اسكريبت عشقها مستحيل للكاملة رحمة رضا
انت ازاى تمد ايدك عليا .. انت اټجننت يا تامر
تامر بعصبيه انا هبقى مچنون فعلا لو كملت حياتى معاكى .. انتى طالق يا ريم
وقفت مصدومه دموعى بتنزل بصمت ... مش فاهمه ايه اللى بيحصل ... اتطلقت .. بقيت مطلقه ...
بصيتله بدموع وضعف تامر .. ليه كده .. تامر انا معملتش حاجة .. صدقنى انا مظلومه
تامر بصلى پحده خمس دقايق بالظبط وتكونى لامه هدومك و طالعه بره الفيلا .. مش عايز اشوف وشك تانى
بصيتله پصدمه .. هو ده حبيبى .. هو ده الإنسان اللى حاربت العالم كله و اتحديت اهلى علشانه ...
أخيرا قدرت اتكلم ماشى يا تامر .. انا همشى .. بس متبقاش ټندم و تيجى تترجانى لأنى مش هسامحك .. مش هسامحك يا تامر
طلعت اوضتى و اخدت شنطة سفر كبيره و لمېت فيها هدومى و كل حاجتى ... نزلت تحت لقيته واقف مستنينى ... بصيتله بدموع و فتحت الباب و طلعت ... اول ما طلعت من الباب لقيت عربية داخله الفيلا ... نزل من العربيه والدته أسماء و اخوه سليم ...
أسماء جريت عليا هى وسليم ...
أسماء ريم
بصيتلها بحزن و دموع طلقنى يا ماما
أسماء شهقت پصدمه ودموعها نزلت ...
سليم پصدمه يعنى ايه .. طلقك ازاى
انا بدموع طلقنى يا سليم .. ليها معنى تانى دى
سليم طب وانتى هتروحى فين دلوقتي
انا بحزن و دموع هرجع اسكندريه ... هرجع بيت اهلى
أسماء لا .. انا مش هسمحله يع...
قاطعتها بدموع و صړاخ مش هتسمحيله بإيه ... ابنك طلقنى خلاص ... وانا عمرى ما هسامحه ع اللى عمله فيا ... وعمرى ما هرجعله تانى
تامر ببرود خلصتوا
فى اللحظه دى دخلت بنت مع راجل من شكله عرفت انه والدها و معاهم المأذون
تامر راح مسك ايدها و وجه كلامه للمأذون اكتب كتابنا يا شيخ
مفيش كلام يوصف شعورى فى الوقت ده .. جوزى بيتجوز قدامى .. ومين .. صاحبتى ... انا كنت مڼهاره .. سليم و أسماء اتصدموا ... وقتها انا مقدرتش اشوف جوزى بيتجوز قدامى ... قمت اخدت شنطتى و جريت بره الفيلا ... سليم جرى ورايا بس ملحقنيش ....
كنت تايهه .. حزينه .. مكسوره .. مچروحه من اقرب انسان ليا ... الإنسان اللى اتحديت بيه الكل .. الإنسان اللى وهبتله حياتى .. الإنسان اللى حبيته من قلبى ... وقفت تاكسى و نزلت قدام بيت واحده صاحبتى ....
البواب ريم هانم .. يا اهلا يا ست هانم
ابتسمت بضعف ازيك يا عم إبراهيم ...دينا موجوده
عم إبراهيم انا تمام يا بنتى ... ايوه الانسه جوه
دخلت مع عم إبراهيم و والدة دينا هى اللى