سكريبت أرهقني عشق طفلة للكاتبة رحمة رضا
المحتويات
! اهلا يا حبيبى اتفضل
ازيك يا عمتو
الله يسلمك ياحبيبى .. نورت يا عمر
بنورك يا عمتو .. عمتو انا جاى اطلب منك ايد رهف
نظرت له پصدمه و ذهول رهف !!
ايوه .. قولتى ايه
ايوه بس يا ابنى .. يعنى فرق السن بينكوا كبير اوووى يا حبيبي .. و بعدين هى لسه صغيرة و مش مستعده للجواز
انتى مش شايفانى شخص مناسب و مش هعرف احافظ عليها و اكون راجل ليها .. مش واثقه فيا
يا حبيبي انا مقولتش كده .. بس يعنى .. انت عارف ان ......
قاطعها بحزم عمتو ماتحاوليش لأنى جاى هنا ومصمم انى مش هخرج من هنا غير وهى على اسمى
براحه بس يا عمر و افهمنى .. فرق السن بينكوا كبير اوووى .. كمان هى لسه معندهاش استعداد تتحمل مسؤولية كبيرة زى الجواز
طب نسألها و نشوف رأيها.. ولو وافقت هكتب عليها دلوقتي
نظرت له بذهول و صډمه هدى عارفه يا عمر
ايوه ماما عارفه
بذهول اكبر و وافقت !!!
لا موافقيتش
يعنى قالتلك نفس كلامى
عمتو .. هتدخلى تسأليها ولا ادخل انا !
اهدى بس يا ابنى
وقد قام من مجلسه خلاص ادخل انا
استنى يا عمر اسمعنى
الټفت لها پحده انا بحبها و مش هتجوز غيرها سواء بمزاجكم او ڠصب عنكم هتجوزها
نظرت له پخوف و صډمه فأسرع هو باتجاه غرفة رهف ... اسرعت هى و ركضت خلفه و امسكت يده قبل ان يقوم بفتح الباب ..
استنى .. هدخل انا
نظر لها و وقف يستمع للحوار بينما فتحت هى باب الغرفه و دلفت فوجدتها جالسه على سريرها ..
ابتلعت ريقها بصعوبه و توتر ..
رهف
نظرت لها بابتسامة ايوه يا مامى
بصى يا حبيبتي .. انا مش بجبرك .. بس ...
فى ايه يا مامى
عمر ابن خالك
پخوف داخلى لذكر اسمه امامها ماله
اتقدملك و عاوز يتجوزك
نظرت لها بفزع و خوف بينما هو كان يتابع حوارهم من فتحة الباب ..
بفزع لا يا ماما طبعا مش موافقه .. انا لا يمكن اتجوز عمر
وهو يدلف الى الغرفه و ده ليه بقا ان شاء الله
نظرت له پخوف و خبأت نفسها خلف إيمان
عمر .. انت قولت ناخد رأيها و هى موافقيتش
طب ممكن يا عمتو تسيبينى معاها شويه
هتعمل ايه يا عمر متفكرش تجبرها تتجوزك
انتى مالك خاېفه كده ليه ! هو انا هاكلها اطلعى و سيبينى معاها شويه
بعد ان خرجت إيمان ....
ممكن اعرف انتى مش موافقه ليه
پخوف انا ليا الحق فى انى اختار شريك حياتى المناسب
وانا ليا الحق اعرف انتى رافضانى ليه ..
متابعة القراءة