رواية قض`ية خل.ع كامله

موقع أيام نيوز

انا لحد مش مصدق أصلا انك معايا في بيت واحد ، كان حلم بعيد أوي عليا يا نادية و دلوقتي بحققه ، عارفة رغم اني تقريبا عمري ما فكرت في جواز ، دايما كنت شايف ان الجواز مسؤولية كبيرة انا لسة مش قدها عشان كدا كنت مأجل الموضوع دا بس لما شوفتك غيرت رأيي وبقيت عايز اتجوز النهاردة قبل بكرا والله ، من اول كام دقيقة اهو معايا انا بوعدك يا نادية ، أوعدك اكون كل حاجة ليكي ، اب و اخ و صاحب و زوج ، أوعدك أني هشيلك في عنيا ومش هزعلك في يوم ، هعمل كل اللي عليا عشان اقدر اشوف ضحكتك اللي كفيلة أنها تدوبني فيكي اكتر ما انا دايب ، ولو انا زعلتك تعالي و اتكلمي معايا وانا ساعتها هصالحك قبل حتى ما تقولي السبب اللي أنتي زعلانة منه ، بحبك يا نادية

" انا اتهزيت من جوايا ، انا بضعف ولا ايه ، باين اني بضعف ، لا لا انا كدا هبوسك و دا عيب مينفعش ، انا لازم امشي من قدامه حالا

انا لازم اغير هدومي حالا

= مالك في ايه

حالا بقولك

= طب مش هنشوف الشقة

هنشوفها ، متقلقش معانا وقت ، قولي بس فين الأوضة

= اهي اللي قدامك على اليمين دي

" دخلت بسرعة وقفلت على نفسي ، وقفت اتأمل في الأوضة ، ألوانها هادية جدا ، رقيقة ، تقريبا دي الالوان اللي انا بحبها ، مش الالوان بس ، كل حاجة انا كنت قايلة أني عايزة اعملها لقيتها موجودة ، بس في حاجة ناقصة ومهمة جدا كمان ، هو انا مين هيساعدني اقلع الفستان ، واضح ان مفيش غيره ، فتحت الباب و ندهت عليه

كنت عارف انك هتحتاجيني

= بصراحة اه ، عايزاك تساعدني اقلع الفستان

" الفرحة ظهرت على وشه " اكيد طبعا

= مالك فرحت كدا ليه

فين دا ، انا مفرحتش خالص

= هتساعدني من غير قلة ادب يا فؤاد ماشي

" ساعدني فعلا اني اقلعه بس طبعا مقلعتوش قدامه ، هو كان خرج وانا كملت لوحدي ، لبست حاجة خفيفة و فكيت شعري وحطيت برفيوم وخرجت ، كان هو كمان غير هدومه ، اول ما شافني اتصدم من اللي انا لبساه ، قربت منه

على فكرة انا كدا هيغمى عليا من كتر الحلاوة دي

= بكاش أوي على فكرة

وليه مكونش بقولك الحقيقة مثلا

= عشان عادي يعني ، يعني هو انت عمرك ما شوفت واحدة قبل كدا

انا نسيت كل حاجة من ساعة ما بقيت معاكي

" لا اليوم دا كدا مش هيعدي على خير ، حاولت اغير الموضوع

على فكرة الأوضة حلوة أوي ، كل حاجة فيها حلوة ، دي تقريبا فيها كل اللي انا عايزاه ، انت عرفت اني بحب الحاجات دي

= بصراحة ومن غير كدب ، انا شوفت النوتة بتاعتك ، كنتي مرة معايا ووقعت من شنطتك ، خدتها ومتقلقيش انا مقرأتش فيها كتير ، يدوبك بس اول صفحتين ، شوفت احلامك والحاجات اللي بتحبيها وبتكرهيها ، والحاجات اللي كان نفسك تحققيها ومعرفتيش وقفلتها و رجعتها تاني مكانها ، محبتش اشوف أكتر من كدا ، وعشان كدا قررت اني احققلك اي حاجة أنتي عايزاها ، وجبت الشقة و اختارت كل حاجة على ذوقك انتي على امل انها تعجبك.... والله بحبك

" سرحت وتوهت في كلامه ، معقولة هو بيحبني أوي كدا ، بدأ يقرب مني لحد ما بقت شفايفنا قريبة أوي من بعض ، قلبي بيدق بسرعة اوي

بحبك يا نادية ، بحبك أوي

" بدأ يبوس فيا وانا تايهة ومش حاسة بالدنيا ، بيضمني لييه أكتر وهو مكمل وماسك في شفايفي لحد ما دوبت وبدأت أبادله انا كمان ، بعدها شالني و دخلنا الأوضة ، لما صحيت تاني يوم ، قومت وانا مبسوطة و بفتكر اللي حصل امبارح ، حقيقي انا عمري ما كنت اتوقع ان دا يحصل بيني و بين فؤاد بس اهو حصل ، اتكسفت أوي وضحكت ، بس فؤاد مكنش جنبي ، قومت عشان اشوفه ، فتحت الباب وكنت لسة هخرج بس سمعته بيتكلم في التليفون

• الله يخ.ربيتك ، ازاي دا يحصل ، هو دا اللي انا قولت عليه؟

• انت عملت مصيبة وحسابها تقيل أوي يا حمدي

• طب هو دلوقتي حالته ايه

• اختفي خالص ، محدش يشوفك ، فاهم ولا لا ، غور

" خرجت برا ، اول ما شافني اتوتر

نادية ، ايه يا حبيبتي أنتي صحيتي من امتا

= انت كنت بتكلم مين يا فؤاد

مكنتش بكلم حد

= لا كنت بتتكلم ، انا سمعت كل حاجة ، انت عملت ايه يا فؤاد

هعمل ايه يعني ، معملتش حاجة ، في ايه يا نادية

تم نسخ الرابط