رواية زينب (كاملة جميع الفصول) بقلم هي جنتة
زينب:اتفضل ياخالد بيه اسفه معرفش ان
حضرتك برا
خالد:لا ولا يهمك والدتك عامله ايه دلوقتي
زينب:الحمد لله احسن دلوقتي بس هي نايمه
خالد:زينب ممكن اتكلم معاكي كلمتين لوحدنا
قصدي برا في الطرقه بعيد عن الاولاد
زينب وهي متوتره:اتفضل
خالد: عارف انك فهمتي عرضي ليكي غلط
بالعكس انا بس عايز اوضحلك حاجه مهمه
قبل مأقولك اللي انا عايزه
اولا مش عايزك تيجي بيتي عشان حاجه
وحشه والله ابدا بس انا اول مره اشوف بنتي
متعلقه بحد كدا من يوم مoت امها وهي
عندها حاله نفسيه مش بتحب تختلط بحد ولا
بتتكلم ولا بتقرب من حد زى مشفتها بتقرب
منك تعرفي انها مخصماني من يومها عشان انا
زعلتك ليان بتحبك أوى فعشان كدا طلبت
منك الطلب دا انا اسف سامحيني مكنتش
مدرك انك ممكن تزعلي كدا
اللي انا عايزه منك دلوقتي
ممكن تقبلي تتجوزيني
خالد:اللي عايز اقولهالك دلوقتي ممكن تقبلي تتجوزيني علي سنة الله ورسوله
زينب بصدم#مه: ايه اتجوزك يعني ايه مش فاهمه
خالد:ايوا نتجوز انا وانتي بس مش زى مانتي
فاهمه هنتجوز جواز مصلحه
زينب بأنفعال:يعني ايه بردو عايزه افهم
خالد:اهدي بس وانا افهمك بصي انا بنتي
محتاجه ام تهتم بيها وتكون بتحبها وتخاف
عليها وانتي محتاجه حد يقف جنبك ويبقي
سند ليكي في الحياه وطبعا انتي موفقتيش
انك تيجي تعيشى عندي انتي واخواتك لأنك
بتخافي من ربنا ودا بجد ابهرني بيكي
وبشخصيتك فمفيش حل غير انك تيجي
تعيشي معانا وانتي مطمنه ومش خايفه من
حد ولا خايفه علي نفسك الا لما نتجوز دا
انسب حل وأمان ليكي
زينب وهي متوتره:بس انا مقدرش اتجوزك
خالد:ليه انتي بتحبي حد
زينب:لالالا الحمد لله عمري ما كان ليا في الحاجات دي
خالد:طب خلاص يبقي مفيش اي موانع اننا
نتجوز وكمان جوازنا هيبقي علي الورق انتي
هتيجي انتي وامك واخواتك تعيشو معانا انا
وليان انتي هتخلي بالك من ليان وانا هخلي
بالي منك ومن امك واخواتك وياستي مرتبك
هيفضل ماشي زى ماهوا ولو عاوزه تفضلي
في الشركه ماشي ولو حبيتي فيوم من الايام
تمشي مش هقدر امنعك دا حقك بس لما ليان
نفسيتها تتحسن لان بنتي صعبانه عليا ومش
مستحمل اشوفها كدا ها قولتي ايه
زينب:هصلي استخاره وهرد عليك
خالد:خلاص ماشي ولما تقرري اتصلي عليا
والله يازينب لوافقتي مش عارف انا هرد جميلك دا ازاى
دخلو عند امها واطمنو عليها ولعبت زينب مع
ليان هي واخواتها وخالد اتعرف علي ام زينب
وحس انها ست طيبه جدا واخواتها لذاذ
خالص وهيبقو اصحاب واخوات لليان
وبعدكام يوم رجعت امها البيت وزينب كل
يوم تصلي استخاره وتدعي وتفكر في امها
واخواتها ومستقبلهم لان عيشتهم هتختلف
عن الاول من الفقر والجوع والعوز الي عيشه
مرتاحه ومش هتشيل هم حاجه وحد تقدر
تتسند عليه صحيح هي بتخاف تقرب من
الرجاله واستحاله يكون بينها بين اي راجل
علاقه عشان حادثتها زمان بس يمكن دى
فرصه ان محدش هيقرب لها فقررت تتصل بيه
خالد قاعد في مكتبه ورن فونه فرح لما بص
ولقي رقم زينب