رواية قض`ية خل.ع كامله
هنروح فين
= هنروح البيت عندك
ليه
= هنحاول نشوف حل مع فؤاد
" دا هيروح يشوف حل ، نهار اسود فؤاد وحسام هيتقابلو تاني ، يارب اروح فين و ااجي منين ، اتصل اقوله اني تعبانة ومش هقدر اخرج طيب ، لا لا يعني هو اكتشفت اني تعبانة بعد ما قفل ، يارب عدي اليوم دا على خير ، لبست بسرعة ونزلت
كان قدامك دقيقة واحدة تأخير كمان وامشي
= على فكرة انا لبست بسرعة
" بص في ساعته
ايوا فعلا باين السرعة ، هايل ، برافو عليكي لبستي بسرعة في ساعة و 45 دقيقة
= طب ايه بقا مش كفاية التفاصيل دي
اكيد لازم يبقا كفاية
" مشينا بالعربية ، كنا ساكتين كل واحد فينا مستني التاني يبدأ وانا لو كنت بدأت كان هيتعصب ف فضلت ساكتة ، بعدها بشوية هو اللي بدأ
انا مكنتش اقصد اتعصب عليكي ، انا اسف
= عادي انا مزعلتش
بلاش بس الحركات دي ، الواحدة منكو تقول مزعلتش وعادي وبعد 3 سنين تفضل فاكرة الموقف بتفاصيله ب لون الشراب اللي كنت لابسه وقتها
= امال عايزنا ننسا يعني عشان منعرفش ناخد حقنا
لا طبعا وهو دا ينفع
" فضلت اضحك في سري على عصبيته وهو بيتكلم
انا اسف مرة تانية ، احنا نسكت احسن طول الطريق
= احسن حل
" عدت دقيقتين بالظبط
تسمعي اغاني
= اسمع
" الاغنية دي انا عارفاها كويس بس مش وقتها خالص
" هم.وت وارجع وكل ما اقول وايه يمنع بخاف اسمع كلمة خلاص مبقاش ينفع ، حاجات جوايا تعباني ومش بنسا ، وحشااني ااه من البعاد لما بيوجع🖤 "
" كل نظراتي كانت قدام ، باصة على الطريق ومحاولتش ابص ناحيته خالص بس انا كنت شايفاه وحاسة بيه وهو باصصلي مع كل كلمة في الاغنية ، مفيش حاجة بتيجي في وقتها خالص ، وصلنا البيت ، نزلنا من العربية ووقفنا قدام العمارة
انتي تمام
= اه تمام
جاهزة يعني
= جاهزة
" طلعنا البيت ، خبطنا اكتر من مرة بس محدش فتح ، نفخت ب ضيق
شكله مش هنا
= او نايم ، وطبعا المفتاح مش معاكي
انا سيبت كل حاجة في الشقة التانية
= كدا كدا احنا محتاجين ندخل
ليه
= عشان نتأكد من اللي أنتي قولتيه
طب وهندخل ازاي
" بنظرة كلها ثقة منه ، مد ايده تحت الدواسة اللي قدام باب الشقة وجاب مفتاح
انت عرفت ازاي ان في مفتاح هنا
= يمكن عشان فؤاد صاحبي بقاله 20 سنة مثلا ف عارف عنه كل حاجة
" كلامه كان مقنع بصراحة ، دخلنا فعلا الشقة بس ، فؤاد مكنش موجود ، بدأنا ندور في كل مكان ، مش عارفة بندور على ايه ، بس عايزة اطمن ان مش هو اللي عمل كدا ، دخلت أوضة النوم ملقيتش فيها حاجة ، فتحت الدولاب ووسط مانا بدور لقيت تليفون ، فتحته و..... ، وقعت على الارض من الصد@مة ، حسام جري بسرعة عليا
مالك في ايه ، نادية أنتي كويسة
" لمح التليفون في ايدي وشاف اللي جواه ، بعدها قام وقف وخبط الدولاب ب ايده
والله العظيم يا فؤاد ما هرحمك حتى لو هيكون اخر يوم في عمري