قصة أميرة الجامعة كاملة بقلم رحمة رياض

موقع أيام نيوز

انا اميرة مصطفى 24 سنه خريجة هندسه ....
انا والدتى اجنبيه و والدى مصرى ... اخدت من والدتى البشرة البيضه و الجسد الممشوق و العيون الزرقاء و الشعر الاصفر الناعم ..
بابا طلق ماما وانا عندى ثلاث سنين لما عرف انها كانت على علاقه بواحد تانى .. او بمعنى اصح فى حد كان عاوز يفرق بينهم ... بابا وقتها طلق ماما و رجع مصر و اخدنى معاه ... مكنتش بشوف امى خالص .. لحد ما في يوم بابا عرف ان ماما مظلومه وان فى حد ضحك عليه و صورله انها على علاقه بغيره ... وقتها بابا اخدنى و سافرنا لماما .. بس كانت المفاجأة انها كانت مريضه و كانت على فراش المۏت ... قعدنا معاها و بعد أسبوعين بالظبط ماما ماټت
وقتها رجعت تانى مصر مع بابا ... بابا كان عنده شغله وكان بيسافر كتير و مكانش متفرغ ليا ودانى عند عمتو ايمان علشان تاخد بالها منى ... عمتو كان عندها ولد وبنت .. زين و اسراء .. زين اكبر منى بأربع سنين و اسراء اكبر منى بثلاث سنين ... عشت معاهم لحد ما كبرت و دخلت الجامعه ... زين كان بيحبنى جدا و مازال .. بس انا كنت دايما بعتبره اخ ليا ... لما دخلت الجامعه زين اعترف لعمتو بحبه ليا و عمتو طلبتنى من بابا بس انا موافقتش ... بعدها بفتره بابا ماټ ... كنت حزينه جدا .. قضيت شهور فى حزنى و وجعى لحد مادخلت الجامعه و هناك كان اصحابى مسميينى اميرة الجامعه .. كنت زى ما بيقولوا عنى فاتنه جدا ... هناك اتعرفت على بنات كتيير منهم منه و نهى ... و اتعرفت على شريف ... شريف ده كان فى السنه الاخيرة كلية هندسة بردو ... اتعرفنا على بعض و حبينا بعض و كان بيقولى انه هيخطبنى لما نخلص جامعة ... فضلنا كده لحد ما خلص جامعته و اشتغل مع والده فى الشركه و انا كمان خلصت جامعتى ... وفى يوم كنا قاعدين فى الكافيه اللى اتعودنا نتقابل فيه .
انت هتيجى تتقدم امتى يا شريف 
شريف بصلى بضيق اميره .. مش كل ما تشوفينى تسألينى نفس السؤال
رديت عليه بانفعال يعنى ايه يا شريف انت مش هتيجى تتقدملى 
شريف بهدوء و برود سيبيها لوقتها يا حبيبتي ... وبعدين ما احنا كويسين اهو
يعنى ايه انت كنت بتلعب بيا ! ... شريف قدامك من هنا لبكره تفكر وتقولى .. لو مش عايزنى قولى وانا هنسحب من حياتك بهدوء .. بس متعلقنيش بيك كده ... يا تتقدم و تبقى علاقتنا رسمى يا اما همشى
شريف بعصبيه يوووه .. ماشى يا اميرة امشى ... خلاص

تم نسخ الرابط