{قصة حزينة تبكي}

موقع أيام نيوز

جلس هذا الشاب يفكر في تلك الفتاة التي تعلق بها بطريقة خاطئة
ويفكر في نفسه وبأن عليه أن يصلح هذا الوضع الغير طبيعي مهما كان الثمن
وفعلا قرر أن يعالج الموضوع بطريقته هو وحسب ما يتفق مع شخصيته ومعتقداته
فاجأ والدته ذات يوم بطلبه الزواج
تهلل وجه الام وقالت لأبنها تمنى وأختار بنت من من الفتيات تريد ..
وكان جوابه مفاجأة .. ولكن لمن المفاجأة .. ليس للأم بالطبع .. ولكن لتلك الفتاة 
قال ذلك الشاب لوالدته وهو يحس پألم في قلبه وفظاعة يرتكبها ..
أي فتاة تختارينها .. لن يكون لي رأي غير رأيك
وفي الايام التالية غير هو من طبعه مع تلك الفتاة مما أقلقها وأحزنها
ففي مرة من المرات استحلفته بالله ماذا هناك وما الذي تغير
كان يجيبها بأنه مشغولا هذه الايام ..
وفي مرة من المرات وبينما كان هناك حديث دائرا بينه وبين صديقه
والذي له علم بعلاقته بتلك الفتاة سأله صديقه لماذا لا يتزوج تلك الفتاة 
أنها فتاة جيدة على ما عرفت منك أتم متفاهمين ويجمع بينكم حب حقيقي
أجابه .. هل تعتقد بأني لم أفكر في ذلك ..
سكت لحظة ثم تابع تلك الاجابة التي أستغرق عدة أسابيع للوصول أليها ..
كيف تريدني أن أتزوج بواحدة قبلت أن تتحدث معي في التلفون
وكيف تريدني أن أثق فيها بعد ذلك .. فهل تريدني أن أصلح الخطأ بالخطأ
الصديق وما الخطا في زواجك منها ..
أنت عرفتها جيدا صدقني لن تجد من يحبك ويخلص لك أكثر من هذه الفتاة ..
ومع مضي الايام كان ذلك الشاب يحاول الابتعاد عن تلك الفتاة شيئا فشيئا
لكي يتخلص هو من حبه لها ..وتتمكن هي من نسيان حبه ..
أخيرا جاءت الايام الحاسمة خصوصا وأن أهله كانو قد وجدوا له الفتاة المناسبة
وكان عليه ان يباشر في الاعداد لعقد القران والزفاف..
فقرر أخيرا أن يصارح تلك الفتاة ويضع الحد الفاصل لهذه العلاقة
وجاءت مصادفة القدر ففي مثل ذلك المساء الذي كان ينتظر فيه أول مكالمة قبل سنة بالضبط 
هذه الليلة هو أيضا ينتظر على أحر من الجمر لاتصالها
بدأ الاتصال ودار الحديث وكان هو يتحدث عن القدر وكيف التقيا وكيف أحبها
وكيف أن الحب لا يدوم .. كانت هي تسمع وتتجرع كلمات لم تتعودها
كلمات توحي بما فطنته وظنته في تلك الايام الاخيرة
وبدأت دموعها الرقيقة تنساب على وجنتيها
وهي تنظر الى الشمعة التي كانت قد أوقدتها في عيد الحب الاول
كانت تريد أن تفاجئ حبيبها بأجمل الهدايا وأرق الكلمات التي كتبتها له ولم تطلعه عليها
كانت وكانت .. ولكنها الآن حسيرة مشتتة الافكار حتى أن نبضات قلبها تزرع الالم فيها ..
في تلك الاثناء طرق باب غرفته أحضرت له اخته الصغيرة علبة مغلفة ..
فتحها وأذا به يجد هدايا عديدة لفت نظره منها بيت صغير من الشمع
فيه حديقة جميلة ونوافذ وأبواب

تم نسخ الرابط