رواية زوجي الاميريكي بقلم مريم سرور
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
انتهت بانهم اخدو صورة مع بعض وروحو..
اول ما دخلو ولاء قعدت تعيط جامد وتشهق
_انا بكرهك.
سيف اتصدم ازاي واحدة تقوله كده.
_انا بكرهك وبكره انهم اجبروني عليك.
ودخلت الاوضه وقفلت ع نفسها وهو فضل واقف مصدوم متصنم اول مره ف حياته واحده ترفضه …. طول عمره محبوب النساء
خبط ع الباب جامد وهو بيزعق
_افتحي ي زفته انتي …والا هكسر الباب فوق دماغك
فتحت الباب وهو وقف مذهول من اللي شافه
وقف سيف مذهول من ولاء اللي كانت خارجة له بعد م اتوضت بص لشعرها البني القصير نهايتة احمر
_خير؟!
كان واقف بيفكر ومش مستوعب
_انتي عندك شعر؟!!
ولاء فضلت تضحك جامد وعنيها دمعت من الضحك
_اه معلش الجهل وحش برده حد قالك اني قرعه ؟!
_اومال لابسه حجاب ليه؟!
_عشان ربنا أمرني بيه وانا بسمع كلام ربنا.
سيف كان بيسمع كلامها بز*هق
_طيب طيب مش فارقه …لحظه!!!!
ولاء كانت متعصبه منه وم طيقاه
_ي نعم !!!!
_انتي رفضاني انا …انا؟!!!
_فيك ايه عدل عشان احبك او اعجب بيك ؟
سيف اتصد*م صد@مة عمره ازاي واحده تقوله كده ده كانت البنات بتجري عليه عشان وسيم وغني
_انا وسيم وغني ازاي ترفضيني !!
_ف حاجات اهم من الفلوس والشكل…..بعدين مش حلو اووي زي ما انت فاكر
ولاء دخلت الأوضه وقفلت تاني في حين ان سيف كان واقف مبلم ومشى ناحية المرايا بسرعه وهو بيبص ع نفسه وقعد يمسك شعره وبيبص ع عيونه وعضلاته
_انا مش وسيم؟!!
ضحك بغرور وهو بيبص لنفسه ف المرايا
_مستحيل … انا اوسم واحد ف المجرة.
مسك تلفونه وهو بيكلم بنت يعرفها.
_هاي مونيكا …انا ف مصر
فضل يتكلم معاها وهو مضلم الاوضه وفجاه لقا ش”بح حد واقف قدامه
سيف صر”خ وهو بيفتح النور لقاها ولاء كانت لابسه خمار الصلاة
_ايههه مالك حد يدخل ع حد كده؟!!
_يلا عشان تصلي
_اصلي ؟!!! روحي انتي انا مصلي.
_مصلي ايه بالظبط..؟؟!