رواية القهوة يا آنسة
مريم: الو
زهرة: هو بجد احمد اتقدملك
مريم: ايوا يا زهرة وحدد معاد مع اهلي هيجي بكرا
زهرة: انتي اتجننتي يا مريم… دا مسبش واحدة في الجامعة مرتبطش بيها
نــــــــــــيــــــــــــرة وائــــــــــــــــــــــــــــــل
مريم: علفكره بقا احمد بيحبني ومن ساعة ما اعجب بيا وهو مرتبطش بحد تاني وحبه باين اوي عليه يا زهرة انا شوفت دا في عيونه
زهرة: وهو من امتى ديل الكلب بيتعدل
مريم: جه عندي واتعدل يا زهرة بعدين i can fix him
زهرة: لا دا انتي شكلك واقعة بقا
مريم: لا مش للدرجادي يعني بس صراحة انا معجبة بيه دا كفاية كاريزمته وطلته كدا
زهرة: دا كله انبهار يا مريم وهيروح مع الوقت… خليكي عاقلة ومتمشيش ورا المظاهر هتعملي ايه بالكريزما والطلة لو الشخص نفسه مش كويس.. اهم حاجه الاخلاق والحب والتقدير
مريم: طيب ماهو بيحبني وواضح انه اتغير عشاني فعلًا
زهرة: معرفش اذا كان اتغير ولا لأ انتى ادرى لكن انا لو مكانك مستحيل اوافق… متمشيش ورا المظاهر والشكل المظاهر خداعة يا مريم
مريم: ايه يا زهرة خلاص هو انتى شايفة الفرح بكرا
زهرة: يا حبيبتي افهمي انا خايفة عليكي عشان كده بحذرك وبحاول اوعيكي عشان شايفاكي غرقانة في بحر المظاهر والاوهام… عايزاكي تبصي للجوهر مش للمظهر يا مريم
مريم: حاضر يا زهرة هفكر كويس قبل ما اخد اي خطوة
زهرة: ايوا كدا جدعة وابقي صلي استخارة وادعي “ربي اختر لي ولا تخيرني فأنت خير من يختار” مفيش اجمل من اختيارات ربنا لينا
مريم: ونعم بالله
بتسمع صوت والدتها بتنادي عليها
مريم: زهرة اقفلي دلوقتي هشوف ماما عايزة ايه
زهرة: سلام
بتخرج مريم من اوضتها وبتشوف سيف قاعد مع والدتها واختها.. كانت هتدخل تاني لكن دلال شافتها ونادت عليها
دلال: تعالي يا عروسة
مريم بعدم فهم: مين اللي عروسة
دلال بابتسامه عريضة: سيف اتقدملك
مريم بتبصلهم بصد@مة: نعمممممممممممم
_ ايه يا استاذ سيف جاي تتقدم لواحدة مش محترمة وبتاعة رجالة ليه
سيف: عشان اربيها
مريم بعصبية: انا متربية غصب عنك
سيف: ممكن توطي صوتك… متوافقيش على احمد يا مريم
مريم: دا ليه انشاء الله
سيف بتوتر: عشان…
مريم: عشان ايه يا سيف
سيف: عشان هو بني ادم مش كويس.. هتاخدي واحد كان مصاحب الجامعه كلها ازاي… هتأمني على نفسك معاه ازاي يا مريم مش هيصونك
مريم بسخرية: وانت اللي هتصوني يعني
سيف: اكيد مش بنت خالتي
مريم: سيف احنا طول عمرنا صحاب واخوات… من امتى وانت بتفكر فيا كدا ” كملت بنظرة لغبطته ” سيف انت بتحبني؟!
سيف بتوتر: مش عارف….”بيتنهد ” انا كل اللي اعرفه اني مش عايزك تاخدي اللي اسمه احمد دا
مريم بسخرية: ولو حد تاني غير احمد عادي
سيف: ممكن
مريم بضيق: وانا مش موافقة عليك يا سيف وحياتي انا واحمد متدخلش فيها
سيف: بتحبيه صح
مريم بعصبية: امشي يا سيف
سيف: تمام.. براحتك يا بنت خالتي
بيسبها وبيمشي وهو بيلـ’ـعن نفسه انه جالها اصلا
بتبص مريم لطيفه بحزن وبتتنهد
_ لو كنت نطقتها بس كنت هسيب الدنيا كلها وامشي معاك يا سيف… انا ضيعت كتير من عمري وانا مستنياك تحس بيا لكن دلوقتي خلاص خلصت
“انها تحبه…نعم تحبه منذ زمن لكنه لم يشعر بها قط… انتظرته كثيرًا ان يراها حبيبته ان يقع في غرامها… ان يخبرها احبڪ حتى هذه اللحظة كانت تنتظره ان ينطق بها لڪنه لم يفعل”
___________________________________
نــــــــــــيــــــــــــرة وائــــــــــــــــــــــــــــــل