رواية سم القاسې (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم ماهي احمد

موقع أيام نيوز

سألتني عنك
عاصي قولها سافر.. مش مهتم اي حاجه.. اي حاجه ياغالب بس المهم توعدني انك مش هتقولها عني اي حاجه تانيه في يوم لو عرفت انها عرفت اني اتعميت هختفي من حياتك خالص ومش هتعرفلي طريق اوعدني ياغالب
غالب
عاصي بقولك اوعدني
غالب اوعدك ياعاصي
غالب واحسان هتعمل معاها ايه
عاصي احسان.. احسان دي لسه دورها جاي
غالب مشي وعاصي دخل نام رغم انه بيوصي غالب عليها بس برضوا خاېف عليها
عاصي بقي عنده رضا باللي بيحصل بطريقه فوق الطبيعيه ومن كتر التفكير نام وهو بيفكر في غالب وبدور
وبقي يحلم بيهم
بقلمي ماهي احمد
المأذون مدي ايدك يابنتي لعريسك
بدور ( بتوتر ) ح.. حاا.. حاضر ياعم الشيخ
غالب ( شد ايد بدور بالعافيه ناحيته ومسك ايدها كان هيعصرها في ايديه )
غالب ( وهو بيدوس علي سنانه ) مدي ايدك ياعروسه
المأذون قولي ورايا يابنتي زوجتك نفسي
بدور ( بتوتر ) زو.. زو جتك نفسي
الماذون علي سنه الله ورسوله
بدور ( رفعت عنيها وبصت لعاصي والدموع بتنزل منها ) علي.. علي سنه الله ورسوله
المأذون وعلي الصداق المسمي بيننا
بدور ( مسحت دموعها ) وعلي الصداق المسمي بيننا
غالب ( قبل ما المأذون يتكلم وهو دايس علي سنانه وڠضب الدنيا كلها في عنيه ) وانا قبلت زواجك ياعرووووووسه
عاصي رفع المنديل من علي ايد بدور وغالب واخد المنديل مسح بي عرقه
عاصي الف مبروك ياعروسه
بدور (وقفت قدام عاصي وهي الدموع بتنزل منها ) انت جوزتني لغالب بالڠصب وانا عمرى ما هسامحك
غالب تعالي قدامي
غالب ( شد بدور من دراعها وطلعها الاوضه وهو بيفتح باب الاوضه ) ادخلي
بدور ارجوك ياغالب ارحمني
غالب ( وهو رافع حاجبه اليمين ) ما هي دي الرحمه بعينها يابدور
عاصي مره واحده قام من الحلم وهومفزوع
عاصي لاء.. لاء لا ياغالب ما تأذيهاش.. ماتأذيهاااش
عاصي مره واحده سمع صوت بدور وهي بتقول
بدور محدش هيأذيني طوب ما انت جنبي ياعاصي
عاصي بدور
عاصي بدور
بدور ايوه بدور
عاصي ( قام من علي السرير) ايه اللي جابك
بدور اعمل حاجه عشاني ياعاصي.. ماتسبنيش اضيع من ايدك
عاصي ( ادا ضهره لبدور ) مابقاش ينفع خلاص
بدور لو انت عايزه ينفع. هينفع.. انت عمرك ما عملت حاجه عشاني انا مستنياك ياعاصي.. مستنياك
بدور طلعت من باب الاوضه عاصي مشي وراها والغريبه انه كان شايفاهه.. طلع بره في الصاله مالقهاش دور عليها في كل الشقه مره واحده اختفت بقي ينادي عليها في كل مكان
عاصيبدووور.. بدوور.. ( بيتلفت حوالين نفسه ) روحتي فين.. بدووووور
عاصي مره واحده بقي بينطق اسم بدور وهو نايم وبقي يحرك رقبته شمال ويمين علي المخده ومره واحده فاق من نومه وهو بينطق اسمها
عاصي بدوووووور
اخد نفس عمييييق وعرف انه اصلا مكانش قام من النوم وكل اللي حصل ده كان حلم وبدور ماجاتلهووش ولا حاجه
ابتسم ورفع ايده وبقي يحسس علي السرير لحد ما لقي العصايه اللي بيمشي بيها
قعد علي الكنبه وبقي يحسس علي الكومود علي السجاير بتاعته والولاعه واخد نفس من سيجارته وهو بيتخيل بدور قدامه مع ابتسامتها الرقيقه فجأه ڠصب عنه قال
عاصي وحشتيني يابدور.. وحشتيني اوي
( في نفس الوقت )
احسان انت ليه مقعدني كل ده هنا ياغالب.. انا عايزه اروح عند اهلي
غالب دي اوامر عاصي.. هو اللي قايلي اوعي احسان تتحرك من الڤيلا
احسان ايوه بس ده انا كده محپوسه ولا ايه
غالب ( بكل برود ) محپوسه ليه طلباتك وبتجيلك.. واقتكر ان عبد الرحيم واخد باله منك كويس اوي عايزه ايه تاني
احسان عايزه اشم شويه هوا.. عايزه اخرج.. عايزه اشوف الناس واشوف اهلي
غالب عاصي خاېف عليكي من الحركه الكتيييير انتي عارفه عشان البيبي اللي في بطنك يا احسان.. ولا انتي نسيتي انك حامل.. ده اللي في بطنك ده عاصي ضحى عشانه بحاجات كتييير ولا نسيتي
احسان ( پغضب ) وهو فين عاصي من ساعه الحفله وهو اختفي مابقاش موجود.. حتي هدومه ما اجاش اخدها
غالب قولتلك قبل كده ان عاصي مسافر في شغل وخلاص ماتقلقيش كلها بكره او بعده بالكتييير وراجع من السفر
احسان ( بتوتر ) غالب.. غالب لو في حاجه انا عملتها غلط وانت مضايق مني فيها قولي
غالب ( ابتسم وقال في نفسه وهو باصصلها بغيظ ) حاجه واحده بس غلط يابنت ال...
احسان مالك بتبصلي كده ليه
غالب لا لا لا ابدا مافيش.. انتي ماعملتيش اي حاجه غلط يا احسان كل الحكايه انه خاېف علي البيبي مش اكتر
احسان انا لازم اسيبك وانزل دلوقتي
احسان طيب ياغالب
( في نفس الوقت )
ايناس هانم هااا.. ايه رايك يابدور
بدور ( بحزن ) حلوه الفيلا
ايناس هانم انتي مش فرحانه انك اخيرا لاقيتي اهلك
بدور ( بابتسامه بسيطه ) لاء طبعا ما تقوليش كده اكيد فرحانه يا ايناس هانم
ايناس هانم ايه ايناس هانم دي انا امك
بدور اعذريني انا طلعت عالدنيا وعمرى ما قولت الكلمه دي لحد في يوم.. عشان كده لساني مش متعود عليها
ايناس هانم انا مقدره ده يابنتي.. وعشان كده انا هصبر واخليكي علي راحتك لحد ما اسمعها منك
تعالي.. تعالي اوريكي اوضتك
بدور طلعت مع مامتها ودخلت اوضتها ولاقت صور متعلقه علي الحيطه وفيها واحده نسخه منها
بدور ( شاورت بصباعها علي الصوره ) دي تبقي..
ايناس هانم ايوه دى تبقي غرير نسخه منك.. ربنا اداني اتنين بس عمركم ما اتجمعتوا في حضڼي سوا لما ربنا اخدها مني رحعك انتي ليا
بقلمي ماهي احمد
بدور ربنا يرحمها
( شاورت علي الصوره التانيه )
بدور طيب وده مين
ايناس هانم ده باباكي الله يرحمه
بدور مت ازاي
ايناس هانم بالزهايمر.. كان عنده مرض وراثي ورثه من جده مش من باباه شيخوخه مبكره.. صاحبها زهايمر..
اول مره ابتدى ينسي فيها يوم ما عمل الحاډثه واټصاب برجله وانتي كنتي معاه الناس اتصلت بالاسعاف وسألته معاك حد.. في حد معاك..وانتي كنتي جنبه ماتعرفش عليكي والاسعاف جت وشالته ولما كان في المستشفي افتكر ان انتي كنتي معاه بقي پيصرخ بأعلي صوته بدور بنتي بس كنتي خلاص روحتي من بين ايدينا يابنتي وفضلت الحاله دي تجيله علي فترات بعيده.. وابتدينا نعالجه بس الزهايمر مالووش علاج كان بياكل دماغه اكل.. كان يفتكرنا كل يومين.. تلاته خمس دقايق بالكتير ويرجع مره تانيه مايعرفناش عشنا علي الحال ده سنين لحد ما ربنا افتكره.. وعشت انا علي ذكراه
بدور عيونها لمعت والدموع بقت في عنيها
بدور الله يرحمه
ايناس هانم مش هتحكيلي اي حاجه عنك
بدور عايزه تعرفي ايه
ايناس هانم غالب باين عليه مهتم بيكي اوي وماسبكيش لحظه واحده وانتي في المستشفي كان بيجيلك كل يوم
افتكر ان انتوا مخطوبين.. علي ما اظن
بدور ( باستغراب ) ليه بتقولي كده
ايناس هانم بسبب الدبله اللي في ايدك.. هو كمان لابس زيها
بدور ( بصت في صوابعها وافتكرت انه لبسها دبله قبل ما تدخل الحفله ابتسمت وبصت لمامتها )
بدور دي حكايه طويله هبقي احكيهالك بعدين
ايناس هانم طيب يابنتي علي راحتك.. اسيبك تنامي بقي
بدور تصبحي علي خير
( بقلمي ماهي احمد )
في نفس الوقت
غاالب راح لعاصي
غالب ( فتح الباب بالمفتاح اللي معاه لقي عاصي قاعد في الصاله علي الركنه وبيشرب السېجاره بتاعته )
غالب ايه اللي مصحيك لحد دلوقتي
عاصي ( ههه) وانت ايه اللي جايبك دلوقتي
غالب مافيش معرفتش انام في الڤيلا نزلت ركبت عربيتي لاقيت نفسي جيت علي هنا
عاصي بتفكر في بدور
غالب ( شد السېجاره من ايد عاصي وحطها في بوقه واخد نفس وطلعه من مناخيره )
غالب زي ما انت ما بتفكر فيها..
عاصي ( بعصبيه قام وقف ) ومين قالك اني بفكر فيها ياغالب.. قولتلك انا خلاص مابقيتش انفع انا لا يمكن اخليهت تفضل جنبي في يوم بدافع الشفقه ابدا ياغالب
.. خليك مع بدور.. صدقني هتحبك.. ده اذا ماكنتش بتحبك دلوقتي
غالب ( قام وقف وبقي واقف ورا عاصي )
غالب انت متأكد من اللي انت بتقوله ده
عاصي يووووه.. خلينا فيك انت ايه اللي جايبك دلوقتي بجد
غالب احسان.. كل ما بتشوفني بتنزل فيا ( س.. ج ) احنا مش هنخلص منها بقي
عاصي ( رفع حاجبه بصوت كله شړ وخبث ) انا سايبها تتعذب.. سايب التفكير ياكل عقلها
عاصي وهو بيقول الكلام ده كانت فعلا احسان ماسكه دماغها ورايحه جايه من التفكير
عاصي زمانها بتسأل نفسها الف سؤال.. ياترى بدور راحت فين.. ولو عاصي عرف
احسان في نفس الوقت كانت فعلا بتسال نفسها نفس السؤال
احسان ( بتسال نفسها ) ياترى لو عاصي عرف باللي عملته سايبني ليه كل ده
عاصي ( بيكمل كلامه مع غالب ) هتفكر تهرب وهتلم شنطتها
احسان انا لازم اهرب.. ما هو مش هينفع اقعد هنا اكتر من كده
احسان لمت شنطتها ولسه هتخرج
في نفس الوقت
عاصي بص لغالب
عاصي انت مأمن الڤيلا كويس زي ما قولتلك
غالب اكيد انا جيبت بودي جاردات هي ماتعرفش عنهم حاجه ده طبعا غير عبد الرحيم
احسان في نفس اللحظه اخدت شنطتها وطلعت ولسه بتفتح الباب
عبد الرحيم عايزه اي حاجه يادكتوره احسان
احسان انتوا حابسني هنا ولا ايه انا عايزه اخرج
عبد الرحيم ماعندناش اوامر انك تطلعي من الڤيلا
احسان انا هوديكوا في ستين داهيه انتوا خاطفني هنا.. انا الدكتوره احسان
عبد الرحيم قفل الباب ودخل احسان جوه
غالب طيب تفتكر بعد ما تخلي عقلها يودي ويجيب هيحصل ايه
عاصي دي بقي لعبتي انا.. هخليها ټنهار قدامي وتعترف بكل حاجه
تعالي انا عايزك توديني الڤيلا
عاصي وغالب نزلوا وركبوا عربيه غالب وهما في طريقهم
غالب هي احسان مش ممكن تبلغ البوليس انها محپوسه ومش عارفه تطلع من الڤيلا
عاصي مافتكرش.. عشان هتخاف من فكرخ البوليس وخصوصا الوقت ده
انت هتنفذ اللي قولتلك عليه بالحرف الواحد
غالب اكيد ما تقلقش
غالب دخل عاصي الڤيلا وعاصي لبس نضاره سودا علي عنيه
وعبد الرحيم فتح الباب بالراحه جدا ودخل عاصي علي مكتبه
عاصي عبد الرحيم زي ما قولتلك
عبد الرحيم حاضر ياعاصي بيه
عبد الرحيم رزع الباب زراه جامد اوي عشان احسان تسمع ان حد دخل الڤيلا طلعت من اوضتها ودخلت اوضه المكتب وهي ماسكه علبه الدوا بتاعتها وعاصي بقي قاعد علي الكرسي ومديها ضهره
احسان ( اول ما شافت عاصي اتوترت جدا بلعت ريقها وقلبها بقي يدق جامد اوي )
عاصي بالراحه يا احسان سامع صوت دقات قلبك من هنا
احسان ( لفت الروب بتاعها عليها وقفلته) ممممم دقات قلبي.. ايه.. ( اخدت نفس) ايه اللي بتقوله ده ياعاصي..
عاصي هههه ( رفع حاجبه ) اخبار حملك ايه
احسان انت.. انت كنت فين
عاصي ( بكل هدوء ) بسألك اخبار حملك ايه
احسان كويس.. مع.. مع اني.. ك.. كگ.. كنت.. تت.. تعبانه شويه
عاصي لا الف سلامه..
عاصي عملتي كده ليه يا احسان
احسان عملت ايه
عاصي مره واحده قام وقلع النضاره وبصلها ( وبكل ڠضب ضړب بأيديه علي المكتب بصوت عالي ) عمتييييييييني
..
احسان ( اول ما شافت لون عيون عاصي اټصدمت ) عاصي.. انت اتعميت.. ده ازاي
عاصي بقي ماشي بالراحه ورا صوتها وبيحاول يتماسك عشان مايقعش قدامها
عاصي ( بكل ڠضب ) قبل ماتعمي عنيا عميتي حقيقتك عني.. انا ازااااي صدقتك ده اڼتقام ربنا مني.. اني اصدق واحده زيك واقع في فخها انا عمرى ما صدقت حد ولا وثقت في حد بس انتي تمثيلك.. تمثيلك كان بارع ( عاصي قرب منها اكتر ومسكها من دراعها وبقي بيضغط علي دراعها )
عاصي ( بصوت عالي پغضب ) لييييييييه.. عملتي كل ده لييييه انطقي
احسان (بدموع ) انا معملتش حاجه عاصي انت فاهم غلط.. انت بتجيب الافكار دي منين
عاصي ( بصوت جحودي ) تااااااني.. هتكدبي تااااني
عاصي ( بصوت عالي
) عبد الرحيييييييم..
عبد الرحيم جاهز ساعتك
عبد الرحيم حط فلاشه في اللاب توب وبقي يسمع احسان كل المكالمات بتاعتها مع كريم وحتي مع ميرا لان ميرا سجلتلها هي كمان
احسان بقت تسمع الريكوردات ومره واحده بقت تتسحب بالراحه من اوضه المكتب عايزه تطلع عبد الرحيم وقف وراها وقفل الباب عليهم
عاصي ( بتوعد ) اكدبي مره كمان.. مره واحده بس وحياه اغلي ما عندي.. لا اډفنك حيه مكانك
احسان ( بنبره شړ ) ايوه.. ايوه انا عملت كل ده ياعاصي ومستعده اعمل اكتر من كده مستعده اشوه سمعه بدور.. مستعده اقتل.. احړق.. ادمر اي حاجه تاخدك مني في يوم
انت ليا.. ليا انا وبس..
عاصي زي ما حړقتي المدرسه.. زي ما عمتيني..
زي ما قټلتي بدور
احسان ( بدموع ) انا احړق اي حاجه.. احړق المدرسه واقتل بدور.. واموت نفسي كمان ولو امي وابويا وقفوا قدامي عشان يبعدوني عنك هموتهم عشان ابعدهم عن طريقي ولا انهم يبعدوني عنك.. انا بحبك ياعاصي.. عارف يعني ايه بحبك انت عمرك ما حبيت بجد
عاصي تقومي تقتلي ناس بريئه مالهاش ذنب عارفه كام طالب اتحرق في المدرسه.. عارفه اني اتعميت وانا جوه المدرسه
احسان مكانش قصدي.. مكانش قصدي اني احړق المدرسه انا كنت عايزه اخلص من ميرا وبدور مره واحده جاتلي فكره اني احړق المدرسه ( قربت من عاصي ) انا عمرى ما فكرت يوم أأذيك.. عمرى ما حبيت غيرك.. انا مقدرش أأذيك والله ما اقدر أأذيك.. سامحني ياعاصي.. انا عمرى ما هسيبك هفضل جنبك ان شالله ابقي خدامه تحت رجلك بس ماتبعدنيش عنك
عاصي ( ضم حواجبه كده باستغراب ) انتي مريضه
احسان عندك حق انا مريضه بيك.. انت مرضي وانت برضوا دوايا ياعاصي
عاصي قعد علي الكرسي وبقي مش مصدق ان ممكن حد يحب حد حب التملك ده
غالب مره واحده فتح الباب
غالب كده تماااام كده كل كلمه اتصورت صوت وصوره
البوليس جه وأخد احسان زي ما عاصي كان متفق مع غالب واعترفها كله كان موجود ومتصور واحسان وقتها سكتت زي ما تكون حصلها ذهوول من اللي حصل
كل حاجه اتطربقت فوق دماغها مره واحده كل حاجه بنتها اتهدت في لحظه
( بقلمي ماهي احمد )
سجده راحت لبدور الڤيلا
سجده عامله ايه دلوقتي يابدور
بدور الحمدلله بقيت احسن بكتييير
سجده يارب دايما
بدور ماتعرفيش الحريقه اللي في المدرسه حصلت ازاي
سجده معرفش انا مره واحده لاقيت الحريقه جايه من الطرقه واحنا كنا في القاعه ومالقتكيش موجوده غالب سألني عليكي والدخان كان مالي القاعه قولتله معرفش روحتي فين مره واحده اختفيتي.. بعدها ماشفتهووش الا وهو شايلك بره ما بين ايديه وبيدخلك عربيه الاسعاف
بدور غريبه
سجده ايه الغريبه فيها
بدور
تم نسخ الرابط