قصة نهاية شاب وعمته
هاني شاب عمره واحد وعشرون عاما لم ينجح بدراسته ولم يستطع البقاء في عمل واحد لأكتر من شهر. وكان ذلك يغضب والده بشدة.
الأب:" الى متى ستبقى هكذا ؟ إن من هم في مثل سنك قد فتحوا منازل وأصبح لديهم أطفال وأنت لا تنفع لشيء"
هاني:" إن الاعمال التي عملت بها لم تناسبني وسيأتي يوم وأعمل شيء وأبدع فيه"
الأب:" قل لي شيء واحد أنت من الممكن أن تبدع فيه"
هاني:" الرياضه أنا أحب الرياضة وأريد أن أصبح مدرب في الجيم"
الأب:" نعم فأنت تأكل أكل الوحوش وتحرم أخوتك مم الطعام من أجل العضلات التي لا تفيدك ولا تضرك وكلها على حساب عقلك هذا عدا عن سهراتك حتى منتصف الليل مع أصدقائك الصيع "
هاني:" أنا لا أسمح بإهانتي بتلك الطريقة إياك أن تتمادى أكثر معي"
الأب:" أما أنا فقد مللت منك ومن تصرفاتك الصبيانية، هيا أخرج من هذا المنزل لا أريدك رؤيتك به مرة أخرى"
طرد هاني من المنزل وكان غاضب بشدة وإتصل بوالدته،
هاني:" أرأيت ماذا فعل والدي بي ؟ "
الأم:" وأنت علت أصواتك وقلت كلام لا يقال لأب، إهدأ الأن هي مسألة وقت وينسى أبوك وتعود المياه إلى مجاريها"
هاني:" وأين سأذهب بنفسي لهذه الليلة؟"
الأم:" إذهب إلى عمتك فهي تعيش وحيدة وستفرح بك"
وبالفعل ذهب هاني عند عمته التي كانت لوحدها واسمها ليلى وعمرها 40 عاما وهي غير متزوجه.