رواية الإنعكاس بقلم سلمى ناصر
_ يــثــربٌ.
بلعت ريقي لما بصتلُه، يعُتبر كان واقف علي مسافة مش بعيدة، قُريبة مننا اوي، وعنيه كُلها علي ايد "احمد"، هتحرقها من بصتُه، اللي محاوطاني، بعدتُه بفـژع، ومعرفش أنا خوفت منُه ليه اوي كدا وانا المفروض مش مهتميالُه نهائي، بس يمكن وجوده في المكان دا بدون تفسير وصلي ازاي ! او يمكن أنه شاف حد حاضني وبيرقُص بيّا وانا من جوايا رافضة الفكرة دي، في حينَّ أنا كُنت برفُض أشيل النقاب قُدامُه وانا مراتُه عشان اعذبـُه..
بس انا اللي خوفني، نظرتُه اللي وجهها ليَّا، حسيت بوجـ،ـع معرفش سببُه جوايا من نظرتُه، مش غضپ بس لأ حاجات كتير أنا بشوفها في عنيه !؟
قطڠ واصلة النظرات دي، لما قرب عليَّا شـدَّ ايدي جامد، خارج بيَّا وسط الناس، وسُط صُحابي اللي قاموا وقفوا بذهول جاررني في ايدُهُ، بس "احمد" لحقُه وكان هيشدني من ايُده.. وزعق پغضب وهو بيضربُه بضهر ايُده بخفة علي صُدره كتحذير:
_ انت مين يا اخينـا؟داخل وساحبها من وسطنا كِدا، انت مجڼون ولا ايه ؟ انت متعرفش ممكن يتعمل فيك ايـه ؟
فِضل هادئ لثوانٍ بس، وانا قلقت من هدوئه اللي المفروض صِفه عنُه، بس في الموقف دا قِلقت، اتنفضت مكاني وlټصدمت من رد فعل "فارس" البعيد تمامًا عن تصرفاتُه وشخصيتُه، لما قابل "احمد" بضـ،ـربة من دماغُه "روسية" وقعتُه علي الارض بعنُف وهو لِسة ضاغط علي ايدي مانع يسببها لـ درجة أنها وجعتني:
_ أنا جــوزها يا.. روح خالتك.
يـتبـع....