حب من 7 سنين كاملة بقلم زينب دويدار
مشيت وانا كل همى انى اها واكرمها الاول، اتصلت على اختى بالتليفون كتير وعلى امى، محدش فيهم رد عليا، مفيش غير خال ناهد واختها الكبيرة عبير هما اللى قدرت اوصلهم، وطبعًا استلفت فلوس من زمايلى فى الشغل علشان اقدر اها فجر اليوم ده.
خلصت الة وطلعت على طول على بيت امى واختى الصغيرة اللى عايشة معاها، علشان اشوف مبيردوش ليه وكمان اتاكد ان زياد معاهم،”،وانا فى الطريق وصلت عبير وخالها للبيت عندى علشان يحضروا العزا ويظبطوا البيت لحد ماارجع، واول ماروحت خبطت على الباب زى المجنون، لقيت امى فتحت الباب والوع ماليا عينيها وبتقولى:
= انت فين ياحسين ؟ ! دورت على رقمك كتير ومعرفتش اوصلك، اختك مرجعتش البيت بقالها يومين ومش عارفة اعمل ايه!!
.. ازاى ده حصل؟
= اول امبارح بالليل خدت التليفون بتاعى علشان تصلحه عند الراجل بتاع الموبايلات اللى جنبنا ومرجعتش من ساعتها
.. وتليفونها هي فين؟
= كان معاها برضو
.. زياد ابنى ماشوفتيهوش؟
= لا !! هو ايه اللى حصل؟
.. يانهار مش فايت، ليه يارب كده بس، استغفر الله العظيم، يارب صبرنى يارب
مقدرتش اقول لماما اللى حصل وان ناهد ت وقولت كفاية عليها توهة اختى الصغيرة، قعدت افكر
ممكن الاقيها فين، مالناش قرايب غير اتنين، خالى اللى احنا ينه ومسافر بره ” اللى رغم فلوسه الكتير الا انه غبى معانا ومبيحنش علينا حتى فى عز ان ربنا مادالوش اطفال وكمان طلق مراته يعنى مالوش غيرنا ومع ذلك الغباء جوه قلبه، وخالى التانى احن واحد فى الكون قولت لازم اروح اشوف شريفة يمكن الاقيها عنده، وانا ماشى لقيت رقم غريب بيكلمنى وبيقولى:
.. بيت رقم 2 6 فى الحى السادس، هتلاقى اللى بتدور عليه
بدون تفكير روحت العنوان اللى فى الحي السادس، البواب سألنى:
= انت رايح فين؟
زقيته ووقعته على الارض وطلعت جري على السلم بصيت على 6، البواب طلع جري ورايا علشان يمنعنى اطلع، وقفت قصاد باب ال اللى كان موارب وسامع صوت همهمة وعياط من جوة، العياط ده بتاع اختى شريفة، البواب لما سمع الصوت.
فضل واقف ومترقب ومش فاهم حاجة زى مانا مش فاهم بالظبط، دخلت لقيت شريفة فى نص الصالة على البلاط، ة وجنبها متة وناشف ما، وعلا صوابع ايد على وعلى معظم، اول ماشافتنى قامت بسرعة وجريت على البلكونة علشان ترمى نفسها، جريت وراها ولحقتها، البواب قل@ع الجلابية بتاعته اللى لابسها وادهالى، ها الجلابية بسرعة وسترت، وهي فضلت منهارة من العياط، خدتها فى ى ونزلت بيها من البيت وحدة واحدة، سألتها:
.. مين ولاد دول؟
= ماشوفتش حد ياحسين، ماشوفتش حد
.. ايه اللى حصل؟
= انا رحت لبتاع الموبايلات اللى بصلح عنده التليفونات بتاعتنا، من قبل ماادخل المحل وانا حاسة ان