رواية زينب (كاملة جميع الفصول) بقلم هي جنتة

موقع أيام نيوز


ليان: زينب صحبتي عايز تمشيها عشان منتقبه 

خالد: صحبتك وهي من امتي وهي صحبتك 

واصلا من امتي وانتي عندك اصحاب غيري 

ليان:من النهارده بقت صحبتي ويلا اندهلها 

عشان تصالحها وتخليها هنا عشان انا بحبها 

خالد مستغرب ومصدوم لان ليان من يوم 

مoت امها وهي مش بتتكلم مع حد غيري 

ضغط علي زرار عالمكتب وقال:عمي عبدالله 

هات زينب وتعالي 

دخل عبدالله وزينب 

عبدالله ايوا ياباشا زينب اهي 

وقف خالد وهو بيتفحصها بعنيه وهو بيلف 

حواليها وفي نفسه ازاي وهي كدا خطفت قلب ليان 

وزينب مضطربه وقلقانه وخايفه بس عندها 

ثقه في ربها انه مش هيخزلها 

خالد: انتي زينب ؟ وعندك كام سنه ؟

زينب:ايوا حضرتك وعندى ١٩ سنه 

خالد: لسه صغيره اوي من النهارده ليكي 

شغلانتين اولا سكرتيره ليا والتانيه مربيه 

لليان بتعرفي ولا لأ لو مش هتقدري قولي من 

دلوقتي ولو مش هتعرفي تتعاملي مع ليان بردو قولي

زينب:ان شاء الله هقدر انا ليا اخواتي 

صغيرين وانا اللي بتعامل معاهم



خالد بعجرفه:هو انتي هتحكيلي قصة حياتك 

عمي عبدالله عرفها الشغل هنا عامل ازاي 

وخدها تجيب هدومها وحاجتها وتيجي الفيلا 

هتعيش فيها عشان خاطر ليان 

زينب:انا مش هقدر اسيب امي واخواتي دول 

محتاجيني وكمان مش هقدر اعيش مع راجل غريب عني 

خالد يبقي متجيش هنا تاني دا شرطي لو 

وافقتي تعالي لو موفقتيش مشوفش وشك هنا 
عبدالله ياباشا دي بنت مسكينه بتجري علي 

امها المريضه واخواتها ومش هتعرف تسيبهم لوحدهم 

خالد: بعصبيه دا اللي عندي 

دا كله وزينب بتبكي وليان ماسكه في ايدها 

وبتبكي هي كمان

طلعت زينب من عند خالد وهي مش شايفه 

قدامها من الحسره كان نفسها تشتغل وتعالج 

امها وتعلم اخواتها بس الحمد لله علي كل حال 

عبدالله:زينب يابنتي تعالي اروحك وبعدين 

هتكلم مع خالد بيه ومتزعليش ولا تشيلي هم 

لو مفيش نصيب عنده هنشوف غيره تعالي يلا 

زينب:مش زعلانه ياعمي الحمد لله انا 

استخرت ربنا قبل مأجي هنا واكيد ربنا 

هييسرلي شغل في مكان افضل

 

تم نسخ الرابط