حكايات نجوم الفن مع الج-ن والعف-اريت
مرت الأيام ولم يكن يعلم أحد ما معنى هذا الكلام
سأستعرض لكم أبرز المواقف التي حدثت مع هذا الجني المسلم:
– الأول عندما زار أحد سفراء الدول العربية عمر خورشيد بمكتبه ولكن سمع السفير صوت أخر بنفس الغرفة فأغمي عليه وعندما إستيقظ حاول عمر أن يقنعه بأنه كان مجرد شريط تسجيل ولكن السفير لم يقتنع خصوصًا بأنه شاهد عمر يتكلم مع صوت بلا جسد!
– الموقف الثاني يرويه الكاتب عبد الله أحمد المعروف ” بميكي ماوس ” على لسانه قائلًا: ذهب في أحد الأيام لمكتب عمر وقد طال بنا الحديث حتى منتصف الليل تحدث فيها عمر عن أشياء كثيرة مثل أمه وخاله وأخواته بعدها إنتقل هذا الحديث المملؤ بالعاطفة إلى العوالم الخفية السفلية والغموض
وفجأة إنقطع تيار الكهرباء في وسط الحديث وقال عمر ضاحكًا: صاحبنا وصل …
فقلت له: من؟
قال: الجن-ي طبعًا..هو في حد غيره يقدر يقطع النور
حينها لم أستطع الحديث وأشعل عمر شمعة واحدة على المكتب وشعرت بأن هناك أحدًا يجلس بجواري وأنفاسه تتسلل إلي ولكن لم يكن هناك أحد وحاولت أن أسرح بعيدًا بخيالي وكنت أسمع عمر يتكلم وأنا غارق بأفكاري ولكن الحديث لم يكن لي

وبعدها بقليل عاد التيار مرة أخرى فودعت عمر وهممت مسرعًا لأنه كان سيسافر اليوم التالي لإستراليا وبعد أن عاد من رحلته الفنية إتفقنا على اللقاء ولكن هذا اللقاء لم يتم لأن عمر لقي مصرعه وسط صد@مة وحزن كبير خيم على محبيه وأخيرًا بعد وفاة عمر إستطاع حسن الحفناوي أن يفهم كلمات الجني الغير مفهومة التي كان يرددها على عمر وهو على قيد الحياة
” وجهك معكوس على آثار الشظايا”
” إنه بركان أحمر يتلألأ فوق جبال قاتمة السواد”
م١ت عمر خورشيد عندما إنقلبت سيارته وقد دخلت شظايا زجاج في رقبته فإن-فجر منه بركان من ال-دم على الأرض قاتمة السواد في ليلة مظلمة
لم يكن يعلم أحد بأن كل تلك الفترة التي كان يتحدث فيها الفنان مع الجني المسلم كان يحدثه فيها عن وصف م-وته !
وهكذا إنطوت صفحة فنان أخر وقد دُفن معه سره العجيب للأبد
المشفى المهجور
