رواية زينب (كاملة جميع الفصول) بقلم هي جنتة

موقع أيام نيوز



خالد:في ايه طمني 

عبدالله:ام زينب باين جاتلها غيبوبة السكر 

تاني والاسعاف واخداها ورايحه علي 

المستشفي بعد اذنك يابني 

خالد:يلا انا جاي معاك 

عبدالله: مش عايز اتعبك 

خالد:تعبك راحه ياحاج انت مش هتعرف 

تسوق وانت متوتر كدا يلا

عبدالله: يلا يابني يارب يكون خير 

وصلو المستشفي لقي زينب منهاره قدام 

العنايه 
عبدالله:امك عامله ايه دلوقتي يابنتي 

زينب بإنهيار مش عارفه ياعمو انا خايفه 

لتروح مني هي كمان يارب وعزتك وجلالك تشفيها ياكريم ياشافي يارب 

خالد واقف بعيد من هول المنظر خايف يروح 

عندها وافتكر لما كان واقف نفس وقفتها 

وانهيارها علي مراته وحبيبته الي ماتت من 

سنه ودموعه نزلت لوحدها ورجع خطوات 

للخلف ولف وشه عشان محدش ياخد باله من دموعه
وبعد لحظات خرج الدكتور والكل طلع يجري عليه 

خرج الدكتور والكل جري عليه 

زينب"خير يادكتور طمني علي امي 

الدكتور:اطمني هي الحمد لله لحقناها في

 



الوقت المناسب احمدي ربنا يابنتي بس من 

الواضح انها مأخدتش الدوا من فتره عشان 

كدا حالتها اتدهورت

زينب وهي منهاره:كنت لما بسألها علي الدوا 

كانت بتقولي انها اخدته انا مهمله كنت همOتها بإهمالي

الدكتور: هي دلوقتي في العنايه 

ووقفتكم هنا ملهاش لازمه روحو وتعالو بكرا 

ان شاء الله هتكون فاقت وبقت كويسه 

عبدالله: ماشي يادكتور جزاك الله خيرا 

تعبناك معانا 
يلا يابنتي هنروح عشان اخواتك 

وهجيبك الصبح ان شاء الله 

زينب:قلبي مش مطاوعني اسيبها لوحدها 

ياعمو بالله عليك سيني معاها 

عبدالله: يلا يازوزو خالتك واخواتك زمانهم 

قلقانين عليها تعالي يابنتي نطمنهم 

راحت زينب معاهم وسابت قلبها مع امها 

وصحبتها وكل حاجه في حياتها وكانت 

محرجه جدا لما عرفت ان خالد كان موجود 

وشافها وهي منهاره وهي مأخدتش بالها منه

زينب:خالد بيه اسفه تعبناك معانا واسفه علي اللي انت شفته 

خالد:لا ابدا متتأسفيش يازينب انا اللي أسف
 

تم نسخ الرابط