أبو البنات

موقع أيام نيوز

الكبد تشريحيا وفسيولوجيا وباثولوجيا 
كانت العيادة مفتوحة للجميع في القرية والقرى المجاورة الكشف للي يقدر عليه واللي ما يقدرش يدخل علطول من غير ما يعدي على السكرتير اللي هو الحاج ربيع شخصيا 
ما كانش حد بيستغل هذا الكرم لأنه ما استغلش حد اللي مش معاه بس ما بيدفعش واللي معاه بيدفع برضى نفس 
فكان بيرزق ومرضي أربعة وعشرين قيراط وراكب عربية ظريفة وضاف على الفدانين اللي علموه ودكتروه خمسة البيت اتوسع وبقى شرح أكتر ما كان وبيطل على رؤوس النخل هيعوز إيه أكتر من كده في حياته بالنسبة إليه هو وصل لسقف النجاح والنجاح أمر نسبي إنت اللي بتحدد معاييره فيه اللي بيرضى بأقل القليل واللي عايز الستر واللي ما يملاش عينه غير التراب وسلامة انستر بعدما ستر الناس 
بعد فترة من الشغل والبذل بلا راحة ضخ قلبه ډم زايد عن الحد اللي بيضخ كل مرة لما شافها كأن البشر دول زي قطع البازل كل حتة بتدور على وليفتها حتى يكتمل الشكل الجميل وتنجح في اللعبة كانت هي قطعته المناسبة اكتمل المنظر الجميل وابتهجوا باللعبة لعبة الحب اتجوزوا في فرح انبح فيه تلت عجول سمان متربيين على الغالي أكلت القرية وانبسطت وفاض أكل اتوزع على المعدمين علشان يدعوا لحد النهارده لسلامة بالستر 
سلامة في كلية الطب سنة ١٩٩٤ يعني من واحد وتلاتين سنة لم يبرح بعدها القرية إلا في سنة واحدة هي سنة الجامعة التي على قسۏتها لها الفضل الكامل في تحديد مساره الأفضل والأسعد عاش معظمهم إلى جوار حبيبة عمره تطبب وتطبطب على روحه إذا ما عكنن عليها الزمان بين الحين والحين زي ما حصل يوم ۏفاة أغلى إنسان على قلبه الحاج ربيع سلامة اللي كبر وعلم فضلا عن إنها أهدته ثمرتين ألذ من كل طعام الدنيا وفيهما نفحات من طعام أهل الجنة إيمان ونور ومن حينها وهو استغنى عن لقب دكتور زي ما استغنى عن وظيفة الجامعة واستبدل به لقب أحن أبو البنات البنات اللي سندوه وقضوا الليالي سهرانين تحت رجليه يسندوا دماغه على كتافهم في أيامه الأخيرة بعدما وصل كبده لمرحلة متقدمة من المړض سبحان من له الدوام

تم نسخ الرابط