قصة خادمة عند عائلة غنية
ذي البنت كانت تشتغل خادمة عند عائلة غنية، ما كانوا يسمحون لها تشوف أهلها، وكانوا يعطون راتبها لأبوها على الباب كل شهر
وفي يوم اختفت فجأة، وبلغوا إنها سړقت وهربت..
لكن لما الشرطة فتحت التحقيق، اللي طلع معهم شيء يشيب له الرأس..
فتاة تدعى عظمى محمد رياض عمرها 16 عام باكستانيه من مدينة لاهور تنتمي إلى عائلة فقيرة جدًا والدها يعمل كرجل أمن في شهر أبريل 2018 بدأت عظمى العمل كخادمه في منزل عائلة غنيه مقابل 4000 روبية حوالي 28 دولار كل شهر.....
العائلة كانت مكونه من امرأة ارمله تدعى ميرنا ولديها ابنة تدعى ايما بعد عمل عظمى في المنزل كانت ميرنا لا تسمح لها بمقابلة والديها
ولم يكن بوسعها أن تخرج من المنزل. ولمدة ثمانية أشهر، في نهاية كل شهر يأتي والدها ويستلم راتبها....
وكان لما يطلب ابوها وامها مقابلتها كانت ميرنا تتعذر لهم وكل مره بعذر مختلف في19 يناير 2019 ذهبت ميرنا إلى مركز الشرطة وقالت ان خادمتها اسمها عظمى هربت من منزلها بعد ان سړقة المجوهرات والأموال واتهمت والديها بأنهم مشتركين معها وتم استدعاؤهم إلى مركز الشرطة وبدأت الشرطه البحث عن.
عظمى ولكن لا أحد يعرف ان الفتاة التي يطلق عليها لقب اللص تعرضت لظلم كبير عندما كانت الشرطة تبحث عن عظمى أبلغ أحد الاشخاص أنه عثر على چثة فتاة داخل كيس في مجرى الصرف الصحي عندما وصلت الشرطة إلى المكان و اخرجوا الچثة من الكيس، كانت چثة عظمى.....
لكن حالتها كانت سيئة للغاية لدرجة أنه