رواية زواج مؤقت كاملة بقلم الكاتبه ندى احمد
فارس قعد على السرير مش عارف ينام و حاسس بغيرة و بينكر ده لان اصلا نور المفروض متهموش و هو مش عايز يوقع فى الحب و لكن الغيرة كانت عمياه و عايز يثبت لنفسه أن نور له حتى لو الوضع مؤقت
فضل مستنى لحد ما نامت و راح شالها و أخدها فى حض-نه و نام
فى الصباح
نور صحيت لقيت فارس جنبها افتكرت أنها قامت و نامت جنبه
نور بخوف اول ما لقيت فارس صاحى : أنا اسفة و الله مقصدش انا معرفش ازاى جيت نمت جنبك بجد اخر مرة مش هتتكرر
فارس : أهدى مفيش حاجة انتى صعبتى عليا قولت تنامى عادى على السرير
نور اتك-سفت و قامت تغير هدو-مها
فارس: أجهزى علشان ورانا مشوار مهم
نور : مشوار ايه
فارس : هتعرفى لما نوصل
نور لبست بنطلون اسود قماش و بلوزة موف و رفعت شعرها ديل حصان
فارس فضل سرحان فيها شوية و اول مرة يركز فيها اوى كده
نزلت مع فارس و سلموا على جده و ركبت مع فارس العربية قدام ادهم اللى كان ساكت و مش عارف يقول ايه
فى العربية
نور : هنروح فين ؟
فارس : هنروح لماماتك تشوفيها و نطلع مشوار بعدها
نور بفرحة طفولية : بجد هتودينى اشوف ماما
فارس : أيوة
نور مسكت أيده بعفوية و هى ممتنة له : شكرا بجد يا فارس
فارس حس بكهربا فى جسمه لما مسكت أيده ابتسم لها ابتسامة بلهاء و كمل سواقة عادى
نور : هو انت ليه متجوزنش لحد دلوقتى
فارس تغيرت تعابير وشه و وقف العربية فجأة
نور بخضة : فى ايه
فارس : اياكى تسالنى تانى فى حاجة متخصكيش انتى هتنسى نفسك و ايه
نور استغربت تحوله معاها فجأة بس سكتت و فضلت بصه طول الطريق فى الشباك
و لما وصلت نور المستشفى كانت المفاج-أة من نصيبها
فارس : اياكى تسالنى تانى فى حاجة متخصكيش انتى هتنسى نفسك و ايه
نور استغربت تحوله معاها فجأة بس سكتت و فضلت بصه طول الطريق فى الشباك
و لما وصلت نور المستشفى كانت المفا-جأة من نصيبها
اتبغلت أن والدتها توفت قبل ما تدخل العمليات
و من الصد@مة نور اغمى عليها و فضلت فى غيبوبة 3 ايام رافضة تتقبل الواقع
و لاول مرة فارس يسيب كل حاجة علشان حد ساب شغله و كل حاجة و فضل قاعد جنب نور
و لما قامت نور لقيت فارس قاعد قدامها و ماسك ايديها بحنان
فارس : نور انتى كويسة
نور بدموع : ماما ما-تت يا فارس 🥺
فارس : أهدى هى فى مكان احسن يا نور وحدى الله
نور اترمت فى حض-ن فارس و فضلت تعيط و أحدها فارس و روحوا على بيته مش بيت جده
فارس علشان يخرج نور من المود اللى هى فيه قرر يخرجوا سوا
فارس : قاعدة ساكتة ليه
نور : مش عارفة المفروض اقول ايه
فارس : اى حاجة
فارس : تعرفى يا نور انى اتعلقت بيكى جدا
نور : بجد
فارس : أيوة بجد أنا عايز احكيلك عنى شوية
و فضل نور و فارس يتكلموا سوا لحد بليل منغير ما يحسوا بالوقت و اول مرة فارس يشوف نور بتضحك من بعض وفاة والدتها
و فى نص الكلام فارس قال لنور أن ادهم طلع متجوز من سنة و بيضحك عليها
و بعد ست شهور
و نور وفارس اتعلقوا ببعض اكتر
نور و هى قاعدة فى الاوضة بتعيط أن فارس المفروض انهاردة يطلقها
فارس دخل من الباب لقى نور بتعيط
فارس : انتى بتعيطى ليه و ايه شنطة الهدوم ديه
نور : أنا جاهزة
فارس : جاهزة لايه
نور : نتطلق
فارس بص فى عينيها : انتى عايزة تطلقى
نور بصت فى عيونه و هزت راسها أنه لاء
فارس : و انا مش عايز أطلق يا نور
و هنا محسوش بنفسهم غير و هما يقتربوا من بعض أكثر و لاول مرة نور متكونش خايفة من فارس و بتقر-ب أكتر
فى الصباح
نور صحيت لقيت نفسها حضنه فارس بتملك و هو كمان ح-ضنها و عاشوا فى سعادة رغم أن كل واحد فيهم كان فاكر أنه مؤقت فى حياة التانى و محدش فيهم كان عارف ان القدر هيجمعهم
تمت