رواية سم القاسې (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم ماهي احمد

موقع أيام نيوز

الوقت الحالي )
بدور وياريتني ماركبت العربيه بتاعت غالب انا روحت خرابه ماروحتش قصر زي ما قولتي
احسان وانا ايه اللي عرفني انه كان هيحصل اللي حكتيلي عليه ده كله
بدور انا جيبتهولك لحد عندك في بيتكم وكان مجروح وبرضوا معرفتيش تخليه يعرفك ومافتكرش انه حتي هيكون فاكر شكلك
الدكتوره احسان ما دي المشكله انا كنت فاكره انه هيشلهالي جميله واني انقذت حياته بس ده ولا الهوى
بدور وانتي طبعا جايه النهارده علشان تفكريه بيكي
احسان ايوه.. علشان اطمن عليه وعلشان اللي زيي يليق لواحد زي عاصي انا متعلمه ودكتوره وعندي عياده خاصه بيا ومتأكده انه لو عرفني هيحبني اوي بس هي الفرصه تيجي انه يعرفني مش اكتر
بدور ( بصت في الارض وهي حزينه واتنهدت) عندك حق اللي زيك يليق للي زيه
احسان ( ربعت ايدها بكل تكبر ) طبعا اومال انتي فاكره ايه
( بقلمي ماهي احمد )
عاصي وغالب كانوا قاعدين مع بعض في اوضه غالب وقاعدين علي السرير
غالب انت عندك حق محدش فينا يعرف مين الظالم ومين المظلوم في كل اللي بيحصل ده
كلنا انضحك علينا من رفيق
عاصي وليه ماتقولش ان احنا اللي كنا عايزين ينضحك علينا ورفيق مجرد وسيله مش اكتر
غالب ( قام اتعدل وقعد نص قاعده وضم حواجبه ) تقصد ايه
عاصي اقصد ان كل واحد كان عايز يغير اللي حصل زمان ورفيق عرف يلعب علي ده.. انت كنت عايز تلوم اي حد علي اللي حصل لامك وابوك وانا مكنتش عايز فيروزه ټموت وهو عرف يلعب علي نقط ضعفنا كويس اوي
غالب بس تفتكر ليه رفيق عمل كل ده ليه كان عايز يخليك تتعذب قدامه بالشكل ده
عاصي ده اللي لازم هعرفه في يوم لما الاقيه ما هو انا لازم الاقيه في الف سؤال في دماغي محتاجله اجابه
زي.. زي
غالب زي ايه
بقلمي ماهي احمد
عاصي زي ما انا عايز اعرف ازاي بدور كانت بتشوف ابويا وبتتكلم معاه انا فاكر كويس اول مره دخلت الخرابه كانت بتتكلم معاه مع ان ابويا مېت
غالب ( بابتسامه ) اااااه ما انا هقولك
عاصي وانا سامع
غالب بدور ما تعرفش شكل جدي الله يرحمه وعلشان انت مركب كاميرات في كل حته كان لازم اجيب حد يمثل دور جدي وكان دايما لو تفتكر بيبقي مدي ضهره للكاميرا انت تأثير البرشام عليك كان بيخليك تشوف انه جدي الله يرحمه بس في الكاميرا مكنتش هتشوف كده وهو كان حافظ مكان الكاميرات وكان دايما بيدي ضهره ليها
عاصي ( بابتسامه صفرا هز راسه من فوق لتحت ) ااااااه انا كده فهمت..
(غالب مد ايده لعاصي )
غالب انا عايزك تسامحني علي كل اللي فات احنا في الاخر مالناش غير بعض
عاصي دلوقتي اللي افتكرت
غالب انا غلطت بس انت هتغلط اكتر لو ماحطيتش ايدك في ايدي دلوقتي ونقف قدام الدنيا كلها واحنا سوا
عاصي انت ابن اخويا مهما حصل هتفضل طول عمرك ابن اخويا من دمي ولحمي ياغالب
عاصي مد ايده لغالب وحضنه وغالب بقت دموعه تنزل في حضڼ عاصي
(عاصي وهو حاضن غالب )
عاصي قولي عملت ايه مع بدور
غالب بدور.. مش فاكر اخر مره كنت ( غالب حط ايده علي جبينه )
عاصي كنت ايه
غالب كنت عايز اڠتصبها
عاصي ايه تغتصبها
عاصي قولي عملت ايه مع بدور
غالب بدور.. مش فاكر اخر مره كنت ( غالب حط ايده علي جبينه )
عاصي كنت ايه
غالب كنت عايز اڠتصبها
عاصي ايه تغتصبها
(عاصي زق غالب من حضنه بنرفزه وقام وقف من علي السرير )
عاصي ( بصوت جهورى ) انت بتقول ايه تغتصبها يعني ايه انت اكيد اټجننت
غالب اهدي ياعاصي انا كنت شارب ومش حاسس انا بعمل ايه
عاصي حتي لو شارب انا نبهت عليك الف مره انك ماتقربش منها انا حطيتها في الزنزانه وقفلت عليها ايه اللي خلاك تفتح عليها الزنزانه ( مسكه من الياقه بتاعته پغضب ) هااا.. فهمني
غالب عاصي نزل ايدك انا مابقيتش العيل الصغير بتاع زمان انا كبرت..
عاصي مهما كبرت مش هتكبر عليا يا ابن اخويا
غالب ( حط ايده علي ايد عاصي پغضب) نزل ايدك انا مكنتش في وعيي قولتلك وانا فتحت الزنزانه علشان اعرف منها مكان رفيق مش اكتر معرفش قربت منها ازاي وليه الشرب كان مأثر عليا
( عاصي زق غالب ورماه في الارض وبقي يبص لغالب بكل شړ )
عاصي ( بصوت مليان ڠضب ) هي فييييين دلوقتي
غالب معرفش.. معرفش.. اخر حاجه ندهت علي عبد الرحيم ووقعت في الارض وماحسيتش بنفسي
عاصي طلع من الاوضه وهو بينادي علي عبد الرحيم
عاصي ( بصوت عالي ) عبد الرحييييييييييم انت يازفت ياللي اسمك عبد الرحيم
(غالب طلع من الاوضه ومشي ورا عاصي )
عبد الرحيم ( جاي بيجرى ) نعم .. نعم ياغالب بيه
بقلمي ماهي احمد
عاصي بدور.. بدور فين
غالب ( واقف ورا ضهر عاصي) مالك خاېف عليها كده ليه انت ناسي انها تبع رفيق وهو قايل كده بعضمه لسانه
عاصي ( بص وراه لغالب بكل ڠضب ) انت تسكت خالص مش عايز اسمع صوتك نهائي انت فاهم
غالب لاء مش فاهم ياعاصي وعايز افهم في ايه بينك وبين البت دي يخليك خاېف وھتموت عليها اوي كده.. لو انت متنازل عن حقك انا مش هتنازل عن حق ابويا وامي واللي رفيق عمله فيهم وهعرف من البت دي كل حاجه
عاصي ( بص لغالب مره تانيه وهز راسه شمال ويمين وداس علي سنانه ) انت مش فاهم حاجه
غالب (قام وقف ) لو انا مش فاهم فاهمني انت
عاصي ( مهتمش بكلام غالب ولف وشه ورجع بص لعبد الرحيم بصه ڠضب ) انت هتقول هي فين ولاااااا...
عبد الرحيم من غير ولاااااا
عبد الرحيم من غير ولا يا عاصي بيه انا مش قد غضبك عليا.. انا رجعتها الزنزانه تاني ( مد ايده وكان في ايده المفتاح عشان يديه لعاصي ) ومفتاح الزنزانه اهوه
عاصي شد المفتاح من ايد عبد الرحيم ونزل الزنزانه بسرعه وفتح الباب
بدور واحسان كانوا قاعدين في الزنزانه واول ما شافوا الزنزانه بتتفتح قاموا بسرعه من مكانهم ولأن فستان بدور اتقطع كانت ماسكه الفستان بأيديها علشان تداري صدرها
(واول ما الباب اتفتح )
عاصي عبد الرحيم افتح النور
عبد الرحيم فتح النور وكان يادوبك لمبه واحده بس في الزنزانه صفرا بتنور حاجه بسيطه
عاصي ( مكانش شايف احسان اصلا عنيه مكانتش بدور غير علي بدور )
عاصي بدور انتي كويسه
بدور اول ما شافت عاصي خاېف عليها كده عنيها لمعت من الفرحه
عاصي قرب عليها ومسك ايديها
عاصي ( پخوف عليها ) انتي كويسه حصلك حاجه
بدور ( ابتسمت ابتسامه خفيفه وهي بتبص لعاصي في عنيه ) اتطمن انا كويسه
احسان شافت النظرات اللي ما بين عاصي وبدور دي مش نظرات عاديه ابدا داست علي سنانها وكانت ھتموت حرفيا من الغيظ
بقلمي ماهي احمد
احسان بس انا بقي مش كويسه
(عاصي الټفت لاحسان )
عاصي انتي مين انتي كمان
احسان انا.. انا الدكتوره احسان.. اللي عالجتك من اصابه ضهررك وانقذت حياتك
عاصي ( حط بدور ورا ضهره ) وانتي بتعملي ايه هنا
احسان ( بتوتر ) انا.. انا كنت جايه علشان اتطمن عليك مش اكتر ومره واحده البودي جارد بتاعك اخدني وحطني في الزنزانه هنا انا مش فاهمه ايه اللي حصل وايه المكان الغريب ده
عاصي ( بص لعبد الرحيم وغالب پغضب ورجع بص لاحسان )
عاصي اكيد سوء تفاهم مش اكتر
غاالب بص في الارض بسرعه من كتر ما كان مش عارف يعمل ايه واحسان ممكن تعمل ايه بعد اللي حصل فيها
عاصي طيب اتفضلي معايا
احسان علي فين
عاصي اكيد مش هنسيبك هنا ( بص لغالب ) ولا ايه ياغالب
غالب ( بص لعاصي ) أه.. اه.. اه اكيد
بقلمي ماهي احمد
احسان طلعت من الزنزانه.. ( وجت بدور تطلع عاصي وقف قدامها ).
عاصي خليكي انتي يابدور
بدور ( بصت لعاصي وعنيها بتلمع من الدموع ) والله ما اعرف اللي اسمه رفيق ده ولا عمرى شوفته في يوم ماتسبنيش هنا ابوس ايدك
غالب ( بنرفزه ) انتي مش هتطلعي من هنا ابدا الا لما تقولي الحقيقه كلها اوعي تفتكرى دموعك هتأثر فينا يابت انتي.. ده لا انتي ولا عشره زيك يعرفوا يضحكوا علينا
عاصي ( بزعيق ) غاااااااالب
غالب ( رفع حاجبه ) نعم
عاصي ياريت تطلع دكتوره احسان في الفيلا وتضايفها كويس هي عندنا من امبارح اكيد محتاجه ترتاح
غالب ايوه بسسسس
عاصي سمعت انا عايز اقولك ايه
غالب ( بتنهيده ) ايوه سمعت
بقلمي مآآهي آآحمد
احسان ( بأندفاع ) طيب.. طيب وانت
عاصي ( ضم حواجبه ) أنا ايه
احسان ( بتوتر ) اقصد.. اقصد مش هتيجي معانا
عاصي اطلعوا انتوا وانا هاجي وراكم
احسان داست علي سنانها وطلعت مع غالب وعبد الرحيم قفل الباب وراهم وطبعا مفتاح الزنزانه مع عاصي
عاصي قعد في الارض وسند ضهره علي الحيطه وضم رجليه
بدور ( پخوف ) انت.. انت هادي كده ليه
عاصي ايه غريبه اني اكون هادي
بدور ( قربت منه وهي بضم صدرها بأيديها علشان تقفل الفستان وصدرها مش يبان )
بدور اصل..( بلعت ريقها ) اصل مش عوايدك تبقي هادي كده
عاصي ( شاف بدور وهي بضم الفستان بأيديها راح خلع الچاكيت بتاعه )
بدور لا والنبي انت هتعمل ايه تاني
عاصي ( غمض عنيه بحنيه وهو بيهز راسه ) قربي يابدور
بدور بقت تقدم رجل وتأخر رجل وهي خاېفه
عاصي ( بزعيق ) بقولك قربي
بدور ( پخوف ) طيب.. طيب هقرب اهوه
بقلمي مآآهي آآحمد
بدور قعدت قدام عاصي وراح عاصي جاب الچاكيت بتاعه ولبسه لبدور بدور استغربت جدا وضمت حواجبها مش فاهمه هو اللي بيعمله عاصي ده بجد
عاصي بقي يزرر لبدور الچاكيت زرار ورا التاني وهي مقربه منه وبتبصله وبتبتسم ومش مصدقه ان ده عاصي اصلا
عاصي علشان ماتخبيش صدرك تاني بأيديكي
بدور كان شعرها من ورا جوه الجاكيت راح عاصي رفع ايده ولف ايده الاتنين حواليها وطلعلها شعرها بره الچاكيت بدور كانت قريبه منه جدا لدرجه انهم سامعين صوت انفاسهم عاصي بص لملامح بدور وركز فيها اوي ( وبقي يبصلها وأكنه بيشوف فيروزه قدامه ) ومن غير ما يحس رفع ايده بالراحه وبصوابعه بقي ېلمس خدها بدور وقتها دقات قلبها بقت تعلى اوي وبقت تاخد نفسها بالعافيه ومره واحده غمضت عنيها لمسه عاصي ليها بتوديها لدنيا تانيه
بقلمي ماهي احمد
عاصي ( وهو بېلمس خدها بأيديه بكل حنيه ) تعرفي اني لسه واخد بالي ان فيكي ملامح من فيروزه
بدور ( وهي مغمضه عنيها وسرحانه وفي دنيا تانيه اتنهدت وقالت ) قالتلي كده
عاصي ( نزل ايده بسرعه من عليها وبصوت خشن ) قالتلك!! هي مين دي اللي قالتلك انك شبهها ( بدور كانت تقصد احسان لما قالتلها انك شبه فيروزه
بدور ( فتحت عنيها بسرعه وبتوتر وخوف ) اقصد.. اقصد قو.. قولتلي.. ( بلعت ريقها ) قولتلي قبل كده
عاصي ما حصلش انا اصلا وانا باخد البرشام مكنتش شايفك شبهه كنت شايفك واحده عاديه
بدور ( بتوتر ) لا لا لا.. كنت.. كنت.. كو.. كو.. كنت
عاصي كنت ايه انطقي
بدور ( بتوتر ) ما انا هقول اهوه.. كنت بتقول انك شامم ريحتها فيا وده.. ده السبب اللي خلاك مت.. متموتنيش
بقلمي ماهي احمد
عاصي عندك حق.. انا فعلا كنت شامم ريحتها فيكي بس دلوقتي كمان بقيت اشوف قد ايه انتي قريبه من ملامحها
ودي حاجه مخلياني محتار.. مش عارف اصدقك ولا اصدق رفيق
بدور ( حطت ايدها علي قلب عاصي بصيتله بابتسامه خفيفه ) صدق قلبك.. وبص في عنيا.. انا عارفه انك بتعرف اللي قدامك اذا كان بيقول الصدق ولا بتكذب من نظره عنيه.. والله العظيم ما اعرفه وعمرى.. عمرى ما هبيعك للدرجه دي ياعاصي جت قدامي الف فرصه.. بس انا اختارت اني افضل جنبك
عاصي ( بص في عيون بدور ولقاها بتقول الصدق حس انها فعلا مش تبع رفيق بس نبره صوتها.. ( في حاجه جواها عايزه تقولها ومش قادره وخاېفه )
بدور ( وهي لسه بتبص لعاصي بقت تقول في سرها ) ياريتني عرفتك من بطريقه تانيه غير طريقه احسان لو عرفت في يوم اني دخلت حياتك عشان اقربك من احسان عمرك ما هتسامحني في يوم
عاصي ( وهو بيبصلها وسارح في عيونها الرمادي الغامق ) نفسي اصدقك.. نفسي اصدق انك مالكيش دعوه بأي حاجه بس حاسس ان في حاجه مستخبيه وراكي اتمني يكون احساسي غلط
( في نفس الوقت )
احسان طلعت الڤيلا هي وغالب
غالب تشربي ايه
احسان ( بتوتر وغيظ ) مش.. مش عايزه اشرب حاجه
تفتكر هو طلعنا وعايز بدور ليه
غالب مش عارف.. ده عاصي يعني ماحدش بيعرف هو عايز ايه ولا بيفكر في ايه
احسان ( بنرفزه ) انت علي طول كده ماتعرفش حاجه ابدا
غالب هو في ايه.. يعني ايه معرفش حاجه ابدا تقصدي ايه بكلامك ده
احسان لا لا ماقصدش انا بس اقصد يعني.. اني حتي لما جيتلك الشركه قولتلي انك ماتعرفش هو فين ولا تعرف عنه حاجه
غالب ( رفع حاجبه اليمين ) شايفك مهتميه اوي بعاصي
احسان ( بتوتر وادت ضهرها لغالب ) انا.. انت. انت بتقول ايه لاء طبعا عادي يعني
غالب اوماااال ايه اللي جابك هنا.. وجيتي كمان الشركه بتسألي عنه
احسان ما.. ما انا قولتلك مجرد مريض انا عالجته وجايه اسأل عنه
غالب ( بضحكه استهزاء بكلامها ظهرت بجانب شفايفه ) لا والله وانتي بقي بتعملي كده مع كل المرضى بتوعك
احسان ده.. ده مش اي مريض
غالب ( رفع حاجبه بابتسامه ) مش قولتلك
احسان اقصد ( بلعت ريقها ) اقصد يعني ان ده عاصي بيه رجل الاعمال المعروف ويمكن يخليني الطبيبه الخاصه بالشركه بتاعته علشان انقذت حياته
غالب ( بعدم تصديق لكلامها ) قولتيلي بقي
طيب.. وانا هعمل اني مصدقك بس عايز اقولك حاجه
غالب قرب من احسان وكانت مدياله ضهرها قرب من ودنها اكتر واتكلم بهمس
غالب ( بوشوشه في ودنها ) بلاش تقربي من عاصي.. عاصي اللي بيقرب منه پيتحرق بناره وانتي رقيقه اوي ومش قد الڼار اللي هتحرقك من عاصي
احسان
( ماهتمتش بكلام غالب ) هما.. هما اتأخروا تحت اوي كده ليه
غالب ( ضحك بصوت عالي ) انا قولتلك
تم نسخ الرابط