سكريبت حب اجباري بقلم رحمة رياض
المحتويات
عمرى ما هنساها .. نظره معرفتش افسرها او اعرف مقصدها ....
نيره هتفضلوا باصين لبعض كده كتير !!
بسرعه بعدت عينى عنه بخجل و إحراج و بصيت فى الارض ... احمد ابتسم و اخدنى ونزلنا ركبنا العربيه المزينه و نيره و عمتو ايمان ركبوا مع مصطفى جوز نيره و شمس و آلاء وفاطمه ركبوا مع محمد اخو آلاء ....
فضلنا ساكتين و متكلمناش مع بعض طول الطريق ... وصلنا القاعه و اول ما نزلنا من العربيه .. استقبلنا بابا و ماما و والده و اصحابه و صحباتى ... بعد الزفه دخلنا القاعه وروحنا قعدنا ع الكوشه .. بدأ الفرح و احمد كانت عينه عليا من اول ما دخلنا ... رغم انى كنت زعلانه و متضايقه بس فرحت لما شوفت الفرحه فى عيون ماما و بابا .. كنت طول الوقت بحاول ان ابعد نظرى عنه ... لما جه وقت رقصة ال سلو .. كنت متوتره جدا ورفضت الرقصه بس ماما و زميلاتى شجعونى .. طلعنا رقصنا ... انا كنت شايفه الفرحه فى عينه و حاسه بيها فى تصرفاته ... اول مره اقرب من حد كده ... اول ما الاغنيه خلصت بعدت عنه بسرعه .. وده لفت انتباه معظم اللى كانوا موجودين ... بصيت عليه لقيته بيبصلى بدهشه ممزوجة بح ده و ڠضب ... روحنا قعدنا تانى مكانا و كان صمت رهيب بينا محاولش اى حد فينا انه يق .طعه ... رغم ان اصوات الاغاني و ال DG كانت عاليه .. الا انى مكنتش سامعه غير صوت انفاسى المتوتره و ض .ربات قلبه المتضاربه ... بعد ساعتين الفرح خلص و لما جه وقت اننا نروح .. كنت خاېفه اوى ومتوتره ...قبل ما اركب العربيه جه اصحابى وسلموا عليا ...
شمس ايه يا بنتى مالك متوتره كده ليه .. انتى داخله ح .رب ! .. اهدى كده و مټخافيش
حاولوا يطمنونى و بعدها سلمت عليهم ومشينا ....
واحنا فى الطريق ... كان بينا صمت رهيب ...
انا بإستغراب احمد ..
بصلى بجمود و قالى نعم
بصيتله و حاولت اتكلم بس الكلمات هربت منى لما بصيت فى عنيه ....
حاولت اتكلم تانى وأخيرا قدرت احنا رايحين فين
ده مش طريق الفيلا
بص قدامه و كلمنى بهدوء رايحين بيتنا يا نيفين ... الفيلا بتاعتنا
بصيتله بإستنكار بتاعتنا .. احنا مش هنقعد مع عمتو
احمد بهدوء لاء
انا بانفعال خفيف يعنى ايه لاء .. احمد بصلى وانا بتكلم
احمد بصلى بهدوء من غير ما يتكلم ....
توهت فى عينيه و معرفتش اتكلم ... فضلنا كدا نبص لبعض فتره .. مكناش بنتكلم لكن عينينا هى اللى كانت بتتكلم ... شوفت فى عينيه نظرة عتاب ليا .. نظرة لوم ... في الوقت ده كان الصمت هو سيد الموقف .. قطع الصمت ده صوته و هو بيقول وصلنا
اومأت بهدوء ... نزل من العربيه و لف وفتحلى الباب .. مد ايده علشان يساعدنى انزل .. فى الاول كنت متوتره .. فضلت باصه لإيده بتوتر ...
احمد نيفين على فكرة انا جوزك
بصيتله بتوتر و مديت ايدى مسكت ايده و نزلت من العربيه ... دخلنا الفيلا و مكانش فى اى صوت فيها ... كانت هاديه جدا .. وجميله جدا و زوقها روعه ...
سألته بهدوء احمد .. هو مفيش حد هنا
احمد من غير ما يبصلى
متابعة القراءة