رواية حياة عشوائية بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
بعد ساعة طلع كذا دكتور وقالوا: الحمد لله وقفنا النز.يف اللي كان عند شخصين، والشخص التالت في غرفة تانية بيعمل أشعة على دراعه وخيطوله رأسه
لكن الشخصين اللي جوا هنستنى يفوقوا ونطمن عليهم أكتر
ودلوقتي هيتنقلوا أوضة تانية
تاني يوم مفيش حد نام مستنين معاذ والشخص تاني يفوقوا، وكان الشخص التالت اطمنوا عليه
فاق معاذ، وكان بببص حواليه افتكر اللي حصل وإنه لسه عايش، كان خايف يموت على معصية إنه كان بيكلم بنت وبيتسلى، ق.رف من نفسه أوي
فعلا الشخص اللي بيعمل الغلط بيبقى مغيب تماما وبيعمله بدون مايحس بالذ.نب، لكن بيجي قلم يفوقه من اللي فيه لو كان له فرصة، أو ممكن يفوت الآوان قبل ما يتوب عن اللي بيعمله
بص معاذ على أهله اللي كانوا فرحانين إنه فاق، وكان الدكتور خلص كشف عليه وطمنهم إنه كويس وكتبله علاج يمشي عليهم لغاية ما يخف
معاذ بدموع: آسف
والدته باست راسه والدموع في عينها وقالت: ألف سلامة عليك يا بني أنا كنت خايفة أوي عليك
معاذ: اطمني يا ماما أنا كويس، والحمد لله خدت فرصة تانية إني أعتذر منكم وأفوق لنفسي وأتوب لربنا، حقيقي أنا كنت ساذج أوي بتفكيري وتخلفي اللي كنت بعمله، تعرفي ياريتك ضربتيني أنتِ وأبويا عشان أبعد عن اللي كنت بعمله، أنا كنت في غفلة يا ماما
دخل والده وفي إيده العلاج وقال: الحمد لله إنك وعيت وعرفت غلطك. وربنا غفور رحيم
وربنا يهديك يابني
معاذ: هما الشخصين اللي كانوا معايا حصلهم إيه؟
حكاله والده اللي حصل
معاذ: فضلوا يحذروني عشان أركز في السواقة بس ماسمعتش تحذيرهم ليا ونفذت اللي في دماغي، أنا عايز أعتذر منهم
والدته: تخف بس وتقدر تقف على رجلك وبعدها روح اعتذر منهم
معاذ: أنا عملت غلط كبير وأذيتهم
والده: قدر الله وما شاء فعل
بتفوت الأيام وكان معاذ حاسس بالن.دم، وأول ما روح البيت ك.سر الخط بتاعه وقرر يبدأ صفحة جديدة على نضافة، ويبعد عن أي طريق يوديه للغل.ط
وبدأ يساعد والده بحب وتقرب إلى ربنا وحس فعلا بالراحة بقى بينام وضميره مرتاح، رغم البلاوي اللي كان بيعملها بس تاب توبة صادقة
#تمت