رواية مراتى وهى في الشهر السادس

موقع أيام نيوز

بس اللي صدمني كانت كلمة صاحبتها:

"وحبيبك ده مش ناوي يلين بقا"

"شكله عنيد بس انا مش هسيبه، خليت مراته تج0هض بالأدوية ومش هسيبه غير لما يطلقها ويتجوزني ولو بعد ميت سنة"

ووقعت من طولي على الأرض وانا مش مستوعب، هي اللي أجه0ضت مراتي بالأدوية بما انها اللي كانت بتابع معاها، عشان كدا ابني كان بيتواصل معايا عشان انتقم له وانت0قم لكل الأطفال اللي اتسببت في اجها0ضهم، شيط0انة ولازم تم0وت بأي طريقة..

وفكرت، وفكرت، وفكرت..

لحد ما رجعتلها وهي كانت مبتسمة ومنتظراني، اتكلمنا شوية وعلى بالليل قررنا نرجع، وعدينا من طريق المق1بر وبدأت أسمع من تاني صوت "بابااااااااااا"

وطلبت منها بحزن وقتها تدخل معايا لقلب المق1بر نقرأ الفاتحة على ابني في قبره، الغريب انها دخلت كأنها مبتهابش المق1بر، مهي متعودة بقا، 

واستدرجتها لحد الق0بر اللي بترمي فيه الأطفال، وبدأت الاحظ عليها التوتر الشديد، وقبل ما تستوعب انا بعمل ايه ضربتها بحجر على دماغها لحد ما وقعت من طولها،

 وشلتها ودخلت جسمها من فتحة الق0بر عشان تدفن مع كل طفل قتل0ته بإيديها، وعشان انت0قم لمoت ابني..

وهربت، بس وانا بهرب من المكان سمعت صوت استغاثات منها وصوت اهات مُخيفة، ومن يومها مظهرتش، واختفت كل الأصوات تماما،

 ورغم اني قتل0تها بس مش مُشفق عليها اطلاقا، وشايف انها تستحق الأبشع من كدا، اللي تمشي في سكة الشي0طان عشان الفلوس تستحق، 

اللي تق0تل طفل في بطن أمه عشان رغب0اتها تستحق، اللي ميرضاش بالقدر ويحاول ياخد حاجة مش بتاعته غصب هيتح0رق في النهاية بنار القدر،

 حاجة تعلمني اني اللي مخدتوش بعد الأخذ بالأسباب يبقا خلاص مش بتاعي، ومينفعش أحاول أخده بالطرق الحرام أبدا..

فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16)} [الفجر]

...............لو عجبتك القصة  صلى على حبيبك النبي صلى الله عليه وسلم

تم نسخ الرابط