سكريبت أرهقني عشق طفلة للكاتبة رحمة رضا
وليه شايفانى مش مناسب ليكى
حاجات كتير مخليانى رافضاك ..
وايه هيا بقا
دى اسباب شخصيه .. انت سألتنى عن رأيي و انا قولتلك انى رافضه .. يبقى خلاص
لا مش خلاص .. واللى متعرفيهوش بقا انى لا يمكن اتجوز غيرك .. ومش هطلع من هنا غير وانتى مراتى انا حبيتك لما كنتى طفله بتكبرى قدام عينيا .. حبيتك و عشقتك .. ورغم انى عمرى ما اسأت ليكى لكن انتى كنتى دايما .. كل ما بتكبرى بتبعدى عنى اكتر .. انا مبقيتش قادر استحمل بعدك اكتر من كده .. انا ليا طاقه .. وطاقتى خلاص نفذت
انت متقدرش تجبرنى اتجوزك
ابتسم بخبث متأكده
ايوه انا لا يمكن اتجوز واحد كل ليله فى حضڼ واحده شكل
نظر لها پحده و بعد ساعه ...
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
بابتسامة خبيثه وهو ينظر لها الف مبروك يا عروسه
نظرت له بضيق و دموع تجمعت فى مقلتيها ...
طب يا جماعه انا عايز اقعد مع مراتى لوحدنا شويه
نظروا له جميعا بما فيهم ايمان التى تقطع قلبها على ابنتها ...
بعد ان خرج الجميع توجه هو اليها فوقفت پخوف و مازالت تنظر الى الأرض ..
انا وعدتك و مبخلفش بوعدى
استفدت ايه يا عمر كسرتنى و قهرتنى
انا لا يمكن اكسرك فى يوم .. رهف انا عملت كده علشان بحبك .. لا ده انا بعشقك .. انا كل ما ابصلك او اشوفك بحس باحساس غريب .. بحس انى عايز اقربلك بأى شكل
پحده و ارتحت انت كده ! انت كداب على فكرة .. انت لو بتحبنى بجد زى ما بتقول مكنتش قضيت حياتك كل ليلة فى حضڼ واحده .. عارف كام واحده امتلكتك قبلى ! عارف كام واحده حضنتك ! عارف كام واحده باستك .. انا مش عارفة انا ازاى هقبل انك تقرب منى
اقترب فجأة بخطوات غاضبه .. لف يده حول خصرها ليشدها اليه بتملك و اخذ يقبل شفتيها بقوه و شهوه ... ابتعد عنها و اخذ يطبع قبلاته على طول نحرها ..
انا لما عملت كده كنت بملى الفراغ اللى جوايا .. انا كنت بشتاقلك اوووى و بتخيلك فى حضنى
لو بتحبنى مكنتش خنت الحب ده
غلط .. انا مخنتكيش .. زى ما قولتلك كنت بملى فراغ جوايا
نظرت له بدموع فإقترب منها و قبلها برقه و ابتسم لها و همس بين شفتيها ...
مش عاوزك تخافى .. انا عمرى ما هعمل حاجة تأذيكى او تضرك
احتضنها بحنان و قبل العرق النابض برقبتها و .....
اصبحت رهف زوجته قولا و فعل
سألتنى اتعشقنى !
فقلت اعشقك
قالت كيف
قلت بعيني .. عشقتك
بعيني
فقالت لا تعشقنى بعينيك
قلت لماذا
فقالت ربما تجد أجمل منى
قلت كيف اعشقك إذا
فقالت اعشقنى بقلبك فالقلوب لا تتشابه أبدا