رواية زواج مؤقت كاملة بقلم الكاتبه ندى احمد
ادهم : يعنى ايه تمثلى انك مراته
نور : ايه اللى مش مفهوم
ادهم : يعنى هتباتى معاه فى مكان واحد اقصد
نور : معرفش لسه اى حاجة
ادهم : يعنى ايه متعرفيش اومال تعرفى ايه
نور بانهيار و دموعها على عينيها على حالها : معرفش يا ادهم معرفش
ادهم : يكون فى علمك أنا مش هسكت
فارس و هو راجع من باب الجنينة بعد ما رجع النور لقى نور واقفة مع ادهم
فارس راح عليهم
فارس موجه كلامه لنور : بتعملى هنا ايه
نور : اصل
ادهم بمقاطعة : نور هانم خافت لما النور قطع و لقيتها هنا و معرفتش ترجع و كنت هرجعها
فارس : ماشى روح شوف أنت شغلك
ادهم و هو بيبصلهم بغضب كامن و مشى
و رجع فارس و نور القصر و خلصت الحفلة
اسماعيل (جد فارس ) : الف مبروك يا ولاد يلا بقى اطلعوا اوضتكم تلايقوا عايزين ترتاحوا
فارس : أوضتنا ايه يا جدو هو احنا هنبات هنا انهاردة
اسماعيل: أيوة انتو هتعيشوا معايا كمان خلاص مش هتقعد لوحدك تانى و بعدين القصر كبير و انا قولت للخدم ينضفوا اوضتك الصبح
فارس و هو مش عارف يقول ايه و اضطر يوافق و اخد نور و طلعوا الاوضة
اول ما فارس قفل الباب عليهم
نور : أنا مش هنقعد أنا و انت فى اوضة واحدة
فارس : ده ازاى يعنى و جدى لما يشوفنا كل واحد فى اوضة ايه التصرف
نور : معرفش بس كان اتفقنا كل واحد ملوش دعوة بالتانى
فارس : ماشى ده اللى هيحصل بس مينفعش طول ما احنا عايشين مع جدى لازم نبين أننا زى اى زوجين مش هفضل افكرك كل شوية باتفقنا مش ناقص صداع
و فارس نام على الكنبة و نور نامت على السرير بس معرفتش تنام اصلا و جتلها رسالة من ادهم تنزل حالا له بدل ما هو يطلع لها
نور اخد تلفونها نزلت فى هدوء علشان فارس ميصحاش
و نزلت لادهم
نور : فى ايه يا ادهم
ادهم : نور أنا مش مستحمل اشوفك نايمة مع الراجل ده فى اوضة واحدة انتى كنتى هتبقى مراتى
نور : يا ادهم ده وضع مؤقت و بجد أنا و هو متفقين أن كل واحد فى حاله
ادهم و هو بيحاول يقترب منها بالخطوات
نور : أنا بحبك يا ادهم بس لو سمحت تبعد مهما كان مينفعش تقر-ب كده
ادهم : أنا مش قادر يا نور أنا عايز اقول للكل انك بتاعتى أنا و بس
هنا فارس دخل عليهم و سمع اخر حاجة قالها ادهم
فارس محسش غير و هو بيضر*ب ادهم و وقعوا على الأرض مغمى عليه اثر الضر*بة و بيشد نور و طلع بيها الاوضة و هو شكله ميبشرش بالخير نهائى
فارس قفل الباب بغضب و بص لنور بغضب و هو يرم-يها على الس-رير
فارس : بقى بتستغفلينى قولتى اهو اهبل نايم و الله يا نور لند-مك و هو يق-ترب اكتر و هنا نور من الخوف مش قادرة تنطق
فارس قفل الباب بغضب و بص لنور بغضب و هو يرميها على السرير
فارس : بقى بتستغفلينى قولتى اهو اهبل نايم و الله يا نور لندمك و هو يقت-رب اكتر و هنا نور من الخوف مش قادرة تنطق لحد ما نفسه اختلط بنفسها و بص فى عينيها
فارس : انتى تعرفيه صح
نور هزت راسها من الخوف أنه أيوة تعرفه
فارس : من امتى و ازاى
نور ساكتة من كتر الخوف
فارس : انطقيييييي
نور : ادهم يبقى ابن عمى و المفروض كنا هنتجوز لما ادهم يكون نفسه
فارس : انتى ازاى متقوليش حاجة زيى ديه أنا جوزك يا نور حتى لو جوازنا مش كامل بس ده اسمه جواز و انتى مراتى قدام ربنا و الناس يبقى تحترمى ده و اياكى المحك واقفة معاه فاهمة
نور و الدموع فى عيونها : حاضر