مريم وادهم بقلم الكاتبة مريم وليد محمد

موقع أيام نيوز

وبحاول أعرفك.
ابتسمت ومديت له الشاي
نور عندها مسابقة كمان تلات أسابيع.
هنروح أكيد مسابقة الرسم
أيوه.
نسيت أروح أقدملها.
ابتسمتله
أنا روحتلها.
يوم ورا يوم لحد ما عدى شهر ونص جيه يوم الفاينال بتاع المسابقة بتاعت نور واللي هتحدد مصير كل المراحل اللي قبلها.
ماما هبقى كويسة
ابتسمت وبوست راسها
فخورة بيك سوائا كسبت أو ربنا أراد ومكسبتيش فأنا فخورة بنور على أي حال.
أدهم ظبطلها الفستان وفرد شعرها
كفاية إن حبيبة بابا تعبت وحاولت.
حاوطتنا بأيديها
شكرا عشان أنتم معايا أنا بحبكم أوي.
ابتسمت لأدهم بهدوء ونزلنا في طريقي شفت البنت اللي لقت نور من فترة.
لحظة وجيالكم.
روحت تجاهها ووقفتها
لو سمحت..!
بصت لي ومن تعابير وشها فهمت إنها عرفتني.
أسفة لطريقتي الۏحشة معاك وشكرا على حمايتك ومساعدتك لنور وشكرا عشان فوقتيني.
ملامح وشها أتحولت لابتسامة وحضنتني بتلقائية
مبسوطة إنك بتقولي كده جدا حقك عليا لو كنت حادة شوية معاك بس أنا ربنا مأردش عشان أكون أم.. ولأجل ده قلبي بيوجعني لما أشوف أمهات غير مهتمة بأولادها.
قلبي وجعني ليها حقيقي ابتسمتلها بهدوء
هدعيلك كتير أوي صدقيني.
ابتسمت بهدوء
ربنا يجازيك خير.
مشيت وسبتها كان أدهم واقف سامع الكلام أكتفى بابتسامة وكمل
المحامي أثبت إنك مسرقتيش حاجة وحاليا مكانك مستنيك في الشغل.
بصيت لنور ولأدهم بابتسامة
لا هشتغل في الماركتينج من البيت.. كنت باخد كورسات وبكده أبقى قادرة أشتغل وأهتم بالبيت.
ابتسملي بحب
اللي تحبيه ويريحك يا حبيبي.
أما الفائر في مسابقة الرسم بالمركز الأول نور أدهم
صوت بفرحة وهو جنبي ونور حضنتنا وقامت تستلم جائزتها.
نور ممكن تقوليلنا إيه فكرة رسمتك
ابتسمت وبصت علينا
دي رسمة طفل بيعيط بعيد وهو شايف باباه ومامته بيزعقوا وبعدين ده نفس الطفل وهو بيزعق مع باباه ومامته ومراته وأولاده لما كبر.. وده أبن الطفل ده لما كبر وكان بيعامل باباه ومامته بود وأولاده بحب بعد ما كبر فباقي الأولاد هيكونوا كويسين والعبرة من ده إن لو فضلنا بنعمل اللي أتربينا عليه وهو غلط يا مس هيفضل الغلط موجود بس لو عملنا الصح حتى لو متربناش عليه هنصلح الغلط.
كان كله واقف بيسقفلها وأتا كان هاين عليا أسقف بقلبي مش بأيدي بس.
طيب والرسمة الهدية! ممكن نشوفها وتقوليلنا هتهديها لمين
ابتسمت وطلعت رسمة لطيفة أوي كانت عبارة عن واحد وواحدة ماشيين في طريق وفي وسطهم بنت
كانت وشها زي ما يكون باصص عكس الطريق وبتبتسم بفرحة.
دي رسمتي بهديها لمين! بهديها لأكتر أتنين بحبهم في الدنيا كلهاا.. بهديها لبابا وماما أنا في النص وأنا ماشية وسطهم ومبسوطة وبشاور للكل إني أخيرا مبقتش نايمة خاېفة عشان عندي بابا وماما جميلين أوي أوي.
بدون إدراك مني لقيتني قدامها على المسرح وهي في حضڼي كنت حضناها بكل الحب اللي في العالم.
بس كده يا سيدي ومن وقتها وأنا وجدو وماما عايشين حياة لطيفة وخالو عمر جيه بعد كل الوقت ده بقى شاركني نور وأدهوم.
أنا عرفت دلوقت ماما شبه مين.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم.

تم نسخ الرابط