غرام الفقد بقلم رحمة رضا
مش موافقه
ما هو مش بمزاجك
يعنى ايه
يعنى هتوافقى ڠصب عنك .. انتى ملكى انا وبس يا ميرال .. ملك الفهد
ببرود انا مش ملك حد .. و عمرى ما هكون ليك يا فهد
انتى ليه مصره تستفزينى
نظرت له ببرود دون ان تتحدث...
انا هاجى بكره و اطلبك من عمك
هرفضك
لو عايزه اذية اهلك ارفضى
ما هو مش بالڠصب هو
لا بالڠصب .. طالما الزوق مش نافع
انت واحد متخلف
تؤتؤ .. انا مبحبش الغلط .. بقا فى واحده محترمه تقول لجوزها المستقبلى انت متخلف !
جوز مين يا بابا .. ده فى احلامك يا حلو .. انا ابعدلك من نجوم السما .. ابقى احلم بس انك تتجوزنى
و احلم ليه ! انا فعلا هتجوزك
انت مش....
قاطعها ببرود و هو يقف معادنا بكره الساعه 8 و بجد لو عايزه اذية لأهلك ارفضى .. و لعلمك انا هتجوزك ڠصب عنك و عن الكل حتى لو اضطريت انى اخطفك .. هخطفك و مش هتراجع
پصدمه لا انت بجد مش طبيعى .. انت استحاله تكون انسان عاقل اصلا .. انت مجنوووووون
دار حول المكتب و استند بذراعيه على الكرسي فحاصرها .. اقترب بشده منها فتراجعت هى للخلف و اغمضت عينيها .. همس امام شفتيها ..
مچنون بيكى و بحبك .. انا عايزك يا ميرال .. عايزك ليا انا ملكى انا لغرامى .. غرام الفهد
و هى مغمضه عينيها بشده مش هيحصل يا فهد
اوعدك انه هيحصل و قريب اوووى كمان
ظل ينظر لها يتأمل ملامحها البريئه الطفوليه بإبتسامة عاشق ولهان ..
اقترب فجأه و قبل شفتيها ..
دفعته عنها فابتعد بسرعه ..
و هو يذهب تجاه الباب ليخرج من الغرفه معادنا بكره متنسيش
و ذهب ليتركها جالسه تذرف الدموع .. كانت فى حالة يرثى لها .. نعم لقد قبلها .. كيف له ان يفعل ذلك !
ظلت تبكى و تبكى الى ان جفت عينيها من الدموع و احست بصداع شديد برأسها .. اخذت حقيبة يدها و توجهت الى المنزل بعد ان اشتد عليها الألم ..
مالك يا ميرال شكلك مش مظبوط .. انتى معيطه
لا يا عمتو انا كويسه .. انا بس تعبانه شويه و هدخل ارتاح
طب استنى اتغدى معانا .. سليم جاى كمان شويه .. استنى نتغدى سوا
لا يا عمتو كلوا انتوا بالهنا و الشفا انا هدخل انام
ماشى يا بنتى براحتك
دلفت الى غرفتها و ظلت تبكى الى ان غفت من شدة التعب ....
فى صباح اليوم التالي ...
استيقظت من نومها و ارتدت ملابسها استعدادا للذهاب الى الشركه .. خرجت من غرفتها ..
انا نازله يا عمتو
استنى يا ميرال انا عاوزك