رواية ق`ضية خلع 4 (عائد من المoت)بقلم عمرو راشد
قولي ورايا يا عروسة.. وانا قبلت زواجك على سنه الله و رسوله.
= استنا يا شيخنا.. هو ينفع برضو واحد يتجوز واحدة متجوزة ، انا جوز الست اللي جنبك دي واللي أنت هتكتب كتابها دلوقتي
اعوذ بالله ، أعوذ بالله انت مين
" حسام الهواري.. اكيد فاكريني ماهو انا مبتنسيش بالسرعة دي بس انا عارف انتو فاكريني ليه ، عشان عايزين تعرفو باقي حكايتي ، عايزين تعرفو المصايب اللي بدأت تحصل من بعد قضية الخلع و مع ذلك هحكيلكو..
فلاش باك
الناس كلها فرحانة وبترقص و طارق بدأ يرقص مع أصحابه وهما لسة على باب القاعة ، صوت الأغاني عالي جدا اما نادية كانت واقفة تايهة ، انا عارفها كويس.. كأنها مش مقتنعة باللي بيحصل او مش مصدقة ، طارق مسك ايدها وبدأ يرقص معاها ، كنت انا واقف وشايف كل دا من بعيد ، واقف مراقب كل دا من شباك صغير من البيوت اللي قدام القاعة مباشرة ، وانا واقف سمعت صوت حد اتكلم من ورايا
مش ناوي تقولهم أنك لسة عايش
" بصيت ورايا بهدوء
ناوي
= ازاي طيب ، نادية بتتجوز خلاص.. انت استنيت كتير أوي يا حسام ، كان لازم تظهر من بدري
لو كنت ظهرت كنت همو*ت ، الناس عرفت اني لسة عايش
= وبعدين ماهو انت برضو مش من مصلحتك تظهر دلوقتي
مبقاش عندي حاجة اخاف عليها خلاص يا فريدة ، نادية بتتجوز وانا لسة عايش ، انا مكنتش فاكر ان الموضوع هيوصل لكدا
= و ايه الحل
ان الجوازة دي تقف وحالا
= تقف ازاي ، انت مش شايف الناس اللي موجودة تحت دي ، خلاص يا حسام انساها وفكر هتعمل ايه في اللي جاي ، طالما الناس عرفت انك لسة عايش يبقا هيدورو عليك و دا هيكون في خطر كبير اوي
خطر ولا مش خطر ، انا مبقاش فارق معايا حاجة
= اعقل يا حسام ، متعملش حاجة تندم عليها ، فكر بالعقل
طارق اتجوز مراتي وعايزاني افكر بالعقل ، كان بيعمل كل دا عشان يقرب منها وانتي في الاخر عايزاني معملش حاجة ، عايزة الموضوع يعدي عادي كدا ، لا يا فريدة مش هيعدي عادي.. طارق استغل اني مش موجود وعمل انه بيساعدها عشان يقرب منها اكتر.. و دلوقتي المفروض اباركله صح ، بس دا بعينه أنا مش هسيب نادية
= حسام اهدى وخلينا نفكر بالعقل
مبقاش فيها عقل يا فريدة ، الموضوع انتهى
" مسكت بندق*ية بعيدة المدى " سنايبر" و وجهتها ناحية طارق
حسام لا ، بلاش يا حسام عشان خاطري ، طارق رجالته في كل حتة ، طارق مش سهل يا حسام ، اللي انت هتعمله دا غلط اسمع كلامي
" حاولت تمنعني و كانت عايزة تاخد مني البندقي*ة ، لكن طبعا كنت انا أقوى منها ، زقيتها ووقعت على الارض ، لفيت تاني ووجهت البندقي*ة ناحية طارق
وهو أنتي تعرفي اني بخاف ، حسام الهواري مبيخافش من حد ، العبدلله ملوش كبير..
" ايدي كانت لسة هتدوس على الزناد بس فجأه سمعت
سيب البندق*ية يا حسام
" لما بصيت ورايا لقيتها ماسكة مس*دس و موجهاه ناحيتي
أنتي بترفعي عليا سلا*ح.. أنتي اتجننتي
= سميها زي ما انت عايز بس مش هسيبك تعمل اللي في دماغك
نزلي اللي في ايدك دا يا فريدة ، متخليناش نقلب على بعض
= يا غبي انا عايزة مصلحتك.. اللي أنتي هتعمله دا هيأذ*يك
عندك حل تاني؟
= اعمل اي حاجة بس من غير ما تقت*ل حد ، عشان خاطري يا حسام..عشان خاطري اسمع كلامي
" نزلت البندق*ية على الأرض و خرجت بسرعة من الشقة ، نزلت جري على السلم و رايح على القاعة ، دخلت جوا لقيت المأذون قاعد وسطهم وبيكتب الكتاب
قولي ورايا يا عروسة.. وانا قبلت زواجك على سنه الله و رسوله
= استنا يا شيخنا.. هو ينفع برضو واحد يتجوز واحدة متجوزة ، انا جوز الست اللي جنبك دي واللي أنت هتكتب كتابها دلوقتي
" بصيت ل نادية اللي اول ما شافتني اغمى عليها ، اما طارق اتنفض وقام من مكانه و قرب مني
انت لسة عايش يا حسام.. طب ازاي
= نصيبي.. هنقول ايه بقا ، نصيبي اني ابقا عايش عشان اشوفك وانت بتتجوز مراتي
لا يا حسام انت فاهم غلط ، انا كنت عايز بس احميها.. خوفت عليها من اي حاجة تحصل وقولت اني لازم اكون جنبها
= لحقت ، لحقت تفكر في كل دا امتا ، دا يدوبك عدا 5 شهور ولا انت جاي تضحك عليا تاني ، انا مش عبيط يا طارق عشان افكر انك طيب أوي كدا ، الكلمتين دول تروح تقولهم ل نادية وتضحك عليها بيهم إنما انا لا ، انا حسام الهواري مش اي حد