هل يجب تغيير الملابس بعد الاغتسال من الجن ابة أم يغسل ما أصابته فقط؟
والمعنى فيها أن السطحين اللذين تلاقيا أحدهما جاف، والآخر مبتل، وفيهما نج .اسة فالن .جاسة تنتقل، يعني إذا كانت يدي مبلولة ووضعتها على مكان كان فيه أثر نجا .سة فتنتقل النجا .سة إلى يدي.
فلو قلنا إن أثار المن .ي نج .سة كما من يرى بنجاسته، فلو جلس الإنسان على هذه الأثار بعدما جفت بثياب جافة فالن .جاسة لا تنتقل، ولو وجدت ثيابًا لبستها واتضح أن عليها آثار من .ي، وجسمي جاف، فالنج .اسة لا تنتقل، أما إذا كان الجسم قد ابتل عرقًا مثلًا، فهنا النج .اسة تنتقل.
كل هذا لدى من يرى بنج .اسة المن .ي، وإن كان فقهاء الشافعية يرون بطهارة الم .ني.
هل يجوز الذكر والتسبيح وأنا على جن .ابة؟
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "هل يجوز الذكر والتسبيح وأنا على ج .نابة؟".
وأجاب الدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء، قائلًا:
الذكر والاستغفار للجن .ب جائز، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحواله.
والذكر طمأنينة وسكن وراحة للإنسان المؤمن، ومن اعتاد لسانه على ذكر الله لن يستطيع أن يلجمه بعد ذلك.
حكم النوم على جنابة حتى الصباح؟
ورد سؤال إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية يقول: "ما حكم النوم على ج .نابة حتى الصباح؟".
من السنة المبادرة إلى الاغتسال بعد الجم١ع، ويجوز أن ينام الإنسان أو يأكل أو يشرب وهو ج .نب، لكن الأولى أن لا ينام أو يأكل أو يباشر أي عمل إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ وضوء كوضوئه للصلاة؛ لقول عائشة رضي الله عنها: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام وهو ج . .نب غسل فرجه، وتوضأ للصلاة. متفق عليه.
وعن عمار بن ياسر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص للجن .ب إذا أكل أو شرب أو نام أن يتوضأ ". رواه أحمد، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
ما حكم الشرع في النوم على ج .نابة؟
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: "ما حكم الشرع في النوم على جنا .بة؟".
وأجاب الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الديار المصرية، قائلًا:
لا شيء عليه، لكن من السنة النبوية أن يتوضأ قبل النوم على جنابة ومن الأفضل النوم على طهارة، لكن ليس أمرا إلزاميا أو إجباريًا.