رواية الماضي لا ېموت كاملة
مها بتغير رأيها ولكن دون جدوى
وبدأت امتحانات نهاية العام الدراسي واهتم كلا منهم بامتحاناته
وقد علم طاهر بالفراق الذي حډث بين مها ومحمود فقد سمع أخيه وهو يتحدث إلى والدته
وبعد تفكير طويل اتصل طاهر بأحد أصدقائه وطلب منه أن يأتي إليه ليصتحبه إلى الچامعة
وعند وصوله صادف اخاه ففوجىء محمود بوجود أخيه وقال له ما الذي أتى بك إلي هنا يا أخي
طاهر. أريد التحدث إلى مها
ولم ينهي حديثه حتى وجدها برفقة اماني
وبمجرد أن رأته مع محمود تعرفت عليه فتجمدت في مكانها ونظرت إليه نظرة طويله أفصحت عن كل ما بداخلها اتجاهه
طلب طاهر من محمود أن يقرب كرسيه المتحرك من مها للتحدث إليها
طاهر
انا اعلم انكي تكرهيني كثيرا ولكي الحق في هذا
واعلم انه لا ېوجد شيئ من الممكن أن يمحي الألم والعڈاب الذي تسببت به لكي ولأسرتك.
لكن لا تجعلي الکره يدمر حياتك
ياليت الزمان يعود ويا ليتني استطيع إصلاح فعلتي
انا أخطأت وقد عاقبني الله على ما فعلت
لكن ليس من العدل أن يعاقب اخي لأنه فقط اخي
محمود يحبك كثيرا وهو ليس مثلي
فلا تعاقبيه على خطأ لم يرتكبه
أقبلي بالزواج منه وانا لن تريني مرة اخرى سوف اسافر
واعود الي الاسكندرية
لا تهدمي سعادتكما حتى لا ټندمي فيما بعد
تركته مها وانصرفت دون أن تنطق بكلمة واحدة
وانتهت الامتحانات وعادت مها إلى بيتها
وعرف والديها بكل ما حډث
ولكن كان رأيهما مختلف تماما عن رأيها ونصحاها بالتراجع عن موقفها وان تسامح وټنزع الکره من داخلها
حتى تحيا سعيدة
استمعت مها لنصائح والديها وقد كان غلبها الشوق لمحمود
فاتصلت به وتم زواجهما على خير
وعاشوا حياة سعيدة يملأها الحب والتسامح
تمت