حكايات نجوم الفن مع الج-ن والعف-اريت
مرت الأيام ولم يشأ عمر خورشيد أن يخبر أي شخص بما حدث معه كي لا يتم إتهامه بالجنون والشعوذة ولكن تطورت الأحداث بشكل كبير حيث بدأ هذا الكيان المجهول بالتردد على عمر كثيرًا وبعد فترة إتضح له بأنه لم يكن سوى جني مسلم، أصبح الجني وعمر كالأصدقاء يجلسون مع بعضهم بالساعات يخبره فيه عمر عن تفاصيل حياته لدرجة بأنه أصبح يستطيع إستدعاء هذا الجني بأي وقت يريد فقط بترديد كلمات معينة
بعدها بأيام ذهب حسن الحفناوي لعمر خورشيد لكي يتفقا على عمل أوبريت للأطفال والأخر قصة سينمائية كان سيلعب الفنان دور البطولة فيها ورغم البدء بالتحضير للعمل فوجئ حسن بعد أيام بتغيير عمر لفكرته وأنه يريد أن يتم عمل فيلم أخر يتناول قصة حول الأرواح والأشباح
فقال حسن: ما الذي جعلك تفكر هكذا فجأة؟
فأجاب: هذه الأنواع من الأفلام تجذب الناس إليها وتحقق إيرادات ضخمة في شباك التذاكر وأريد أن يمتلئ منها مكتبي
كان الفنان عمر مثل الكثير من الناس يحب قصص الس-حر والغموض والماورائيات كثيرًا لدرجة أنه والصحفي حسن كانا يجتمعان للتحدث عن هذه الأمور، حتى أن مكتبه كان ممتلئ بكتب عن الج-ن والعالم السفلي وتحضير الأرواح !
وبعد أسبوعين من هذا اللقاء قرر عمر أن يخبر صديقه حسن بسره أي قصة لقائه كاملة بصديقه الجني وأنه هو من أستوحى منه فكرة الفيلم الجديد
وفيما يلي سأعرض لك أيها القارئ جزء بسيط من الحوار الذي دار بين حسن وعمر:
حسن: بماذا يفيدك هذا العفريت؟
عمر: أنه يقول لي أشياء كثيرة وخطيرة ولا أستطيع قولها
حسن: ولكن أخاف أن يصيبك مكروه…
عمر: والأن كيف أتخلص منه وقد جائني وإختارني هو ؟
حسن: ماذا يقول لك؟
عمر: أشياء كثيرة…. مثلًا أن عمره 1700 سنة!
حسن: معلومة ليست جديدة فالج-ن يعيش الالاف السنين
عمر: في إحدى المرات قال أمرًا لم أفهمه وهو ” وجهك معكوس على آثار الشظايا”
حسن: ألم تسأله عن معنى كلامه؟
عمر: سألته فقال ” إنه بركان أحمر يتلألأ فوق جبال قاتمة السواد”