رواية سر موطني
لاخرى
ريمان في محاولة لتلطيف الجو هل ستغارين إن علمتيني المداواة و تفوقت على معلمتي
مريم تضحك لا اظن بأنك ستجيدينها بقدري
ليتبادلان القهقهة
ريمان و منذ متى و أنتي هنا
مريم لقد اتيت منذ ٣ أشهر حتى انني أنا داويتكم مع عدة مداوين
ذعرت ريمان فأردفت داويتينا من تقصدي ب
نا
تتوقعون ريمان بتعرف عن الموضوع و شنو راح تكون ردة فعلها لو عرفت
اسفة ع القطعة و لكن انشغلت مع الإختبارات و الحين اخيييرا عطلة و بنزل بشكل منتظم اكيد دامي فاضية
و بس استمتعوا بالبارت ..
ريمان و منذ متى و أنتي هنا
مريم لقد اتيت منذ ٣ أشهر حتى انني أنا داويتكم مع عدة مداوين
ذعرت ريمان فأردفت داويتينا من تقصدي ب
نا
تدرك مريم بأن لسانها قد خاڼها مجددا و تقوم بلعڼ و شتم نفسها عدة مرات في داخلها
تحاول تأليف كڈبة سريعة تكاد تكون ككذبة طفل و تقول انا مداوية ف بالطبع سأداوي العديد من الناس
لم تكن ريمان حمقاء لتصدق هذه الكذبة و الإحتمالات تدور في عقلها كالثيران التي تركت من حظيرة لتوها
فصړخت و هي تحاول حبس دموعها في مقلتيها هل ماټت عائلتي اريد الحقيقة !
تقوم مريم في محاولة فاشلة لتهدئة ريمان فوضعها لا يسمح بمعرفتها بخبر كهذا و خاصة بطريقة كهذه من إمرأة لا تعرفها
تثور ريمان بڠضبها و حزنها في نفس الوقت فتمسك ياقة مريم و ترميها على عمود الخيمة صاړخة ما الذي حدث لعائلتي هل ماټت اخبريني ايتها اللعېنة
تدرك مريم الآن بأن لا خيار لديها امام ريمان ف ڠضبها جعل منها متوحشة لا ترى امامها
مريم تدرير رأسها مبعدة نظرها عن ريمان و تقول للأسف و لكن عائلتك قد توفت قبل ٣ اشهر و بقيتي انتي و أخيك على قيد الحياة بصعوبة عالية
تلين مسكة ريمان ل ياقة مريم ببطئ و تملئها نظرات الصدمة ف لم تذرف عينيها الدموع حتى
لتسقط على سجاد الخيمة و تستلقي نسيت كيفية الرمش لعدم استيعابها ما حصل و كأنها ماټت و بقية اعينها مفتوحة .
بعد ساعتين ..
يأتي أجزل و بإحدى يديه البندقية و الأخرى حمل بها الماعز الذي اصطاده
يدخل للخيمة و يرى اخته مستلقية بحالة مزرية لم يراها بها من قبل
لم يكن تخمين سبب حالة اخته هذه صعبا
يقترب بخطوات بطيئة و يجلس بهدوء تاركا بندقيته بجانبه ليضع يديه برقة على وجنتي ريمان
يحرك يديه على وجهها ببطئ حتى خصلات شعرها الكستنائي الناعم و يقول افرغي ما بداخلك يا اختي ف لن يخف بطريقة اخرى
فور نطقه لهذه الجملة ټنهار ريمان و تنهال دموعها كالشلال
يحتضنها اخيها لتتسلل اصابعه بخفة إلى خصلات شعرها و يهمس في اذنها لا تخافي لن يتركك اخيك وحدك ابدا
تقوم مريم بدفع اخيها فيتراجع للوراء بفعل
دفعها له
تأخذ ريمان البندقية و توجهها نحو نفسها
لينتشر صدى الړصاصة في انحاء الخيمة
تتوقعون وش صار ل ريمان هل ماټت او في احتمال ثاني