قصة سارة الأمريكية

موقع أيام نيوز

أمام مدرسة سارة كانت هناك عمارة مهجورة  لا أحد يسكن فيها لمذة طويلة، بعدما أرسل لها أنظري للعمارة المقابلة لك، نظرت هناك فإذا بها تجد شخصا يلبس لباسا أسودا ويشير لها بيديه، الشيء الطبيعي الذي فعلته سارة وهي أخبرت صديقتها وقالت لها أنظري للعمارة أنظري لذلك الشخص الذي يشير لي.

نظرت صديقتها جيدا لكنها لم ترى أي أحد هناك، وفي نفس اللحظة وصلت رسالة لسارة مكتوب فيها: سارة لا تتعبي نفسك الشخص الموجود هناك لن يستطيع أن يراه أحد غيرك.

هنا دخل الخوف قلب سارة فحاولت أن تقنع صديقتها بما رأته لكن بدون فائدة. وفي ذلك الوقت قررت سارة أن تتخلى عن الإجابة على هذا الشخص وأن تتجاهله. مرت الأيام والرسائل تصل لسارة لكنها لا تجيب عليه، في هذا الوقت وصلت رسالة غريبة لسارة مكتوب فيها: سارة غذا سيكون أول إنذار لك.

سارة لم تهتم لكلامه وقالت هذا كذاب ويحاول أن يخيفني فقط.

في الغد استيقظت سارة وكان كل شيء عادي وطبيعي، ذهبت للمدرسة والتقت بصديقتها وكان كل شيء اعتيادي، عادت بمنزلها وإذا بهاتف أبيها يرن، تحدث أبوها قليلا في الهاتف فإذا بها ترى علامات الر0عب في وجهه، الإتصال كان من المستشفى يخبرونه أن ابنه هاري موجود فيه بعدما أصيب بح0ادثة سير وهو الآن في حالة صعبة وحرجة.

سارة في تلك اللحظة تذكرت رسالة ذلك الشخص والإنذار والته0ديد الذي أعطاه لها.

ذهبوا بسرعة للمستشفى ووجدوا هاري تحسنت حالته وأصبحت مستقرة، هنا أخبرت سارة أبيها عن موضوع التهد0يد الذي وصلها في الهاتف.

وهنا قرر أبوها أن يذهبوا لأقرب مقر شرطة التبليغ عن هذا التهديد، وفي طريقها للشرطة وصلت لسارة رسالة من ذلك الرقم مكتوب فيها: سارة أنصحك ألا تذهبي لقسم الشرطة، حاد0ث أخوك هاري كان إنذارا بسيطا وإذا عصيت أوامري للمرة الثانية ستخسرين أخاك هاري للأبد.

هنا خافت سارة أكثر وأخبرت أباها عن الرسالة التي وصلتها.

ذهبوا للشرطة وأعطتهم سارة الرقم الذي يرسل لها الرسائل، لكن الص0ادم أن الشرطي أخبرها أن هذا الرقم صاحبه م١ت منذ أربع سنوات. 
هنا الخوف والرعب بدأ يقت0ل سارة، أخبرها الشرطي أن تعطيه هاتفها ليقرأ الرسائل، وهنا الشيء الأغرب لم يجد الشرطي أي رسالة وصلتها من ذلك الرقم، فزعت سارة وبدأت تقول لقد كانت الرسائل في الهاتف قبل قليل ماذا حدث هل حذفت، الشرطي في هذه اللحظة بدأ يشك في كلام سارة وظنها مجرد مجنونة ومريضة نفسيا تتوهم الأشياء، ولم يستطع أن يكمل البلاغ لأنه لا يوجد أي دليل فرحلوا من مقر الشرطة، عادت سارة وأبوها وهي مصدومة وخائفة مما حدث لم تصدق كيف أن الرسائل اختفت من هاتفها.
عادوا للمستشفى فإذا برسالة تصل لهاتف سارة مكتوب فيها: لقد قلت لك لا تذهبي للشرطة وقلت لك أنك ستخسرين هاري إذا فعلتي هذا وان تحملي مسؤولية أفعالك.

تم نسخ الرابط