قصة نهاية شاب وعمته
أخبر هاني عمته بمل ما حصل بينه وبين أبيه.
العمة:" لا تقلق يا حبيبي فبيتي مفتوح لك في كل الأوقات"
هاني:" لا أعلم لماذا لا أحد يحبني كل الناس يكرهونني"
العمة:" كلا يا حبيبي أنا أحبك إعتبرني من الآن عمتك وأمك وحبيبتك لن تحتاج أحدا غيري تعالى إلى ولأضمك".
ضم هاني عمته وهو يبكي وبقيا لأكثر من خمس دقائق، ومن دون أن يشعر وجد نفسه يقبلها بطريقة غريبة، كان ذلك الشعور غريب على عمته فهي عانس ولم تشعر برجل يقبلها، وبعد عدة دقائق أبعدته عنها لأنها أحست بخطأ ما في تصرفاته
العمة:" ما بك أيها الغبي ألا تعرف بأني عمتك وبأني محرمة عليك"
هاني:" أنا أسف يا عمتي لا أعلم كيف إنجررت وحصل هذا"
العمة:" هذا غير مقبول أبدا بالنسبة الي إياك أن تحاول فعل ذلك مجددا"
هاني:" حسنا يا عمتي"،
بقيت طيلة تلك الليلة ليلى غاضبة من هاني، وحتى اليوم التالي بقيت غاضبة منه ولا تكلمه حتى المساء عندما جلسا على العشاء سويا،
هاني:" كفاية يا عمتي أرجوك أنت تعلمين بأنني أحبك جدا ولا أريدك أن تبقي حزينة مني"
العمة:"ولكن ما فعلته البارحة كان شيئا سيئا"
هاني:" أعلم وأنا أستسمحك الأن هيا أعطني قبلة حتى أعلم بأنك رضيت"
العمة:" كلا إبتعد"،
لن أوافق إلا اذا أخدت قبلة وبالفعل أخد هاني قبلة وبعدها قبلات، وليلى لا تستطيع إبعاده فسلمت أمرها وإستمتعت بما كان يفعله، تعدت الأمور الخط الأحمر ومارس العلاقة الحميمة معها، وبعد أن إنتهيا عادت عمته وغضبت من جديد. في اليوم الثالث حاول هاني أن يقيم نفس العلاقة مع عمته