رواية القهوة يا آنسة
انتظارها وهو مبتسم بتمشي ناحيته بخطوات بطيئة ومع كل خطوة بتمشيها بتحس ان رو’حها بتتسحب لحد ما بتوصل عنده بيبصلها بحب وهو بيبو’س ايديها
احمد بابتسامه: انتي ازاي جميلة كدا
بتبتسم ليه بتوتر وبتقعد… كانت طول القعدة عيونها بتدور على سيف وسط الموجودين لكنها مش بتلاقيه لحد ما بيجي وقت تلبيس الدبل ساعتها بيكون كل اللي ف دماغها انها لازم تهر’ب دلوقتي لكنها حتى مش بتقدر تقوم من مكانها
نــــــــــــيــــــــــــرة وائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
بيمسك احمد ايديها عشان يلبسها الدبلة لكن بتقع منه وبتدحرج في الارض لحد ما بتوصل عند رجل حد من اللي واقفين بترفع مريم نظرها اللي كان على الدبلة عشان تشوف سيف قدامها عيونها بتلمع اول ما بتشوفه وبتبتسم وهي شايفاه بيقرب عليها وماسك الدبلة في ايده
احمد: مريم
مريم:…..
احمد: مريم هاتي ايدك
بتكون بتبص لسيف بو’جع ومش بترد
بيمسك سيف ايديها وبيحطها في ايد احمد بتفوق من شرودها ساعتها على المنظر البـ’ـشع دا
الشخص الوحيد اللي عشقته بيحط ايديها في ايد حد تاني عشان تكون ملكه
بيلبسها احمد الدبلة وهو مبتسم وبيناولها دبلته عشان تلبسهاله بتكون ايديها بتر’تعش بتتمنى لو الارض تتخـ’ـسف بيها دلوقتي
على الجنب التاني بتكون نورا واقفة ودمو’عها نازلة بتجري على اقرب اوضة وهي بتتنفس بصعوبة بتقفل الباب وبتنـ’ـهار على الأرض وهي بتخبط على قلبها بو’جع
_ يارب….يارب انا عارفة اني غلطت وانك بتعا’قبني بس العقا’ب قاسي اوي….سامحني والطف بيا انا مش قادرة
بتحط ايديها على بوقها عشان تكـ’ـتم صوت عيا’طها بتفضل على الحال دا فترة بعدها بتقف قدام المراية وبتظبط الميكاب بتاعها وبتحاول تستجمع شجاعتها عشان تخرج تانى للحفلة
بيكون سيف واقف في البلكونه بتيجي زهرة من وراه وبتكح عشان ياخد باله منها
سيف: تعالي يا زهرة
بتمسك فستانها وبتبصله بإبتسامة: ايه رأيك
بيبادلها سيف الإبتسامة: جميل اوي
زهرة بفرحة: بجد
بيهز سيف راسه وبيقرب وهو بيمسك ايديها
سيف: تعالي معايا
زهرة: على فين
سيف: هنبارك للعرسان
نــــــــــــيــــــــــــرة وائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
زهرة: سوا؟
بيشدد سيف من ماسكة ايدها: ايوا سوا
بياخدها وبيطلع لبرا وهي بتكون حاسة انها طايرة من الفرحة انه هيعلن علاقتهم قدام الكل دلوقتي
بتكون مريم قاعدة بملل لحد ما عنيها بتوقع على سيف وزهرة بتدقق النظر لحد ما بتتأكد انهم فعلًا ماسكين ايد بعض لحد ما بيقربوا منها بتبصلهم بعدم فهم وعلامات الدهشة والاستغراب باينه على وشها
سيف بإبتسامة: الف مبروك يا روما… الف مبروك يا احمد
بيرد احمد المباركة وهو بيبص عليهم بإستغراب
بيرفع سيف ايده اللي ماسكة ايد زهرة وبيتكلم بإبتسامه: يلا بقا باركولي انا وزهرة عشان قررنا نعملها احنا كمان
بتبصلهم مريم بصد’مة و…….
بيرفع سيف ايده اللي ماسكة ايد زهرة وبيتكلم بإبتسامه: يلا بقا باركولي انا وزهرة عشان قررنا نعملها احنا كمان
بتبصلهم مريم بصد’مة وشفايفها بترتعش: ي… يعني ايه
سيف: يعني انا وزهرة بنحب بعض وانشاء الله قريب جدًا خطوبتنا
نزلت الكلمات عليها زي الصاعقة كانت سامعه صوت قلبها بيتكسر ردت بإبتسامة وعيونها بتلمع بالدموع: الف مبروك
بتحضنها زهرة: الله يبارك فيكي يا روما
بتفضل معلقة ايديها في الهوا مش قادرة حتى انها تبادلها الحضن بتبص لسيف بعتاب ڪأنها بتلومه عن كل اللي حصل بيستغرب سيف من نظرتها اللي بتكون مش مفهومة بالنسباله بيمسك ايد زهرة وبيمشي خطوتين لحد ما بيسمع صوت ارتطام قوي بالأرض بيبص وراه وبيلاقي مريم واقعة على الارض ومغمي عليها بيجري عليها بلهفة وخوف وبيشدها لحضنه وهو بيخبط على وشها وبيتكلم بخوف
_ مريم فوقي… افتحي عنيكي يا مريم
الناس كلها بتتجمع واحمد بيحاول ياخدها من ايده لكن سيف بيشيلها وهو بيزعق: اطلبوا دكتور بسرعة
بيدخل بيها الاوضة وبيحطها على السرير بيمسك ايدها وعيونه بتدمع: مريم ردي عليا
بيبصله احمد باستغراب وبيتكلم بضيق: هو فيه ايه يا سيف ممكن تبعد شوية
بيبصله سيف بنظرات نارية وبيكون لسه هيرد عليه لكن بيوقفه دخول الدكتور اللي بيكون جارهم عشان كده بيجي علطول
الدكتور: ضغطها واطي جدا حد ينزل يجيب الادوية دي من الصيدلية عشان هعلق ليها محلول
احمد: تمام يا د…
بيخطف سيف الورقة من ايده وبينزل يجري على الصيدلية
احمد بغيظ: لا كدا كتير والله هو في ايه
ايهاب: هو ايه اللي كتير يا احمد في ايه