عندما طُ0عِن سيدنا عمر ( رضي الله عنه )

موقع أيام نيوز

قال: ضع خد ابيك على التراب ليمرغ به وجهه فويل عمر أن لم يغفر له ربه غدا وم١ت عمر بعد أن أوصى ابنه فقال:ان حملتني وصليت عليّ في مسجد رسول الله فأنظر إلى حذيفة فقد يكون راعني في القول فإن صلى عليّ حذيفة فاحملني باتجاه بيت رسول الله

ثم قف على الباب فقل يا أماه ولدك عمر ولا تقل أمير المؤمنين فقد تكون استحييت مني فأذنت لي فإن لم تأذن فادفني في مقابر المسلمين فحمله ونظر في المسجد فجاء حذيفة وصلى عليه فاستبشر بن عمر وحمله إلى بيت عائشة، فقال يا أمنا ولدك عمر في الباب هل تأذنين له ؟

فقالت:ادخلوه فد0فن سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) بجانب صاحبيه رحم الله عمر بن خطاب: ملأ الارض عدلا وخاف الله خوفا شديدا مع ان الرسول صل الله عليه وسلم بشره بالجنة فما بالنا نحن اليوم لايدري احدنا أربُّه راضٍ عنه ام لا ؟

ومع ذلك نلهو ونضحك ولانخاف ولا نخشى ولانفكر بمصيرنا بعد المoت اللهم احسن خاتمتنا وثبتنا عند المoت اللهم اهدنا ثم اهدنا ثم اهدنا وذرياتنا..هداية لانشقى ولانضل بعدها أبدًا يارب العالمين 

 

تم نسخ الرابط