قصة نهاية شاب وعمته
ولكنها صدته وطلبت منه الرحيل، وبالفعل استيقظ هاني في اليوم التالي وكانت وضبت له شنتة أمتعته لكنه قال لها أنه ليس له مكان ليذهب إليه ثم سمحت له بالبقاء بشرط ألا يقترب منها مجددا. وبالفعل بقي هاني لمدة أسبوع لا يقترب من ليلى ولكن في أحد الأيام لم يستطع ان يقاوم فتسلل الى فراشها ليلا ومارس العلاقة معها ومن ذلك اليوم أصبح يمارسانها كأنه زوجها، والمشكلة الأكبر أنهما تعودا على بعضهما ولم تعد تشعر بأنه شيء خاطئ بل أنها كانت ترتدي الثياب المغرية لإبن أخيها وكأنها عروسته، اتصل والد هاني ليعود الى بيته لكنه رفض وأكد له بأنه مرتاح عند عمته، فاتصل بأخته ليلى وطلبت منه بأن يبقى عندها.
بقي هاني عند عمته على تلك الحالة لمدة سنة ولا أحد يعلم بتلك العلاقة. لاحظ الفترة الأخيرة بأن عمته بدأت تتغير معه لا تقترب منه ولا تعاشره، وعندما راقبها علم بأنها تتكلم مع شخص آخر.
هاني كان يشعر تجاه عمته شعور العاشق، وبمجرد شعوره أنها ستفضل أحد عليه أغضبه ذلك بشدة، تشاجر مع عمته عدة مرات حول ذلك الموضوع حتى في أحد الأيام عاد وكانت عمته قد أخرجت كل أغراضه أمام الباب، بدأ هاني يقرع الباب ولكن عمته لم تفتح له،
أخذ أغراضه وغادر الى منزل أهله، ولكنه عاد بعد يومين وبدأ يقرع الباب مجددا، وعندما نظرت عمته من العين الساحرة وعلمت أنه هاني لم تفتح له الباب، بعد أسبوع هاني لم يتحمل بعده عن عمته وبدأ يرغب بها بشدة، فذهب اليها لكنها لم تفتح له مثل المرة السابقة، قرر هاني قتل عمته عقابا لها، فذهب إليها ودق الباب وأخبرها بأن أمه أرسلت معه أغراض لها، فتحت ليلى الباب فدخل هاني ثم طعنها عدة طعنات متتالية وذهب مسرعا دون أن يلتفت وراءه، شاهدت إحدى الجارات باب ليلى مفتوح فدخلت لتراها في بركة من الدماء.
وبعد التحقيق تبين أن هاني كان يعيش معها في الفترة الأخيرة، وعندما تم سؤاله أكد بأنه منذ أسبوع لم يراها، ولكن من سوء حظه كان هناك كاميرا في الشارع أكدت عكس ذلك، وعند مواجهته بها ارتبك واضطر أن يتكلم بكل شيء، واعترف بأنه كان يمارس زنى المحارم مع عمته وعندما فضلت أحد عليه قرر قتلها.
قدم هاني إلى القضاء ليأخذ حكمه العادل.
تلك قصة يقشعر لها الأبدان ولكنها عبرة أيضا