غرام الفقد بقلم رحمة رضا
خير يا عمى
خير ان شاء الله يا بنتى ... فى عريس اتقدملك و كنت عاوز اعرف رأيك
بحزن عريس مين يا عمى
فهد الدسوقى .. من اكبر رجال الأعمال في البلد و اظن انتى سمعتى عنه قبل كده
بحسرة ايوه يا عمى .. سمعت عنه
طب ايه رأيك
للحظه شعرت بالحيرة .. شعرت بالخۏف من ان ترفضه و ينفذ فهد كلامه و يؤذى احد من عائلتها .. خصوصا انه يستطيع فعلها .. و لما لا و هو فهد الدسوقى ..
شعرت بدموع حارقه تنساب على وجنتيها .. افاقت على صوت عمها ..
ميرال ... انتى بتعيطى ليه يا بنتى .. يا بنتى انا عمرى ما هجبرك على الجواز أبدا .. انتى لو مش موافقه خلاص
بسرعه لا يا عمى انا موافقه .. موافقه على المبدأ
تمام يا بنتى .. هو هيجى انهارده الساعه 8 .. بلاش تروحى الشركه بقا و جهزى نفسك
بس يا عمى ...
مټخافيش سليم هناك
اومأت بضعف و اتجهت الى غرفتها ...
فى تمام الساعة الثامنة وصل الفهد و معه والدته حنان ...
انا يشرفنى اطلب ايد بنتى التانيه ميرال لإبنى فهد
و احنا مش هنلاقى احسن من فهد لبنتنا
يبقى على بركة الله .. نقرأ الفاتحه بقا
كل ذلك و هى لا تشعر بشيئ .. كانت كالمغيبه .. لا تفعل شيئ سوى انها تنظر الى الأرض بصمت و دموع حزينه ..
افاقت من شرودها على لمسة يده ..
نظرت له بفزع ..
سرحانه فى ايه
مفيش
امممم .. كنت عارف انك هتوافقى
نظرت له بحزن و دموع و فضلت السكوت ..
طب ايه .. هنفضل ساكتين كده كتير !
.............
ميرال انا بكلمك
عاوزنى اتكلم اقول ايه
انتى رفضانى ليه
رفضاك ازاى مش فاهمه .. احنا مش لسه قاريين فاتحه !
ميرال انتى فاهمانى كويس .. بلاش استعباط .. انتى وافقتى علشان انا هددتك
كويس انك عارف انك فارض نفسك عليا
انا مش فارض نفسى عليكى يا ميرال
امال تسمى اللى انت بتعمله ده ايه
حب غرام .. ممكن عشق .. انا بقيت مچنون بيكى .. مقدرش ابعد عنك .. انا عاوزك ليا غرام الفهد
بدموع وانا مش عاوزاك .. انت ليه بتعمل كده
انتى ليه محسسانى انى هعذبك .. بقولك بحبك
حبك ده عڈاب بالنسبالى .. انا مش عاوزاك ليه تفرض نفسك عليا
انتى لو مش عاوزانى مكنتيش وافقتى
غلط .. انا واقفت خوف منك .. مش حب فيك ولا علشان عاوزاك
طب ايه رأيك نتفق اتفاق !
نظرت له بصمت فقال ...
ما هو اصل انا مش هبعد عنك و عمرك ما هتكونى
لغيرى .. علشان نبقى متفقين من الأول .. و لو مش بتحبينى هخليكى تحبينى ڠصب
زى ما اجبرتنى اوافق يعنى هتجبرنى احبك !
بالظبط كده
صارحنى وقولى انت عايزنى ليه
لأنك الوحيده اللى قلبى دق ليها يا ميرال .. انا عمرى ما بصيت للحب ولا الجواز ولا عمرى فكرت فى واحده قبل كده .. انتى جيتى ببرائتك و طفولتك دى و حطمتى اسوار قلبى اللى فضلت سنين ابنى فيها .. جننتينى و تعبتينى معاكى .. بصراحه انا مستغرب شخصيتك .. انا كل البنات يتمنوا بس انى ابصلهم و انتى .. انتى اتقدمتلك و رفضتينى عشقتك من قلبى و مع ذلك رفضتى حبى ليكى .. بس انتى لو متخيله انى ممكن اتنازل عنك او اسيبك تبقى غلطانه .. انا خلاص اغرمت بيكى .. بقيتى غرام الفهد
..........
كانت تستمع له و قلبها يطير فرحا .. رغم حزنها و خۏفها منه الا انا كانت سعيده جدا
مسمعتش ردك
المفروض ارد اقول ايه
قولى بحبك .. قولى بعشقك .. قولى اى حاجه
...........
اقترب منها و همس مش عاوزك تخافى منى .. صدقينى مش هتلاقى حد يحبك قدى
...........
ميرال
هزت رأسها عدة مرات بنعم فإبتسم هو بشده و قبل رأسها و كفيها ...
بعد ثلاث سنوات ..
حبيبى .. حمد الله ع السلامة
وحشتينى
انت اكتر يا حبيبي
طب ايه
ايه
مش هتستقبلينى بحضن كده .. ببوسه مثلا .. اى حاجه يعنى
فهد
عيونه
انت قليل الأدب
نظر لها پصدمه بجد ! طب تعالى بقا اما اوريكى انا قليل الأدب ازاى
حملها بين يديه و دلف بها الى غرفتهما ... وهنا تسكت شهرزاد .....
وحين سألته عن غرامه قال ...
سأكتفى بجملتين فقط .... صرتى غرامى منذ البداية و ستبقين غرامى حتى النهاية ...