رواية المراهقة والثلاثيني كاملة الفصول
المحتويات
انا لسه صغيره
كارمه سمعت زعيق جامد من بعيد تعالى هنا بسرعه
ببص على الشخص ده الر بيزعق لقيتتها والدة كيان
كارمه جريت انا لازم امشي بقا
فى منزل كارمه
شاهنده والدة كارمه كيان بزعيق كارمه انا مش قلتلك متقفيش مع حد غريب خصوصآ الأشكال التعبانه دى
كارمه بعفويه لكن دا انقذ كيان
شاهنده انتى تسمعى الكلام وبس
كارمه يا ماما دا شاب غلبان حالته تصعب على الكافر
شاهنده بتركيز انتى جبتى الكلام دا منين
كارمه سمعت زميلتى بتقول كده
شاهنده بتفكير ايه الى خلاكى تقولى كده اكيد الشاب دا حارل يمثل عليكى عشان ياخدله قرشين صح
متقلقيش انا هراضيه انا عارفه الأشكال دى كويس
كيان كانت فى غرفتها سامعه الحوار دا كله شاهنده دخلت غرفتها جابت فلوس وخرجت مشيت ناحية ادم
كيان بسرعه طارت على الدور التانى ووقفت فى البلكونه
شاهنده وهى واقفه بعيد انت انت
أدهم وقف فى مكانه سالها انا
شاهنده ايوه انت خد ومدت الفلوس بايديها لادهم
كيان عينها على أدهم
أدهم دا ايه حضرتك
شاهنده بغرور انت هتستعبط دى نفحه لأنك أنقذت بنتى مش لسه كنت بتمثل على طفله وترسم العڈاب
أدهم بأدب انتى فاهمه غلط يا مدام انا مش بتوسل ولا يشحت ولا يمكن اخد فلوس نظير واجب قمت بيه
شاهنده بتكبر خد بقا وكفايه تمثيل انا فاهمه اشكالك كويس
أدهم پغضب انتى فاهمه غلط يا مدام انا مش كده
شاهنده يوه انا معنديش وقت كفايه حوارات اتنيل خد الفلوس
أدهم بص لعنين شاهنده پغضب اتفضلى اطلعى برا املاكى لو سمحتى قبل ما اهذقك وامسح بكرامتك الأرض
كيان حطت ايدها على بقها طول عمرها محدش تجراء يعمل كده مع والدتها لأنها ست قويه ومتسلطه
شاهنده انت فاكر نفسك مين انت مجرد حارس خسيس وانا هخلى صاحب البيت يطردك
أدهم ۏلع سېجاره خلصتى يا هانم يلا امشي من هنا كفايه أن يومى اتعكر بالكلام بتاعك
شاهنده ضړبت رجلها فى الأرض اقسم بالله لاوريك يا حثاله
كيان واقفه فى الشرفه مش مصدقه إلى سمعته
نزلت الدور التانى لقيت والدتها بتغلى من الڠضب
انا حتت عيل يعمل معايا كده والله لأكسر عينه لا خليه ينزل ويوطى قدامى زى الكلب ومش هرحمه
انت بتبص على ايه صړخت شاهنده فى كيان لما شافتها بتبص عليها وتبتسم
مش هسيبه والله
شاهنده باتصال صغير عرفت ان البيت ده ملك شخص اسمه أدهم عبد البارى ورقم تليفونه كان قدامها
على طول طلعت الفون بتاعها وكلمته وقبل ما ينطق صړخة فيه
انت ازاى بتشغل ناس قليلة الادب كده عندك
الحارس بتاعك قل أدبه عليه ولازم تطرده
أدهم اتنهد كده وقفل التليفون فى وشها
شاهنده خبطت التليفون فى الكرسى وطلعت بره مش قادره تتحكم فى نفسها من الڠضب
محترقه غابتى
لا أحد يعرف من انا
وانا لا اعرفنى
بعد أن أنهى أدهم الاتصال بضغطة زر وبلا مبلاه سأل نفسه هو انا كنت كده قبل ما افقد الذاكره
ولا كنت شخص مختلف
السؤال ده حيره كتير وملقلوش حل لانه ما قابلش حد يعرفه يقله على حقيقته
ۏلع سېجاره وشاف شاهنده واقفه على باب فيلتها بتاكل فى اظافرها
أدهم ضحك كلى لحد ما تشبعى أيتها المرأه المتسلطه العفنه
شاهنده مسكتتش داخلها إمرأه تأبى الهزيمه
أدهم حط رجليه على الطاوله وشه للبحر وهى من وراه من بعيد بتغلى
كارمه تعالى هنا
كارمه ايوه يا ماما
انتى ليه قلتى ان الشاب ده حالته تصعب على الكافر
كارمه اصلى من ساعة ما وصلنا مشفتوش بيخرج ولا بيطلب اكل دليفرى من بره
يدوبك بيشرب قهوه وېدخن لفافات تبغ وبيغنى
شاهنده بيغنى كمان دا انا هولع فيه
كارمه بعفويه اه صوته حلو كمان
شاهنده پغضب اسكتى بقا مش عايزه اسمع صوتك
مفيش دقايق وباتى وصلت كانت خلصت شغل ولابسه لبس أنيق
طالع فيه اوى
باتى جميله بالفطره وشها منور وليها كاريزما خاصه
شاهنده مين دى كمان
عاينت باتى لحظه ودون تفكير بصت فى نفسها شاهنده كانت جميله جدا انيقه وملامحها رقيقه شيء مختلف عن سلوكها تماما
حست بغصه فى حلقها قبل أن ترفع انفها پغضب
أدهم وقف استقبل باتى ورحب بيها باتى قعدت وادهم دخل يعمل قهوه
باتى وهى بتشرب القهوه فين بقا الست دى يا سي أدهم
أدهم شاور ناحية شاهنده
باتى يا ساتر باين عليها حربايه
شاهنده پغضب جايبين سيرتى يا ترى بيقولو ايه
أدهم بلا أهتمام سيبك منها انتى اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
والبت فاطمه عامله ايه
باتى الصراحه فاطمه مفتقداك كانت اتعودت خلاص على وجودك وكل يوم طبخ بقا وروايح تفتح النفس
اما دلوقتى بقا بقلها فين الطبخ يا ماما
ترد بتزمت وتقولى احنا لازم نوفر مش كل يوم طبخ
شفت بقا
أدهم سكت كان ممتن
جدا للست فاطمه اكتر مما تتخيل بنتها باتى او اى حد فى العالم
كارمه اتسللت ناحيتهم المسافه كانت قريبه يدوبك والدتها دخلت وهى مشيت ناحيتهم
انتى بقا خطيبته يا عمتو
باتى بصت لورا وضحكت
لا مش خطيبته تعالى هنا انتى مين بقا باتى حضنت كارمه وباستها
كارمه انا جارتكم ساكنه هنا
أدهم دى كارمه صديقتى وساكنه فى الفيلا إلى جنبنا
كارمه حست بأهميتها ولسانها اتفك هو انت عملت ايه لماما
دى متغاظه منك جدا
أدهم بأدب والدتك دى ومرضيش يكمل الكلمه
كل ده وكيان واقفه فى البلكونه بتراقب
هو انت اسمك أدهم يا عمو
أدهم ايوه يا كارمه أسمى أدهم
كارمه فين مراتك أولادك
أدهم انا لسه مجوزتش يا كارمه او اتجوزت ومش عارف
كارمه بصت ناحية باتى انت جميله اوى يا عمتو
باتى بضحك الله يكرمك يا ست كارمه
كارمه سمعت زعيق والدتها جوه البيت انسحبت يلا سلام بقا
ماما مش لازم تشوفنى هنا لو شافتنى هتعذبنى
الغريب والمدهش ان كيان تراقب كل ذلك من شرفتها باستمتاع لذيذ ومريح
فليشتعل العالم وتبتلع محرقته كل الحاقدين
باتى قالت لادهم انت لازم تدور على شغل مش هينفع تقعد كده الفلوس هتخلص
أدهم بتفكير عارف بس لسه مش مستعد اخرج للحياه مره أخرى
باتى بحزن ليه بس
ادهم باتى انتى مش شايفه إلى حصلى انا قعدت فى المستشفى شهر
محدش سأل عنى
ولا شخص واحد
بعدين الظاهر انى كنت شرير جدا ووحش خالص
باتى متقلش كده يا أدهم
انت شخص كويس انا حاسه بكده
شاهنده خرجت من فيلتها متزوقه ومتشيكه ورايحه تركب عربيتها
شافت ادهم لسه قاعد مع باتى تلكعت ثانيه تبص عليه
أدهم بغباء وقف فى مكانه وزعق انتى بتبصى ليه عايزه ايه منى
شاهنده وانت مالك انا واقفه فى املاكى
أدهم انا عايز اضرب الست اقسم بالله
باتى اهدى يا أدهم عيب كده
شاهنده ركبت عربيتها ومشيت
اسماعيل موسي
مضت ايام أدهم خلص الفلوس تقريبا مش فاضل معاه غير حاجه بسيطه ولسه مش عارف يعمل ايه
سهران حيران قدام البحر وبيحرق سجاير الساعه كانت اتنين الفجر
سمع صړاخ فى بيت شاهنده
مرضيش يتحرك ولا حتى يبص
الصړاخ زاد عن حده
وقف فل مكانه وبداء يتحرك شاهنده طلعت فى البلكونه وقعدت تصرخ الحقونا حرامى
أدهم بص ناحيتها ورجع قعد مكانه
شاهنده شايفاه بس مش راضيه تنده عليه الحقونا
أدهم قعد فى مكانه
شاهنده انت مش سامعنى معندكش نخوه ولا رجوله بقلك فيه حرامى فى البيت
أدهم استغفر الله العظيم يارب مشي ناحيت البيت الباب كان مفتوح دخل منه
هنا باغتته صډمه لم يهيء نفسه لها
شخص ملثم ماسك كارمه وحاطط سکينه على رقبتها وبيطلب منهم يدوله كل الفلوس بتاعتهم
للحظه شاهد شاهنده محطمه اختفت تلك المرأه المتسلطه وحلت مكانها ام لطفله تبكى بالدموع
أدهم شيل السکينه دي احنا هنديلك كل إلى انت عايزه
الشخص ألملثم بصوت خسيس الفلوس حالا
أدهم صړخ فى شاهنده أجرى يابت بسرعه هاتى الفلوس كلها
شاهنده وقفت فى مكانها متحركتش اول مره تسمع شخص بيقلها بت
أدهم بزعيق واقفه ليه غوري هاتى الفلوس وضربها على وشها
شاهنده بصت فى عيون أدهم لقيته هيضربها تانى طلعت السلم جابت الفلوس ورجعت
أدهم حط الفلوس على الترابيزه
سيب الطفله خد الفلوس وامشى
الشخص ألملثم لا انا هاخد البنت معايا لحد ما اطلع من الفيلا
أدهم سيب الطفله
الحرامى صړخ قلت لا
خد الفلوس وسحب كارمه معاه
شاهنده لا
بلغنى الشرطه
شاهنده لا
أدهم پغضب انتى غبيه جدا وبقلم محترم ضړب شاهنده على وشها جابها الأرض
وزعق جيبتى الدهب ليه مش كفايه الفلوس انتى معانا ولامعاهم
عمل نفسه بيضرب شاهنده
الشخص الملثم بحركه لا اردايه فتح الكيس يبص فيه
اللحظه دى أدهم رمى نفسه عليه
الحرامى ساب كارمه وكيس الدهب وتلقى أدهم على نصل السکين إلى اصاب كتفه
الحرامى اول ماشاف هرب وادهم وقع على الأرض
كيان وكارمه جريو ناحيت أدهم يشوفو الاصابه أدهم وقف فى مكانه
طمنهم قال انا بخير الحمد لله
كل ده وشاهنده واقفه فى مكانها حاطه ايدها على خدها لما شافت أدهم وقف جريت عليه
انت بتضربنى يا مچرم يا حيوان
انا شاهنده ابو المجد اڼضرب على ايد حتت عسل زيك
أدهم تقريبا كان فهم عقلية شاهنده المختله عشان كده مردش عليها
اطمن على كارمه واستعد انه يمشى
شاهنده جريت عليه وراحت تضربه بالقلم
أدهم وقف ايدها فى الهوا بص فى عنين شاهنده انتى عايزه تنضربى تانى
صاحب القصه اسماعيل موسى
شاهنده بصړاخ سيب ايدى يا متوحش انت وجعتنى
خرج أدهم من الفيلا بيضحك كان عارف انه مش بريء وانه زودها فعلا وكان متعمد ضړب شاهنده وكسر عينها
خارج الفيلا وهو ماشي كان بيكلم نفسه يالهوى دا انا هريتها ضړب
شاهنده كانت خرجت وراه وسامعاه مش هسيبك والله وما أملك مش هسيبك
أدهم بزعر بص لورا شاف شاهنده سابها بتتكلم وراح على بيته
مكنش عارف ان إلى عمله ده مع شاهنده بداية
القصه للكاتب اسماعيل موسى
شاهنده دخلت الفيلا ايدها على خدها لسه فيه ۏجع فى خدها
واعى غير مهتم ولا مبالى
لماذا يقودنا العشق دومآ نحو الممنوع المخالف الذى يلوى إرادتنا
كانت تشعر بفراغ هائل وفجأه امتلاء كأسها
شاهنده قعدت فى الرواق بتفكر
مبتسمه هجيبه وهزله
لكن داخلها فيه حاجه مش مصدقه الكلام ده
شيء خاص عميق يتمنى الا يلين أدهم وان يظل صلب قاسې
قلب أسود لا يلين
يستحق جائزه
فى زوبعة الانجراف ننسى مبادئنا نتذوق طعم المتعه الملوثه بالخسائر الروحيه
لقد نفذت نقوده أدهم
حط ايده فى جيبه فجأه ملقيش فلوس
مكنش ممكن ابدآ يطلب من باتى او والدتها
ومكنش يعرف اى شخص غيرهم كلم عم امين وطلب منه يلاقيله شغل
عم امين احتار كان عارف ان أدهم ابن ناس و
مش وش بهدله فحاول يلاقيله شغل بسيط ومجزى ومكنش فيه غير قص الحدائق لان أدهم بيحب الحاجه دى
عشان كده لما كانت تجيله مهمة قص حديقه كان بيهاتف أدهم مكنش اجر مغرى لكنه كان كافى انه ميمدش ايده
أدهم كان بيقص فى الحديقه المجاوره لحديقة شاهنده
شاهنده كانت پتدخن سېجاره فى البلكونه وشافته عماله تسأل نفسها هو ولا مش هو
ركزت معاه شويه لحد ما عرفت ان أدهم هو الي بيقص الحديقه
استغربت شويه وحاولت تلاقى تفسير
معقوله يكون خلص فلوس
او مش شغال فى وظيفه
كأى انسان طبيعى شعرت بالحزن فى البدايه عليه
لكن بعد كده ضحكت الوقت جه انها ترد كل الإهانات إلى تسبب فيها
أدهم ليها
طلبت من عم امين ان يجيب أدهم يقص
متابعة القراءة