رواية سر موطني
المحتويات
واحد فقط من عائلته قد نجا و لم يستيقظ للآن ليأخذه له ليراه و يعرف من الذي بقى له في هذه الدنيا
بعد شهر كامل من العلاج ..
أجزل يفتح عينه للمرة الأولى ما الذي حدث لي ! اين أنا
ليخبره الرجال ما حصل و كيف رأوهم
أجزل من نجا معي لا اريد البقاء وحدي في هذه الدنيا ! كيف سأتحمل هذا الألم
اخبره الرجال بأن واحد فقط من عائلته قد نجا و لم يستيقظ للآن ليأخذه له ليراه و يعرف من الذي بقى له في هذه الدنيا
يذهب أجزل بالقرب من اخته بعد ذهاب الرجال ارجوك استيقظي يا اختي لا تتركيني انتي ايضا
كانت دموعه تتساقط كالشلال و لم يكن يعرف شيئا غير انه يتألم ..
بعد شهرين تستيقظ ريمان لترى سقفا فتستكشف المحل بعينيها التي تكاد تفتحها
لتقول اريد ماء
لم يكن احدا بجانبها فقد كان أجزل قد ذهب لجمع الخشب
تحاول ريمان اخذ قنينة الماء لتنتهي بكسر القنينة
يسمع أجزل هذا الصوت و هو آت ليتكون بداخله آمل ان ريمان قد استيقظت و حرك هذا الأمل مشاعره
لتسمع ريماس خطوات مسرعة و صوت اخيها يتمتم بكلام غير مفهوم اخت..ي هل استيق مع صوت بكاء
لتستغرب عما يحصل و لم يبكي اخاها ..
احتضن أجزل ريمان فورا بعدما رآها كانت كلماته غير واضحة من صوت بكاءه و تأثره هل بقي.. فقط الحمد...
كانت ريمان في شدة حيرتها عما يحصل و لم يتصرف اخيها و لكنها بادلته الحضن ثم سألته ما الذي حصل لم تبكي يا أخي
و بدأت اسئلتها تنهال على أخيها سؤالا بعد سؤال .. ليعم صمت أخيها و في اللحظة التي قرر أجزل أن يخبر أخته پوفاة عائلتهم ..
أردفت ريمان لم لسنا في خيمتنا
حدق أجزل بأخته لعدة دقائق ليدرك أن ريمان لا تتذكر ما حصل ..
كسر أجزل صمته متفاديا الإجابة على سؤالها ليقول هل أردتي ماء
ناولها الماء لتشربه و مع كل رشفة كانت تتآكل من داخلها لتحصل على أجوبة اسئلتها ..
ريمان بتساؤل حقا لم ارى امي و أبي و إلياس أين هم
أجزل يحاول الحصول على كڈبة مقنعة ..
ليردف طرأ لأبي عمل و سافر اخذا معه إلياس و امي و بما أنكي قد مرضتي فاضطريت للبقاء معك .
عند الساعة الخامسة عصرا كان أجزل قد ذهب لإكمال اعماله و قريب الغروب فوجئت ريمان بفتاة حسناء لها شعر أشقر و عينين عسليتين خبأت بداخلها جمالا لا مثيل له متوجهة نحو خيمتهم ..
لتقول الفتاة الشقراء اهلا كيف حالك
ترد ريمان الحمدالله كيف حالك انتي
الفتاة الشقراء بخير بالمناسبة أنا إسمي مريم
ريمان و أنا ريمان هل أنتي من سكان المنطقة
مريم لست من سكان المنطقة لكني مداوية اعتدت التنقل من منطقة
متابعة القراءة