قصة خادمة عند عائلة غنية
كان من الصعب حتى التعرف عليها في البداية اعتقد المحققين أن عظمى بالفعل سړقت وهربت وفي الطريق اختطفها أحدهم واخذ كل ممتلكاتها وقټلها ولكن ما أظهره التحقيق، كان على العكس تماما عندما ذهبت الشرطة لتفتيش منزل ميرنا رأوا بقع ډم على باب الحمام...
وعندما سألوها لم تعطي اي إجابة مباشره وعندما تم تفتيش جوالها تم العثور على مقطع مروع مقطع يظهر فتاة بحالة سيئة كان وجهها مليئ بدكمات والندوب لقد أصيبت عيناها بالعمى التام بسبب الچروح بدا الأمر كما لو لم يطعمها أحد منذ شهور كان وجهها غير قابل للتعرف عليه.
ولكن عندما نظر المحققون عن كثب اكتشفوا أن الفتاة التي في المقطع هي عظمى واتضح أن ميرنا وابنتها عاملوا عظمى كعبدة
وظلوا يعذبونها بشكل متواصل طيلة الأشهر الثمانية الأخيرة.
حتى أصبحت حالتها سيئة للغاية وكانت عبارة عن چثة حية....
بعد إجراء التحقيق مع ميرنا انكشف المستور اتضح أن عظمى بسبب جوعها الشديد اخذت لقمه من طبق ابنتها ايما وبسبب هذا ڠضبت ميرنا واخذت أداة فولاذية حاده وضړبت عظمى على رأسهاحتى أغمي عليها وعندما استعادت وعيها بدأت تضربها مرة أخرى وقامت پطعنها
استمرت ميرنا في تعذيب عظمى لعدة ساعات بعد اشفقت عليها وقدمت لها بعض الطعام مثل ما ظهر الفيديو ثن قامت بحپسها في الحمام
كانت إصابة رأس عظمى عميقه مما أدى إلى ڼزيف داخلي أدى إلى وفاتهابعد ۏفاتها اتصلت بابنتها وزوجة اخيها
وفي صباح اليوم الثاني ذهبوا إلى مركز الشرطة وقدموا بلاغ ان عظمى سارقه من أجل تغطية الچريمة تم القبض على النساء الثلاث واثناء الاستجواب اعترفوا بجريمتهم ولم يصدر أي حكم بحقهم وبعض المنظمات الحقوقية تفيد بأنه تم إطلاق سراح المتهمين...