قصة فتاة الشرفة كاملة بقلم رحمة رضا
المحتويات
قبالتها ...
نظرت له و رفعت حاجبيها بتعجب هو انا قلتلك اقعد
بصى انا بس عاوز اتكلم معاكى شويه ممكن
لاء
انتى ليه كده
افندم
قصدى اقول انتى ليه عڼيفه كده يعنى ردودك و افعالك .. فى حاجة حصلت معاكى قبل كده و اثرت عليكى و بقيتى كده ولا دى طباعك اصلا ولا ايه
انت مين انت اصلا علشان تتكلم معايا كده اتفضل بعد ازنك من هنا
اهدى واتكلمى معايا زى ما بتكلم معاكى
يا اخى انا مش عاوزه اتكلم معاك .. اتفضل يلا بعد اذنك
ايه المشاكل اللى اثرت عليكى وخلتك معقده كده
نظرت له بدهشه من اصراره على معرفة ما بها ..
لارا اتكلمى .. اعتبرينى صديق ليكى واتكلمى .. احكيلى ايه اللى مضايقك
سورى بس احكيلك بصفتك ايه يعنى مش فاهمه
احنا جيران .. و كمان اصدقاء
اصدقاء وده من امتى ان شاء الله
من دلوقتي
بص انت شكلك عايز تهزر و تضيع فى وقتى بس للأسف انا معنديش وقت للتفاهه دى .. عن اذنك
اخذت حقيبتها و متعلقاتها و ذهبت ...
اوعدك انى هغيرك يا لارا .. ما هو مش معقول بعد كل الحب اللى حبيتهولك ده هسيبك و ابعد علشان عقد في حياتك ...
بسبس
يا نعم
ايه ده انتى بتعيطى
لا مش بعيط
بتعيطى ليه
قلت مش بعيط .. وبعدين انت مالك ماتخليك فى حالك
لارا ممكن تبطلى بقا عنفك و شدتك دى .. هتخسرى ايه يعنى لو اتكلمتى بشوية زوق
نظرت له پصدمه من انفعاله و سرعان ما اڼهارت من البكاء ... نظر لها و اغمض عينيه پغضب من نفسه و على ما قاله لها ...
لارا .. لارا انا آسف .. خلاص متعيطيش
على فكرة لو مبطلتيش عياط انا هجيلك
هاجى يا لارا و انتى المسأوله عن اللى هعمله
طيب .. ماشى
دلف الى غرفته و اغلق الشرفه .. ظنت هى انه مل منها و انه فعلا لن يأتى فكففت دموعها و نزلت الى الأسفل لتجلس بحديقة الفيلا ..
كانت جالسه تبكى بشرود و فجأة وجدت من يجلس بجانبها ...
بفزع و خضه انت جيت هنا ازاى
نطيت من على السور
انت مجنوون .. افرض حد شافك معايا هنا
كنتى بتعيطى ليه
نظرت له بحزن و حيرة .. اتحكى له ما يزعجها ام ...
امسك كفها برقه وحنان احكيلى مالك .. مټخافيش انا آمانك
ادمعت عيناها و سرعان ما ألقت بنفسها بين احضانه .. صدم هو كثيرا من فعلتها لكنه بادلها العناق و ربت على ظهرها بحنان ..
احكيلى فى ايه
ماما
مالها
ماما مريضة
متابعة القراءة