رواية غل.طة العمر كاملة للكاتبة سلمي سمير
منصور:- منين الفلوس دي كلها انتي وقعتي علي كنز
سعدية:- لا ده رزق ابننا
منصور:- وده جه منين لصلاح العيل الصغير
سعدية:- تاخد ايدها وتحطها علي بطنها مش صلاح اللي هنا
منصور:- اوعي تقولي انت حامل يا وش السعد والهنا
سعدية:- ايوه والبيه اداني كل الفلوس دي وشهر اجازه علشان محتاجه راحه وتغذيه ايه رايك
منصور:- يحض.نها مبروك علينا بس استني بقي يا ام العيال يقولك ارتاحي تجهزي الاكل ده كله وتتعبي نفسك
سعدية:- خد.متكم عمرها ما تتعبتني يا خويا وكمان اتغذيت انتو والاولاد والبيبي وحش كده
منصور:- ربنا يباركلنا في اولادنا ورزقنا وفيكي يا مراتي يا غاليه طيب ايه مفيش حاجه حلوه لابو العيال ويحض.نها ويعيشو سهرة حلوه مع بعض ولحظات رومانسيه
احتفالا بالبيبي اللي حاي ومعاه رزقه
وبعد شويا من الوقت
منصور:- يبص لمراتها يلاقيها سرحانه
مالك يا ام العيال ما كنتي كويسه وعال العال جرالك ايه
سعدية:- قلقانه علي هنا بنت متولي كنت نفسي ازورها
والبيه النهاردة امر نجهزلها اوضه
بس كلهم مسافرين هتخرج تقعد لوحدها ازاي بس
والبيه ساعات بيسافر باليوم واليومين
منصور:- بقواك ايه سلمي امرك لله ولما تخرج بالسلامه تبقي تجي تقعد معانا لحد ما يرجعو او انتي خدي الولاد وروحي اقعدي معاها طول اليوم مش هنغلب وتعالي بقي بحض.ني
علشان نختم الليله الحلوه دي وياخده بحض.نها وينام
وهناك في السرايا قلب حزين يصحي مخنوق من نومه االي مكملش ساعتين ويندب حظه لفرافه لهنا
يقوم يلبس هدومه ويخرج يتنفس الهواء علي البحر
لكن يسوق عربيته للمستشفي بدون ما يحس
ويدخل المستشفي والدنيا سكون ويروح لغرفة الرعاية
يلاقي الممرضه اللي معاها نايمه في الاوصه المرافقه للرعابة
ويدخل لهنا ويبص عليها وهي نايمه
ويقعد في الكرسي اللي جمبها
ويمسك ايدها وتحس بيها وتفتح عيونها متصدقش نفسها ان باهر معاها بالاوضه وتبصلها بتحديق وبعد.م تصديق
هنا:، معقول باهر بيه هنا اكيد انا بحلم وتهز راسها
باهر:- هس ايوه انا هنا تحبي تصدقي
ويوطي علي شفايفها يبو.سها وبعمق في بو.سته ويحس جسمها بينتفض يفوق ويسيبها ويرجع يبو.سها برقه
انا اسفه انجرفت بس كنتي وحشاني اوووي
هنا:- بخجل وكسوف كنت هنا الصبح وانا نفسي اعرف
ازاي بسمحلك تبو.سني كده كل مره عيب اووي
يا باهر بيه اللي انت بتعمله ده ميصحش ده عار عليا