رواية عشق أولاد العم بقلم ندا سمير
فهد كان تايه فى عيونها ومش مركز اصلا
ندى خدت بالها من توهانه وبعدت عنه وكملت:دلوقتى انت اللى بتاخرنى اهو
فهد بعد ما فاق:طب تمام خليكى هنا وسابها وخرج وركب العربيه واتحرك
فيروز بخوف على ندى:فهد لو سمحت ندى مكنتش عايشه هنا ومتعرفش اى حاجه هنا
فهد ببرود:دا ميخصنيش انا قولتلها يلا هى اللى قالت لا ومش فهد الأنصارى اللى حتت بنت تقوله لا
ندى فضلت تتسوق وخلصت وجت عايزه ترجع بس المشكله هى متعرفش الاماكن جت ترن بالفون افتكرت أنها كانت حطته فى الشنطه وان فيروز خدتها معاها
ندى:يوووه طب اعمل ايه دلوقتى
انا هوقف اى عربيه اجره توصلنى
ندى:لو سمحت ممكن توصلنى لبيت عيله الأنصارى
الراجل بطمع:ايوه ايوه اتفضلى
ندى بابتسامه:شكرا
الراجل فى نفسه:شكلها جديده ومتعرفش الاماكن دى فرصتى وخدها من طرق غريبه بس بالنسبالها هى مكنتش تعرف الطريق اصلا
فيروز بخضه:ي نهار اسود دا تليفون ندى هنا
فهد قل@ق عليها بس تصنع البرود:عادى هى مش صغيره وهتتوه
فيروز بعياط:لا هتتوه ي فهد حرام عليك
فهد:انا. هرجع علشان اخلص من زنك دا
ورجع المول على أمل أنها تكون هناك وفضل يدور عليها ملقاهاش
فهد:فين مدير المول دا
العامل باحترام:هو مش هنا ي فندم فيه اي شكوى ؟
فهد:عايز اشوف الكاميرات
فى الاول العامل رفض بس بعد معرفه هويه فهد اضطر أنه يسمع الكلام
فهد بعد لما شاف الكاميرات:........
يتبع.......