سكريبت حب اجباري بقلم رحمة رياض
اكل اخدت الاطباق دخلتها المطبخ و هو ساعدنى ... وبعدها كل واحد طلع اوضته علشان ينام ...
تانى يوم الصبح ... صحيت الساعه 10 .. افتكرت ليلة امبارح و بتلقائيه ابتسمت ... قمت اخدت شاور وجهزت ونزلت تحت ... دورت على احمد ملقتهوش ... عرفت انه لسه نايم .. دخلت حضرت فطار و قعدت فى الجنينه شويه و بعدها طلعت اصحيه ...
كنت متردده فى الأول .. خبطت على الباب ...
احمد تعالى يا نيفين
فتحت الباب ببطئ لقيته قاعد على كرسى فى البلكونه و ماسك كتاب فى ايده
احمد بإبتسامه ادخلى واقفه ليه
دخلت و قعدت على كرسى قصاده بتعمل ايه
احمد كنت بقرأ كتاب .. انتى صحيتى امتى
انا من ساعتين كده ... فكرتك لسه نايم
احمد لا انا صاحى من بدرى ... تعالى نحضر الفطار سوا
انا لا متتعبش نفسك .. انا حضرته من قبلك
احمد ابتسم طب يلا ننزل
نزلنا فطرنا و قعدنا فى الجنينه ... احمد كلمنى على طبيعة شغله و عن سفره ... قضينا وقت جميل سوا ... اتعودت عليه .. فعلا آلاء كان عندها حق... الوقت عدى بسرعه و محسيناش بيه ... بعدها بكام ساعه العيلتين وصلوا ... و قعدنا معاهم و بعد ما روحوا احمد اقترح نروح سينيما ... روحنا السينيما و جينا نمنا على طول .....
عدى يوم اتنين اسبوع اتنين شهر ...
علاقتى بأحمد اتحسنت كتير عن الأول ...
خدنا على بعض واتعودت على وجوده فى حياتى ...
فى يوم كنت قاعده مع آلاء ....
آلاء انتى بتعاندى نفسك يا نيفين .... انتى بجد بتحبيه
انا لا طبعا يا آلاء .. ده ما اسموش حب ... ده اسمه تعود .. انا اتعودت عليه .. بس مش اكتر
آلاء انا مش فاهمه انتى بتفكرى ازاى ... يا بنتى انتى مش شايفه نفسك ... انتى مش بتحبيه يا نيفين انتى بتعشقيه وبتموتى فيه كمان .. انتى بس اللى بتكابرى و بتعاندى ع الفاضى ... صدقينى يا نيفين انتى معاكى راجل اى ست تتمناه .. انتى ربنا اداكى نعمه بس للأسف هتضيعيها بغبائك ... ده كفايه انه صبر كل الشهور دى .. اقعدى مع نفسك وفكرى تانى ... هتلاقى ان كلامى هو اللى صح ... انا همشى دلوقتي علشان متأخرش و هبقى اكلمك ... فكرى يا نيفين .. متاخديش قرار تندمى عليه بقية عمرك ...
آلاء مشيت و انا قعدت محتاره ... انا فعلا بحبه .. لا مش بحبه انا بعشقه ... بس .. انا لازم اقوله ... يا ترى يا احمد انت لسه بتحبنى زى الأول ولا ....
نفضت الافكار دى من دماغى و قمت غيرت هدومى ولبست فستان قصير لحد الركبه بحمالات رفيعه و حضرت العشا و استنيته لحد ما رجع من شغله ... اتأخر اوى ... حاولت اتصل بيه تليفونه مغلق ... قلقت عليه وفضلت قاعده مستنياه ... وبعد ساعه .. سمعت صوت عربيته .. عرفت انه جه
.... اول ما فتح باب الفيلا ودخل .. جريت عليه بلهفه ودموع احمد ... انت كويس .. اتأخرت كده ليه يا احمد .. انت عارف انا كنت ھموت من القلق عليك ... تليفونك مقفول ليه .. رد يا احمد
احمد بدهشه واستغراب اهدى يا نيفين .. الطريق كان زحمه وتليفونى فصل شحن
اتنهدت بدموع و حضنته جامد اوعى تعمل كده تانى ... انا كنت ھموت من القلق عليك ... انا بحبك اووى يا احمد .. انا لو جرالك حاجة اموت
احمد بعد الشړ عليكى يا نيفي... انتى قولتى ايه
ابتسمت بحب قولت بحبك يا احمد
احمد رمش بعينه انتى بتكلمينى انا
انا بضحك لا احمد تانى
احمد نيفين ... حبيبتي انتى كويسه
انا يعنى انا غلطانه انى قول....
قاطعنى بإبتسامه حنونه وانا بمووووت فيكى
بعد سنه .....
ربنا رزقنى انا واحمد ب نور و عمر .... آلاء اتخطبت لياسر صاحب احمد ... كانت عندنا فى يوم و ياسر كان معزوم ع الغدا عندنا .. شافها و اعجب بيها و بأخلاقها و اتقدملها وهى وافقت و فرحهم كان من اسبوعين ... شمس اتخطبت لشريف ابن خالتها و فرحهم بعد شهرين و فاطمه كانت مخطوبه هى و طارق ... اتجوزوا و خلفوا مى عندها 9 شهور