صوت حفر فعجبت من يحفر فى هذا البرد والظلام فاستيقظت

وبحثت عن النبي وعن أبي بكر وعمر فى خيمتهم فلم أجدهم فتعجبت أين ذهبوا فخرجت من خيمتى فإذا أبو بكر وعمر يُمسكان سراجًا والنبي يحفر قبرًا فذهبت إليه وهو يحفر فقلت ما بك يا رسول الله.

تم نسخ الرابط