رواية غل.طة العمر كاملة للكاتبة سلمي سمير
هنا:- انا اتعودت علي كده وتروح تبو.س سهير وصلاح
سعدبه:- خديهم لجواه علي ما اطلع للهانم اكلمها
نورهان:- تخرج صباح الخير ياسعديه تكلميني في ايه
كويس انك جيتي بدري بهيرة هترجع النهارده من بره بعد ما اختارت عفش فيلتها ياريت تخليها تاخد هنا وتشيكها اووي
علشان هنا هتبقي المرافقة بتاعتي انا وبهيرة
سعدية:- حاضر يا هانم من عيونى
نورهان هانم:- تبص لمتولي تعالي معانا يا متولي علشان تاخد جرعة العلاج كفاية تاخير اكتر من كده وانتي يا هنا خليكي هنا عند الباب لحد ما بابا يرجع
ويخرج ممدوح بيه ويركب العربيه
ويركب معاهم متولي ويشكرهم علي عنايتهم بيه وببنته
ممدوح:- عيب يا متولي انت متربي هنا من صغرك انت وسعديه وسنيه الله يرحمها واهو ربنا عوضك بهنا الحمد لله ربنا يباركلك فبها وتشوفها عروسه وتفرح بيها
متولي:- يارب يا ممدوح بيه وينصرك اليوم باءذن الله
ويخرجو من باب السرايا وهنا تقفل وراهم البوابه وتروح تفطر مع سعديه هي واولادها وبعد الفطار
ترجع تقف عند البوابه بانتظار ابوها
وبعد ساعه وهي بتلعب مع سهير وصلاح ولاد سعديه
عربيه تطلق صفير البوق باستمرار وهنا مش علي بالها
وشويا وينزل شاب وسيم في مقتبل العمر ويزق البوابه
تروح هنا تجري وتقغل البوابه بسرعه في وشه
الشاب:- ايه افتحي يا حلوه
هنا:- انت عايز ابه ورابح فين
الشاب:- داخل جوه في ايه يا قمر
هنا:- ليه هي وكاله من غير بواب استني هنا مش تدخل
الشاب:- طب فين البواب يدخلني
هنا:، انا البواب اي خد.مه
الشاب:- انتي البواب هو في بواب جميل كده وكبوت وامور كده وطعم كده امو ت انا فيكي كده
هنا:- انت عايز ايه يا حضرت انطق
الشاب:- يزق الباب ويمسك هنا قبل ما تقع من زقت الباب
ويبص في عيونها وبتوه فبهم وبدون وعي يقرب علي شفايفها وبحاول يبو.سها
هنا:- تصرخ وتزقه وتطلع تجري علي ولاد سعديه تحتمي بيهم
الشاب:- يستغر ب هو عمل كده ازاي وليه مش اخلاقه ابدا لكن يرجع يخرج يركب العربيه ويدخل بيها السرايا
ويوقفها قدام هنا والاولاد
وينزل منها ويبص لهنا وهي خايفه في حض.ن الاولاد
الشاب:- انتي مين وبتعملي هنا ابه
سهير:- تبصله وتجري علي امها باهر جه يا ماما
هنا:- تبصله وتحس بدوخه انت باهر بيه وتقع
علشان ياخده باهر في حض.نه قبل ما تقع
في سرايا ممدوح الدرملي
هنا مغمي عليها وباهر واخدها علي ايده بيحاول يفوقها
باهر:- يا انسه يا بنت الناس ردي عليا