رواية زوجي الاميريكي بقلم مريم سرور
_لا …
سيف اتصدم من ولاء جامد وحس ان الدنيا اسودت بعد ما رفضته بص على ولاء لقاها بتضحك جامد
_انا مش بحبك ….انا بمoت فيك ههههه
سيف اتصدم وحس ان في حاجه غلط بس فرح انها كانت بتهزر
_رغم انه مش وقت هزار بس ماشي هعديها …يعني انتي موافقه ان احنا نبقى متجوزين عن حب خلاص ؟!
_موافقه ي سيف
سيف حضن ولاء جامد وفتح العلبة القطيفه وطلع الخاتم وكان شكله جميل
_تحفه اووي ي سيف شكله غالى
_ميغلاش على الغالية بنت الغالي
لبس ولاء الخاتم وباس ايدها واعطاها البوكيه وكان فرحان جدا
_يلا قومي صلي وتعالي ننزل نخرج بمناسبة اننا اول يوم نعترف بالحب.
_يلا ي سيفو
ولاء لبست خمار بيج على فستان بني وكوتشي ابيض وسيف كان منبهر بطلتها وضحك على نفسه انه كان بيضحك عليها اول مره
_ليلو تعرفي اول مره شوفتك باللبس ده كنت شايفك ازاي ؟!
_عارفه …تعرف انا كمان كنت شيفاك ايه؟!!
_خلاص ي ستي عارف.
اتمشو على الكورنيش وشربو قصب وراحو الملاهي وقعدو يلعبو ويجرو كتير وقعدو غلى السور وهما بيضحكو جامد
_يااه ملعبتش كده قبل كده
_وانا …اه حاسه اني تعبت
تعرفي اكتشفت ان في حاجات اجمل من الخ0مر والستات والمع0صيه.. انا اقدر استمتع من غير ما اع0صي ربنا
،_دي حقيقه ي سيفو
نامت ولاء على كتف سيف وقعدو يتكلمو ويضحكو
_هقوم اجيب لنا ايس كريم ماشي ي ليلو ؟
_اوك
ولاء استنت سيف وفجاه جالها اشعار ع الموب من رقم غريب فتحت كانت صور لسيف وهو حاض0ن بنت وبيبوسها.. لحظه دي نفس البنت اللي كانت ع السلم …ركزت ف الصوره لقت انها صورة قديمه قبل م يربي دقنه ويشيل الوشم اللي ف رقبته. …
وكمان واضح ان المكان ف اميريكا بس معرفتش ليه حست بالغيرة رغم كل ده الرقم فضل يبعت ف صور لسيف مع بنات تانيه …ولاء اتعصبت بس عملت بلوك
_خدي ي ستي ايس كريم
_مالك ي ولاء…حد دايقك؟
_لا خالص حد بس رخم عليا ع الموب
_مين ؟!
ولاء فتحت الموبايل وورته الصور سيف اتص0دم وبص لولاء
_ده رقم مين؟
_معرفش
سيف بحث عن الرقم ف تروكولر طلعت مونيكا اللي بعتت الصور
_صدقيني الصور دي قديمه ….قبل ما اجي مصر …والله ما ….
_سيف انا عارفه انه قبل مصر انت لو كنت عملت كده وانت متجوزني كنت قتلتك …انا بس …
_حسيتي بالغيرة ؟!