رواية المراهقة والثلاثيني كاملة الفصول

موقع أيام نيوز

الدنيا مسوده فى وشى لخبطه فى دماغى
خدت العربيه وطلعت على اسكندريه وانا فى الطريق مدحت بعتلى مقطعين فيدو على الفون
واحد لهند وهى بتحضنى التانى إلى كان غريب شويه انا فى شقة هند بدور عليها هند فى الحمام قربت منها المفروض دى اخر حاجه انا فاكرها بعدها شخص
ضربنى من الخلف
الشخص دا مش ظاهر فى الفيديو ظاهر انا حاضن هند راسه فوق رجليه وفيه سکين مرميه جنبى 
مدحت دا دليل ادانتك يا أدهم هيفضل معايا حرص مش اكتر
ببص فى الفيديو ايه ده هو انا اټجننت ولا ايه معقول اكون عملت كده
هند مرميه دماغى واجعانى عايز اصړخ اڼفجر
مش قادر اتلم على اعصابى ايديه بتترعش
هما كانو مصورين كل حاجه
لازم انتقم منهم
اخر كلمه قلتها عجلة القياده احتلت بين ايديا العربيه خرجت عن الطريق اتقلبت اكتر من مره 
اسماعيل موسى
فتحت عنيه فى غرفه فى المشفى معظم جسمى مجبس محاليل طبيه متعلقه فى اوردتى
صرخه من جبنى بنت ممرضه جميله بتزعق أخيرآ فقت
يا دكتور يا دكتور
طلعت تجرى لبره المړيض فى الغرفه ٤ استعاد وعيه
شويه ودخل دكتور من نفس عمرى بص ناحيتى ياه احنا مستنين اللحظه دى من زمان
انا فين اتكلمت بصعوبه كان فيه تراب جوه بلعومى
الدكتور انت فى المستشفى عملت حاډثه بعرببتك وجابوك هنا
الي يشوف عربيتك ميصدقش انك ممكن تكون حى
الدكتور بضحك انت مين بقا
حسيت بصداع جوه راسي نصها الخلفى هينفجر بحاول افتكر
الصداع بيزيد
انا
كلام لابد منه
الدكتور سكت أدهم بعصبيه أكتر انا مش فاكر أسمى
الدكتور حط ايده على كتف أدهم اهدى من فضلك دى اقل حاجه ممكن نتوقعها بعد حاډثه كبيره زى إلى حصلت لك
أدهم يعنى ايه هفضل على كده كتير
الدكتور بعد لحظه من التفكير هنعمل شوية فحوصات بعدها نبقى نقرر مقدرش احلل حالتك دلوقتى
بعد كده الدكتور بص للمرضه باتى خليكى هنا عايز مرافقه ٢٤ ساعه فى اليوم
باتى بعيونها الجميله حاضر 
جلست باتى إلى جوار ادهم المرتبك تتصفح الفيس بوك وتضع حاله فى قصتها
أدهم فضل ساكت والصداع بيقوم بهجمات على دماغه
باتى من غير ما تبص لادهم انت طول فترة وجودك هنا مكنش على لسانك غير كلمة لازم انتقم منهم
هو فيه حد صدمك بالعربيه رتب لقټلك
أدهم وعنيه أقرب للبكاء مش عارف مش متذكر اى حاجه
طيب اهلك فين مفيش حد بلغ عن اختفائك ولا حتى سأل عنك فى المستشفيات
اهلك ميتين
أدهم معقبش باى كلمه
باتى مسترسله وهى بتبص فى تليفونها حتى تليفونك مش موجود
الظاهر ضاع او فيه حد سرقه خلال الحاډثه
أدهم عيون دمعت حس بالضياع
باتى متبكيش من فضلك كل حاجه هتكون بخير
لكن الايام اثبتت ان كل حاجه مش بخير ولا هتكون بخير
أدهم مصاپ بفقدان ذاكره متأخر لكنه مؤقت
رجوع ذاكرته ليه امر اشبه بالمستحيل
كمان إدارة المستشفى اضطرت انها تطرده من عندها مش هيقدر يدفع فلوس ولا حتى إجراء العمليات المتبقيه ومعظمها عمليات تجميليه
قبل رحيله بيوم باتى قالت لادهم انا نفسي اساعدك بأى حاجه بس مفيش طريقه
حكيت لوالدتى عنك وهى مش ممانعه انك تقيم عندما

شويه
أدهم فضل يبكى من الأسى وقلة الحيله مش عارف يرد ولا يقول ايه
باتى طيب انا هعمل محاوله كده لكن متحطش امل
أدهم هتعملى ايه
انا لى صديقه شغاله فى وزارة الصحه هطلب منها تحقق مع المسعفين إلى جابوك هنا
يمكن حد فيهم لقى تليفونك وخده
بس دا احتمال بعيد
أدهم وهو بيبص لباتى نظره كلها توسل وضعف
يارب 
اسماعيل موسى صاحب القصه 
انتقل أدهم للعيش فى منزل باتى ووالدتها فاطمه إمرأه على مشارف الستين طحنتها الحياه
تزوجت بدرى لكن لم تنجب الا فى عمر تعدى الثلاثين ثم توفى زوجها
كانت بتحلم بسند ابن طول عمرها لكن باتى سدت الفراغ ده
وفاطمه لم تفصح عن امنياتها المنتحره
غير قادر على الحركه يتلقى ادويته بعيون داميه قضى ادم ايام طويله فى منزل فاطمه
منكسر منزوي يرغب بالمت
فاطمه لبنتها باتى الواد ده صعبان على جدا مش بيفتح بقه غير بكلمة شكرا مش بيتكلم تحس كده انه اتكسر جامد
باتى ماما احنا عملنا إلى علينا هنعمل ايه اكتر من كده
فاطمه بتفكير مش عارفه
باتى بزهق احنا مضيعين معاش والدى على ادويته
فاطمه متقوليش كده مفيش حاجه بتضيع عند ربنا
بعد شهر 
حضرت باتى للمنزل فى غير موعدها دخلت أوضة أدهم
إلى كان سرحان بيفكر
أدهم عندى ليك خبر كويس
أدهم بص لباتى خير يا باتى
احنا لقينا تليفونك لكنه مدمر انا وشدت باتى ياقة عنقها كلمت حد فى شركة للاتصالات وقال انه هيحاول يخرج شريحه من رقمك
ياه يا أدهم لو دا حصل حاجات كتير هتتغير
قرايبك هيتصلو عليك هتعرف انت مين واسمك ايه
أدهم لأول مره وشه يضحك باتى فى سرها ضحكته جميله جدا
وشه كل بيضحك
بعد يومين الشريحه طلعت باتى اشترت فون جديد لادهم فون صغير نوكيا
فضلو اسبوع متوقعين الاتصالات تنهمر على أدهم لكن محدش عبره
باتى لا انت حالتك صعبه اوي هو انت كنت عايش فى المريخ محدش يعرفك
أدهم بحزن معرفش مش فاكر حاجه
بعد عشرين يوم أدهم قدر يتحرك يدخل الحمام وحده ويتمشى فى الشقه
باتى كان معاها مشوار مع والدتها وكان قاعد وحده فجأه تليفونه رن
أدهم ايوه مين معايا
صوت رفيع استاذ أدهم انت كنت فين
أدهم مين معايا
الصوت انت مش عارفنى يا استاذ أدهم
انا امين الى بأجر بيتك فى اسكندريه
أدهم هو
انا أسمى أدهم
امين باندهاش ايوه يا استاذ هو فيه ايه
أدهم انت فين يا عم امين
امين انا فى اسكندريه انت الى فين
أدهم بحزن معرفش
امين انت بتتكلم كده ليه
أدهم عن امين انا هقفل دلوقتى دقيقه وهكلمك
أدهم كلم باتى سأله عن المكان إلى هو قاعد فيه وطلع فى اسكندريه كمان
قالها على إلى حصل باتى قالت إنها هتيجى للشقه على طول
أدهم كلم امين اداله العنوان وطلب منه يقابله
عم امين قال مسافة السكه انا قريب منك
وصل امين الشقه عرف الحكايه كلها من أدهم
امين قاله على إلى يعرفه اسمه واسم والده الله يرحمها
المصنع إلى كان بيملكه والبيت إلى فى اسكندريه بيأجره
طلع من جيبه الفلوس استاذ أدهم انا كنت بدور عليك عشان اديلك الإيجار المتأخر
انت ليك اكتر م سنه مش بتاخد إيجار
بعد كده قال بخجل الصراحه انت كنت كويس جدا معايا
وكنت بتدينى إيجار البيت كله يمكن الوقت جه عشان ارد جميلك
أدهم بحزن انا متشكر يا عم امين
امين انا الى بشكرك انت كنت سبب فى ستر بناتى السته يا أدهم
أدهم خد المبلغ كان مبلغ كبير اكتر من تلاتين الف
إيجار سنه كامله
أدى امين ٥٠٠٠٠ جنيه لكن امين رفض
مشي عم امين وبدأت باتى واالدتها يتكلمو معاه ان دى بدايه كويسه
وانه بكده فيه امل
أدهم بص ناحيتهم بعيون ممتنه انا مش عارف اشكركم ازاى لكن وقت رحيلى من هنا وصل
حط المبلغ فى ايد الست فاطمه دى اقل حاجه اقدر اقدمها ليكم
فاطمه بكت انت هتسيبنا يا أدهم
أدهم بحزن كفايه إلى سببته ليكم من أحراج ومصاريف
بعد مجادلات كتيره ادم خد نص المبلغ وقرر ان هيعيش فى بيته اول ما يقدر يسيب الشقه 
متعب انا ولا احد يشعر بى
ما ان استطعت السير والاعتماد على نفسى حتى غادرت المنزل رافقتنى باتى نحو المنزل الذى لا اتذكره
اول ما وصلنا العنوان باتى قالت انت متأكد ان دا بيتك
كان منزل فخم وكبير وليه اطلاله على البحر
لا ياعم انا هجيب فاطمه ونقعد معاك 
باتى كانت بتهزررغم كده الفكره عجبتنى لكنى أجلتها شويه
عم امين إدانى مفتاح البيت وودعنى دخلت انا وباتى
الببيت من جوه مفروش سجاد ولوح جداريه منتشره على الجدران
باتى طلعت جرى على الدور التانى فتحت غرفه ووقفت فى الشرفه بتبص على البحر
أدهم انا عايزه اقعد هنا على طول ومروحش الشغل حتى
قعدت اضحك عليها شربنا قهوه بعدها باتى سبتنى ومشيت
بعد شهر كامل
صدفه
كنت استعدت صحتى بمشي كويس وبخدم نفسي بنفسي
لكن ذاكرتى ممسوحه رغم مرور الوقت بقضى معظم وقتى نوم
ولما بفوق بقعد فى الشرفه ابص على البحر
المنطقه إلى انا ساكن فيها راقيه دا كان واضح من نوعية المبانى والناس القليله إلى بتقابلنى صدفه فى الشارع
كل الايام دى بفكر هعمل ايه ازاى هلاقى شغل وكمان انا معرفش اشتغل بايدى
سرحان كده بفكر فى الحياه البائسه إلى منتظرانى حياه من غير امل
كلام باتى بيرن فى ودانى لازم انتقم منهم
طيب هما مين دول إلى انتقم منهم
وعملو معايا ايه
بخبط دماغى بايدى طيب افتكر اى حاجه يارب
الشمس مالت ناحية الغروب وفيه بنت بتمشي بتناكه على الشاطيء
انا بيتى على البحر على طول عشان كده بشوف الحاجات دى كتير
بس البنت دى كانت غريبه
عماله تتلفت حواليها بشكل مريب
ولعت سېجاره وحطيت رجليه على الدرابزين بتابع البنت المريبه دى
البنت فجأه دخلت البحر لحد وسطها
مبصتش لورا خالص اول موجه خبطتها
البنت فضلت ثابته فى مكانها بتبص ناحية البحر
بنت بتستحمى انا مالى
البنت تعمقت اكتر فى البحر خلاص وصل رقبتها
وصلت موجه قويه وغمرتها تحتها
انا مستنى البنت تظهر او تكون عايزه تعوم وتسبح مضت لحظات مش شايف البنت لحد ما شعرت بالقلق
بعدين البنت ظهرت حطيت ايدى على قلبى من الړعب
بس محركتش ايديها ولا حاجه
البنت كانت بټغرق
نزلت السلالم جرى وانا بقلع هدومى خضت فى مياه البحر بعد كده سبحت تجاه البنت دى
لما وصلتها كانت خلصانه خالص مسلمه
وصلتها الشط وانا بنهت من التعب
اعمل ايه يا ربى
فضلت اضغط على صدرها زى ما بشوف فى الأفلام وبكل احراج الدنيا بضخ أنفاس فى بقها
فوقى من فضلك افتحى عنيكي
فين والبنت رجعت الميه وفتحت عنيها كنت ڠصب عنى حاططها بين رجليه وموطى على بقها
انت مين وبتعمل ايه
انا كنت بحاول انقذك
اوعى كده ابعد عنى وزقتنى بعيد عنها
انت ازاي عملت كده ليه انقذتنى انا كنت عايزه اموت
اتخنقت منها جدا رديت ببرود مكنتش اعرف الصراحه
المره الجايه هسيبك تغرقى
انت بارد جدا كده ليه انت بوظت كل خططى
يدوبك بقف ولقيت ست جميله وطفله بتجرى
قدامها بيركضو ناحيتنا
كيان كيان انتى بخير
الست وطت وحضنتها كان واضح انها والدتها ليه بتعملى كده فيه يا بنتى
يلا قومى نروح
سابونى واقف على شاطيء البحر من غير ولا كلمة شكر ولا حتى عتاب
عيله مجنونه دا إلى فكرت فيه
روحت على البيت خدت شاور وكلمة باتى حكيتها على إلى حصل
قعدت تضحك جامد لا يامعلم انا لازم اسمع القصه دى من بقك
وسابوك كده
نياها نياها نياها
باتى اسكتى انا دماغى ھتنفجر ليه عملو كده
باتى
بمزاح اكيد مشفكش انت اكيد عفريت البحر
مضت ايام مشفتش فيه حد الفلوس إلى معايا قربت تخلص قاعد على البحر بعد العصر مهموم وحزين جات طفله قربت منى وخبطتت على كتفى
عمو عمو انت الى أنقذت كيان
افتكرت الطفله الى كانت بتجرى مع والدتها قلتلها ايوه انا
البنت ضحكت جامد دي كيان عايزه تموتك طول الايام إلى فاتت بټشتم فيك
بصيت ناحيت الطفله وانتى رأيك ايه
انا مليش رأى يا عمو
تم نسخ الرابط